«الحرم الجامعي المفتوح» يعزز التعلم الشخصي لطلاب مؤسسة قطر

alarab
محليات 12 سبتمبر 2022 , 12:40ص
الدوحة - العرب

أطلق التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر مبادرة «الحرم المدرسي المفتوح»، لتمكين طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر من أكاديمية قطر- الدوحة وأكاديمية قطر - السدرة من دراسة مواد جديدة إلى جانب تلك التي توفرها لهم مدرستهم.
قالت كارولين باركر، مدير أكاديمية قطر - السدرة: «تُعد مبادرة الحرم المدرسي المفتوح مثالًا رائعًا على الفائدة التي نحظى بها كوننا جزءًا من مجتمع مدارس مؤسسة قطر الأوسع». 
وأضافت: «أصبح الطلاب الآن قادرين على الوصول إلى مجموعة واسعة من المقررات الدراسية، والتعرّف على وجهات النظر العالمية والمحلية حول مختلف التحديات، والمشاركة في المزيد من فرص التعلم الخدمي، والاستمرار في تلقي التعليم على أيدي معلمين ذوي خبرة واسعة، كما نواصل دعم مسارات التعلم الفردية لدعم النجاح لجميع طلابنا».
وأشارت آنا بيرن، مسؤولة الصف الثاني عشر ومعلمة برنامج السنوات المتوسطة وبرنامج الدبلوم في التصميم والتكنولوجيا، في أكاديمية قطر – الدوحة، إلى أن دمج الخبرات عبر المدرستين أمر مفيد للطلاب. قائلة: «ستوفر هذه المبادرة الفرصة للطلاب لاستخدام المرافق التي قد لا يتمكنون من الوصول إليها، ويسمح لهم أيضا بالوصول إلى المقررات الدراسية التي قد لا يتم طرحها في مدارسهم». 
وقالت بتول محمود، طالبة في الصف الحادي عشر في أكاديمية قطر - الدوحة: «أعتقد أن مبادرة الحرم المدرسي المفتوح فكرة ذكية للغاية، لأنها أتاحت لنا فرصا جديدة لتكوين صداقات جديدة والتواصل مع غيرنا من الطلاب، وهي فرص يمكننا أن نتعلم الكثير من خلالها»، مضيفة أنه من الرائع جمع طلاب المدرستين معًا، لدراسة المواد التي يهتمون بها، وأنها كطالبة تشعر بمزيد من التركيز في الفصل ولديها الكثير من الحماس والرغبة في التعلم.  وقال أحمد إقبال، طالب في الصف الحادي عشر في أكاديمية قطر- السدرة: «سوف أتمكن من الوصول إلى مرافق جديدة مثل النادي العلمي أو المكتبة الكبيرة في أكاديمية قطر – الدوحة، وبالتالي يمكنني الوصول إلى المزيد من الموارد التي ستزيد معرفتي».
وقال آدم روني، المنسق الأكاديمي في أكاديمية قطر- الدوحة: «كجزء من مبادرة الحرم المدرسي المفتوح، يستطيع بعض طلابنا التعاون مع طلاب أكاديمية قطر- السدرة، وهذا يسمح لهم بإنشاء علاقات جديدة ورؤية الطلاب في بيئات مختلفة. 
كما يسمح لطلاب أكاديمية قطر- السدرة بالحضور إلى أكاديمية قطر- الدوحة، وقضاء بعض الوقت مع معلمينا، وتعلم مواد جديدة إلى جانب تلك المتاحة في مدرستهم». وأشار روني إلى أنه لا سيما في الصفين الحادي عشر والثاني عشر، يسلك الطلاب مسارًا فريدًا بالنسبة لهم، ولديهم مواد محددة يحتاجون إليها في برنامج الدبلوم، قائلًا: «يمكن لطلابنا تلبية اختيارات هذه الموضوعات وفقًا لاحتياجاتهم، على سبيل المثال، إذا كانوا يرغبون في أن يصبحوا مهندسين، فيمكنهم اختيار الفيزياء والكيمياء؛ وإذا أرادوا أن يلتحقوا في برامج حوسبة الكمبيوتر، فيمكنهم دراسة مادة المجتمعات الرقمية، فهي تتيح لهم القدرة على تخصيص تعلمهم بحيث يمكنهم تخصيص موادهم وفقًا لما يرغبون بالالتحاق به في الجامعة».