

كل المؤشرات تؤكد أن الدور ربع النهائي لكأس الأمير المفدى، سيكون من أقوى المراحل للبطولة الغالية في المواسم الأخيرة، بعد أن خلا دور الـ 16 من المفاجآت وبعد تأهل الثمانية الكبار الذين نالوا شرف الفوز باللقب الأغلى باستثناء الوكرة، وهم العربي حامل اللقب والسد الوصيف والدحيل والريان وصيف الدوري والغرافة ثالث الدوري وأم صلال وقطر، على عكس الموسم الماضي الذي شهد وجود 3 فرق من فرق الدرجة الثانية في ربع النهائي وهم معيذر والسيلية والشحانية، وهو ما يعني أن ربع النهائي سيكون نهائيا مبكرا في معظم مبارياته.
كل مباريات ربع النهائي التي تقام الإثنين والثلاثاء القادمين مباريات قوية ومثيرة خاصة مباراتي العربي والدحيل، وأيضا الوكرة والسد، ولن تقل مباراتا قطر والريان، وأم صلال والغرافة قوة وإثارة.
وتكتسب مباراتا العربي والدحيل، والوكرة والسد، أهمية كبيرة لأسباب عديدة أهمها أن العربي والدحيل هما آخر من حقق اللقب في الموسمين الماضيين، ويريد العربي حامل اللقب حتى الآن الدفاع بقوة عن لقبه، ويريد الدحيل تعويض ما ضاع منه من ألقاب حتى الآن.
العربي والدحيل هما أيضا بطل ووصيف الدوري الموسم الماضي، والمواجهة بينهما بالتالي لن تكون سهلة وستكون من أقوى وأصعب المباريات والمواجهات خاصة وهما يعتبران من أكبر الخاسرين هذا الموسم بعد أن فقد الدحيل لقب الدوري والعربي الوصافة، وأخفقا أيضا في الوصول إلى كأس قطر خاصة الدحيل الذي غاب عن البطولة للمرة الأولى منذ 2011.
لقاء ثأري
وبكل المقاييس يعتبر لقاء الوكرة والسد نهائيا ناريا ومبكرا، ونهائيا ثأريا للزعيم الذي كان قاب قوسين أو أدنى من اللقب الثاني له هذا الموسم والحصول على كأس قطر خاصة بعد أن تقدم بهدفين على الموج الأزرق في نصف نهائي كأس الفخر والعز، وقبل أن يقلب عليه الوكرة الطاولة ويتعادل ويفوز بركلات الجزاء الترجيحية ويواصل مشواره وينتزع اللقب الغالي للمرة الأولى في تاريخه.
لن يتنازل الزعيم ومدربه الوطني وسام رزق عن الثأر وعن الفوز على الوكرة وتعويض اللقب الغالي والفوز بأغلى الكؤوس، بينما يأمل الوكرة أن يكون الزعيم طريقه إلى الفوز للمرة الأولى في تاريخه بكأس الأمير المفدى، كما كان الزعيم طريقه للفوز بكأس قطر للمرة الأولى في تاريخه.
مواجهة صعبة
ولن تقل مواجهة أم صلال والغرافة صعوبة وقوة حيث يأمل الغرافة أن يعوض ضياع الدوري وكأس قطر، وأن يصالح جماهيره باللقب الأغلى، بينما يسعى أم صلال إلى تكرار إنجاز 2008 عندما فاز للمرة الأولى باللقب الغالي بعد انتصاره على الغرافة في النهائي بركلات الجزء الترجيحية.
الغرافة وأم صلال يسعيان أيضا لمصالحة جماهيرهما بعد المعاناة التي عاشها كل منهما أمام الأهلي والبدع، وبعد أن فازا بصعوبة بالغة وتأهلا بعد الوقت الإضافي لكل منهما.
قمة مرتقبة
ومن المؤكد أن لقاء قطر والريان سيكون قمة مرتقبة وقمة صعبة للفريقين اللذين يأملان في استعادة اللقب الغالي.
الريان لا يزال يعاني معنويا ونفسيا بعد ضياع الدوري وبعد أن خسر كأس قطر في المباراة النهائية أمام الوكرة
ورغم انتصاره الكبير على الخور في دور الـ 16 برباعية إلا أنه لم يكن في حالته الطبيعية، وهو ما يجعل موقفه صعبا للغاية الذي لم يتذوق طعم الخسارة منذ عودة مدربه الوطني يوسف النوبي حيث فاز في آخر مباراتين وتخطى الوعب في أغلى البطولات.