انطلاق دورة تقنيات الكتابة المسرحية بوزارة الثقافة

alarab
ثقافة وفنون 12 مايو 2015 , 05:00م
الدوحة - قنا
تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، انطلقت دورة "تقنيات الكتابة المسرحية الحديثة"؛ التي ينظمها قسم المسرح بوزارة الثقافة، ويقدمها المخرج والكاتب المسرحي العراقي كريم رشيد من مسرح الدولة البلدي في السويد، وتستمر لمدة شهر، في قاعة جاسم زيني، بمقر وزارة الثقافة.

وقال الفنان سعد بورشيد - رئيس قسم المسرح - في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إن هذه الدورة تأتي في إطار اهتمام وزارة الثقافة والفنون والتراث بالعمل على وجود حراك مسرحي، واستمرار الجهود المبذولة من إدارة الثقافة والفنون لتحقيق نهضة مسرحية في قطر، من خلال الاهتمام المستمر برفد المسرح بإبداعات ومبدعين جدد في فنون المسرح المختلفة، من تمثيل وإخراج وكتابة.

وأشار إلى أن هذه الدورة تأتي ضمن استراتيجية القطاع الثقافي 2011-2016م، وتنفيذا لتوصيات مهرجان الدوحة المسرحي المحلي، بإقامة دورة في الكتابة المسرحية للمحترفين والهواة من الكتاب والكاتبات، للتعرف على أساليب الكتابة الحديثة وتقنياتها، مع إجراء تطبيقات عملية لكتابة نصوص مسرحية متنوعة.

وأضاف أن الدورة تهدف إلى تطوير فن الكتابة المسرحية؛ باعتباره الركن الأساسي الذي يقوم عليه العرض المسرحي، وتأهيل جيل جديد من الكتاب المسرحيين، لمواكبة الأسئلة المتجددة في المجتمع القطري، بالإضافة إلى تطوير تقنيات الكتابة المسرحية بصفتها فناً له قوانينه الأكاديمية، وعدم الاكتفاء بما توفره الموهبة من مؤهلات محلية، موضحا أن الجلسة التعريفية للدورة - التي عقدت مساء أمس - شهدت تفاعلا إيجابيا من المشاركين، وأظهرت الرغبة والطموح لديهم في التعرف على الجديد في هذا المجال، منوها بأن باب الاشتراك في الدورة مازال مفتوحا أمام الكتاب والهواة، الراغبين في التعرف على جديد الكتابة المسرحية.

ومن جانبه قال المخرج كريم رشيد - في تصريح مماثل لـ"قنا" - إن إدارة الثقافة والفنون أصابت موضع الوهن الذي يصيب الحراك المسرحي المتجسد في ضعف النص المحلي، والارتقاء بمستوى آليات الكتابة المسرحية، بهدف تحقيق خزانة للنصوص المسرحية المحلية، سواء الإبداع المحض أو المستمد من النصوص العالمية، أو تلك النصوص المعدة عن مصادر أدبية مجاورة مثل الرواية أو القصة أو السيرة الذاتية أو القصيدة الشعرية أو الحكاية الشعبية، أو من قصص القرآن الكريم، موضحا أن الدورة تسعى إلى تحقيق شرطين أساسين في العملية الإبداعية: ملامسة الواقع، والارتقاء بالمعايير الجمالية للنص المسرحي.

وأوضح أن خطة عمل الدورة تتضمن تشجيع المتدربين ومساعدتهم للوصول إلى كتابة نصوص مسرحية في نهاية الدورة، سيكون من بينها نصوص للأطفال وأخرى من المسرح العالمي، مع التركيز على التراث الشعبي الحكائي في قطر، موضحا أن الدورة لا تعتمد على الجانب النظري؛ بل على الإجراءات التطبيقية والتدريبات العملية، مع وجود خطط فردية لكل مشارك، لضمان تحقيق ما يصبو إليه، وذلك في ضوء التركيز على عناصر البناء المسرحي من الحبكة والتشويق والصياغة الرصينة للشخصيات والصراع والأزمة وقمة الصراع، ثم الهبوط نحو الحل.