قادها باحثو «كارنيجي».. أول مراجعة شاملة لعملية ربط جزيئيات الإنترون

alarab
محليات 12 يوليو 2021 , 12:45ص
الدوحة - العرب

نشر باحثو جامعة كارنيجي ميلون في قطر أول مراجعة شاملة لعملية ربط جزيئيات الإنترون.
وقد جمع الباحثون أكثر من 160 دراسة حول الاحتمالات الجديدة في علاج السرطان. 
وقاد عتيب المرابطي، خريج جامعة كارنيجي ميلون في قطر، فريقًا من الباحثين في أول مراجعة شاملة لعملية إعادة ربط جزيئيات الإنترون. 
وقد تؤدي النتائج العلمية في هذا المجال من علم الجينوم، غير المدروس بشكل كافٍ، إلى مقاربات جديدة في مكافحة ثلاث فئات من الأمراض هي الأمراض السرطانية، واضطرابات المناعة الذاتية، والحالات العصبية.
وتخرج المرابطي في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، حيث نال شهادة البكالوريوس في العلوم البيولوجية، وهو حاليًا طالب في السنة الرابعة في وايل كورنيل للطب - قطر، وكلتاهما من الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.
خلال عمله البحثي، حظي المرابطي بتوجيه من الدكتور إيهاب يونس، رئيس البرنامج الأكاديمي في العلوم البيولوجية، والدكتور جويل مالك، مدير مختبر علم الجينوم في وايل كورنيل للطب - قطر، وكلاهما مؤلفان مشاركان في المراجعة البحثية.
 وهنّأ مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر، الفريق البحثي، وقال «يوضح هذا التعاون كيف يمكن لرؤية المدينة التعليمية، باعتبارها مدينة متعددة الثقافات، أن تحدث تأثيرًا هائلاً في العالم. 
وانطلقت فكرة هذه المراجعة من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، حيث أجرى المرابطي، بتوجيه من يونس، مشروعًا بحثيًا جامعيًا حول معالجة مرسال الحمض النووي الريبيّ والأمراض البشرية، وفاز حينها بجائزتي «أفضل مشروع» و»أفضل ملصق» في «منتدى العقول» لعام 2017، التي استضافتها جامعة كارنيجي ميلون في قطر.
 بعد التخرج، واصل المرابطي المساهمة في مختبر يونس، وبعد عام نشرا بحثًا على موقع «فرونتيرز إن موليكيولر بيوساينس»، بعنوان «الجزيئيات السرطانية: إعادة برمجة عملية الربط في السرطان».
وقد نُشرت المراجعة البحثية، التي تحمل عنوان «إعادة ربط جزيئيات الإنترون: من العلوم الأساسية إلى الأمراض»، في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية في يونيو 2021. كما تم نشرها في عدد خاص تحت عنوان «أدوات الربط التي تؤثر على التعبير الجيني».
وحصل بحث إيهاب يونس في ربط جزيئيات الإنترون على دعم مؤسسة قطر عبر برنامج تأسيس البحوث من جامعة كارنيجي ميلون ومنحة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، من خلال برنامج الأولويات الوطنية للبحوث. وجدير بالذكر أن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي عضو في مؤسسة قطر.