

أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن اليوم العالمي للتمريض، الذي يُصادف 12 مايو من كل عام، مناسبة عالمية مهمة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تقوم به الكوادر التمريضية، وخاصة في قطاع الرعاية الصحية الأولية، باعتباره الركيزة الأساسية للنظام الصحي وأحد أهم المحاور لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للصحة. ويأتي هذا اليوم تقديرًا للجهود الكبيرة التي يبذلها الممرضون والممرضات في تعزيز صحة المجتمع، وتحسين جودة الحياة، وتقديم رعاية صحية شاملة ومستدامة تتمحور حول الفرد والأسرة والمجتمع.وكشفت المؤسسة عن التنسيق مع جامعة قطر وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لدعم استحداث وتطوير برامج دراسات عليا وبرامج تخصصية متقدمة في مجالات التمريض والقبالة، بما يسهم في تعزيز التطوير المهني، وبناء القيادات التمريضية، ودعم البحث العلمي والابتكار، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل والقطاع الصحي في دولة قطر، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الوطنية للصحة.
وأكدت المؤسسة في بيان أمس، مواصلة العمل على تطوير الخدمات التمريضية وتعزيز دور التمريض في مختلف مجالات الرعاية الصحية، عبر تبني أفضل الممارسات العالمية، ودعم الابتكار، وتطوير النماذج الحديثة للرعاية الصحية، بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة وعالية الجودة تواكب تطلعات المجتمع واحتياجاته الصحية المستقبلية.
وأشارت المؤسسة إلى التزامها المستمر بدعم مهنة التمريض وتعزيز مكانتها باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية للمنظومة الصحية، وشريكًا أساسيًا في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة ورؤية قطر الوطنية 2030، من خلال بناء نظام صحي متكامل ومستدام يضع صحة الإنسان وجودة حياته في مقدمة الأولويات، ويعزز من جودة وكفاءة الخدمات الصحية المستقبلية.
وأكدت الأستاذة ابتسام عبدالله، مدير إدارة التمريض والقبالة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن التمريض يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق التكامل بين مختلف الخدمات الصحية، لافتة إلى أن الكوادر التمريضية تواصل أداء دورها الحيوي بكفاءة ومهنية عالية في مختلف مواقع تقديم الخدمات الصحية، بما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحقيق أفضل النتائج الصحية للمجتمع.
ويكتسب قطاع التمريض أهمية استراتيجية كبيرة، حيث تُشكل الكوادر التمريضية نسبة كبيرة من القوى العاملة الصحية في معظم المؤسسات الصحية، مما يجعلها العمود الفقري للمنظومة الصحية والعنصر الأكثر قربًا واستمرارية في تقديم الرعاية الصحية للمرضى والمجتمع. كما يُعد التمريض من أكثر المهن الصحية ارتباطًا بتجربة المريض وجودة الرعاية وسلامة المرضى، نظرًا لدور الكوادر التمريضية المباشر في مختلف مراحل تقديم الخدمة الصحية.