إقبال على مهرجاني «أكل أول» و«القهوة والشاي والشوكولاتة»

alarab
محليات 12 أبريل 2024 , 01:08ص
علي العفيفي

خطف مهرجانا «أكل أول» و«القهوة والشاي والشوكولاتة» المقامين في ميناء الدوحة القديم، الأجواء في ثاني أيام عيد الفطر ضمن سلسلة فعاليات متنوعة أقيمت على الواجهة السياحية البحرية بالدوحة. وسط أغاني العيد القديمة وأجواء تعود إلى الماضي، اجتمعت العائلات والأصدقاء على طاولات مهرجان «أكل أول» الموجودة على وسط مجموعة من المطاعم والكافتيريات أنشئت منذ سنوات وترتبط بذكريات مميزة في حياة الكثير من الرعيل الأول وما زالت مستمرة بفروعها منتشرة في جميع أنحاء قطر. ويزيد الأجواء روعة في المهرجان الذي يستمر حتى 16 أبريل الطقس المميز للاستمتاع بمنظر البحر الذي يقام المهرجان على ضفافه. 


وفي ساحة الأعلام، استقطب مهرجان «القهوة والشاي والشوكولاتة» محبي هذه الروائح العطرة والنكهات المتنوعة، حيث تقدم مجموعة من الأكشاك الصغيرة لزوارها ألذ المشروبات والعروض الموسيقية المميزة ضمن رحلة مشوقة لاستكشاف الجديد في عالم القهوة والشاي والشوكولاتة في أجواء احتفالية بعيد الفطر.
وتقدم الأكشاك المشاركة في المهرجان عددا من المشروبات والمأكولات الخاصة بها لتستعرض تميزها ووصفاتها الفريدة وتتيح الفرصة للزوار للاستمتاع بمجموعة متنوعة نكهات القهوة وتركيبات الشاي القادمة من شتى أنحاء العالم، مما يجعل المهرجان الذي يستمر حتى 20 أبريل وجهة رئيسية لعشاق المشروبات المميزة ويساعدهم على توسيع آفاقهم ويأخذ زوار المهرجان في مغامرة حسية يستكشفون فيها الكنوز المطبخية من عدة دول ومناطق.
وعلى الممشى الرئيسي لحي الميناء، استمر المكان في النبض بالحياة واستقطاب العديد من العائلات والأصدقاء لليوم الثاني من أيام العيد، حيث لم تتوقف عروض الفقاعات والآيس كريم وتشكيل البونات والرسم على الوجهة والفنون الشعبية والفقرات الاستعراضية المبهة لعدد من الفرق المتجولة. 
وجذبت تلك الفعاليات الأطفال على وجه التحديد لالتقاط الصور التذكارية مع الفرق التنكرية، في أجواء من البهجة والسعادة تنطلق يوميا من الساعة الرابعة عصرا وتستمر لغاية 20 أبريل.
وأصبحت منطقة الميناء إلى مكان ينبض بالحياة ويستقطب العديد من الجماهير للاحتفال بعيد الفطر.
وعززت أجواء العيد الاحتفالية في الميناء العروض الموسيقية بالحضور البارز للفرق والأغاني التقليدية البحرية وعازفي آلة القانون ومجموعة من الموسيقيين المتجولين.  وعبر عدد من زوار ميناء الدوحة القديم عن سعادتهم وفرحتهم بالأجواء الرائعة، مؤكدين أن الفعاليات مناسبة للكبار والصغار الذين أدخلت عليهم السرور بقدوم العيد مثل الرسم على الوجه والعروض الفقاعية والفرق التنكرية المتجولة.
واعتبر الزوار أن ميناء الدوحة القديم يعد دائما وجهة مناسبة للعائلات ومتنوعة في الفعاليات بالإضافة إلى توفر الكثير من المطاعم والكافيهات التي تناسب جميع الجنسيات، مؤكدين أن الفعاليات تعزز من مكانة الميناء كمنطقة ترفيهية في قلوب زوارها.
وكان الميناء قد نجح خلال شهر رمضان المبارك في جذب عدد كبير من الزوار بفضل الأنشطة الثقافية والعادات الشعبيّة والتقليديّة للبلاد، وأهمها كان الفعاليات اليومية لإطلاق مدافع الإفطار وجولات مسحّر المينا وفعاليات «وداع رمضان» بالإضافة إلى احتفالات ليلة القرنقعوه المميزة مساء اليوم الرابع عشر من شهر رمضان.
وتوفر منطقة المينا العديد من الأنشطة الترفيهية المتميزة لجميع الفئات العمرية وهي الوجهة الرئيسية للجماهير خلال عطلة العيد إذ ترحب بجميع الزوار وتقدم مجموعة رائعة من الفعاليات الاحتفالية الموسيقية والترفيهية.