بمواجهة الأهلي والهلال بدور الـ 16 بجدة.. الدحيل والسد يتأهبان لأقوى تحد آسيوي

alarab
رياضة 12 أبريل 2026 , 01:27ص
الدوحة - العرب

يعود الدحيل والسد لاستئناف مشوارهما بدوري ابطال آسيا للنخبة حيث يلتقيان غدا الاثنين مع الأهلي والهلال السعوديين في دور الـ 16، بعد ان تأجلتا منذ مارس الماضي بسبب الاحداث التي شهدتها المنطقة في الفترة الماضية. 
هذه الاحداث لم تتسبب في تأجيل دور الـ 16 لمنطقة غرب القارة، ولكن في تغيير النظام وملعب المباريات، حيث تقرر إقامتها بنظام الجولة الواحدة وإلغاء الإياب، ونقل المباريات الى جدة بالسعودية التي تستضيف أيضا باقي مباريات دور الـ 16 للمنطقة والتي تجمع تراكتور الإيراني مع شباب الأهلي الاماراتي، والاتحاد السعودي مع الوحدة الاماراتي.
بالقطع تغيير نظام دور الـ 16 من الذهاب والإياب الى مباراة من جولة واحدة، ونقل المباريات الى جدة بالسعودية زاد من صعوبة المهمة امام الدحيل والسد، ويجعلهما في حاجة الى ان يكونا في أفضل حالاتهما وفي أفضل مستوياتهما. 
هذا الامر يتطلب أيضا من الجهاز الفني سواء بالدحيل او السد التعامل بأسلوب مختلف يتناسب مع إلغاء الإياب، ومع إقامة المباريات بملعب المنافسين واللذين يتمتعان بشعبية كبيرة ويتمتعان بمستويات جيدة حيث تفوقا على فرقنا خلال الدور الأول، وكان التفوق الوحيد للدحيل على حساب الاتحاد. 
المباراتان تمثلان تحديا كبيرا وقويا سواء للسد او الدحيل، ويمثلان تحديا للكرة القطرية بشكل عام ويجب ان يكونا على مستوى المسؤولية قدر المستطاع. 
وهذا هو اللقاء الثاني للسد مع الهلال، والتقيا بالدور الأول بالرياض هذا الموسم وفاز الهلال 3-1. 
وهو اللقاء الثاني أيضا للدحيل مع الأهلي والتقيا للمرة الأولى بالدور الأول بالسعودية وحقق الدحيل نتيجة جيدة بالتعادل 2-2 مع حامل اللقب، وهذه النتيجة تؤكد قدرة الدحيل والسد على تحقيق الانتصار خاصة اذا وضعنا في الاعتبار ان إقامة المباريات بنظام الجولة الواحدة يجعل المهمة صعبة سواء على المضيف او على الضيف أيضا .

معنويات سداوية جيدة
السد معنوياته جيدة بعد ان استعاد الانتصارات في دورينا على حساب السيلية واقترب خطوة مهمة من حسم الدرع للموسم الثالث على التوالي، كما انه قدم مستوى جيدا عكس مبارياته السابقة الثلاث التي لم يحقق فيها طعم الانتصار. 
الى جانب كل ذلك يعيش السد حالة جيدة على المستوى الجماعي او المستوى الفردي، بقيادة النجم الكبير اكرم عفيف الى جانب اكتمال الصفوف خاصة في خط الهجوم الذي يتحمل مسؤولية كبيرة لقيادة الفريق الى الانتصار، وسيفتقد السد فقط نجميه جيلرمي وجيوفاني للإصابة. 
وبجانب خط الهجوم، فان خطي الوسط والهجوم يتحملان مهمة كبيرة يعرفها جيدا الإيطالي روبرتو مانشيني مدرب الفريق والذي يجب عليه استخراج كل طاقاته التدريبية والخططية لغلق كل الطرق المؤدية الى مرماه، ومن ثم التحول للهجوم ربما نجح في خطف هدف يقلب به موازين وحسابات المباراة. 
ظروف صعبة للدحيل
على العكس تبدو ظروف الدحيل صعبة بعد خسارته امام الأهلي في دورينا وانتهاء آماله في التأهل الى المربع الذهبي، ولا شك ان الدحيل دفع ثمن توقف الدوري حيث كان قد حقق عدة انتصارات مهمة وجدد آماله في التأهل الى المربع قبل ان يخسر من الأهلي. 
رغم ذلك فالدحيل قادر على تحدي الأهلي، بخبرة مدربه الجزائري جمال بلماضي، وبما يملكه من عناصر جيدة في جميع الخطوط. 
المهم ما يحتاجه الدحيل في هذه المباراة هو التركيز خاصة في الجانب الدفاعي للابتعاد عن الاخطاء الفردية الساذجة التي تعتبر المشكلة الرئيسية للفريق هذا الموسم الى جانب محاولة استغلال ولو انصاف الفرص.