أعاد تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف تقلبات أسواق النفط العالمية إلى الواجهة، في ظل تزايد احتمالات التصعيد الجيوسياسي وتأثيره على إمدادات الطاقة.
وجاء هذا التطور بعد فشل جولة محادثات استمرت لنحو 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق، وسط خلافات حول ملفات حساسة، ما عزز حالة عدم اليقين في الأسواق ودفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم.
ورغم تراجع أسعار النفط في نهاية الأسبوع الماضي، فإن التوترات السياسية الأخيرة دعمت توقعات بعودة الأسعار إلى الارتفاع، خاصة مع المخاوف من أي اضطرابات محتملة في الإمدادات، لاسيما عبر الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز.
كما تثير احتمالات اتساع نطاق الأزمة لتشمل ممرات بحرية أخرى، مثل البحر الأحمر، مخاوف إضافية بشأن سلاسل الإمداد، خاصة مع أهمية هذه المسارات في حركة تجارة النفط العالمية.
ويترقب المتعاملون في الأسواق عن كثب تطورات المشهد السياسي خلال الفترة المقبلة، في وقت تبقى فيه أسعار النفط شديدة الحساسية لأي مؤشرات على التصعيد أو التهدئة.