إقبال على شراء الأسماك والخضراوات بـ «أم صلال المركزي»

alarab
تحقيقات 12 أبريل 2017 , 01:56ص
محمد الفكي
رصدت جولة «العرب» بـ سوق أم صلال المركزي للأسماك واللحوم والخضراوات أمس، بعد يومين من افتتاحه غير الرسمي، الإمكانيات والتجهيزات الكبيرة التي يتمتع بها السوق الذي يحتوى على مقاصب للإبل والأغنام، ومحلات للخضراوات والفواكه والتموين، بالإضافة إلى الكافيتريات التي تعمل على خدمة زوار السوق.
وتابعت «العرب» الإقبال الكبير من جمهور المستهلكين داخل السوق، وسعيهم الكبير لشراء الأسماك والخضراوات التي طرحت بأسعار معقولة مقارنة بالأسواق الأخرى سعياً لاستقطاب مزيد من الزبائن مع بداية التشغيل الرسمي للسوق.
كما رصدت «العرب» تمتع السوق بحزمة متنوعة من الخدمات التي تسهل على الزبائن من مهمة التسوق وتلافي المشكلات الموجودة بالأسواق الأخرى.

البيع بالتجزئة «ضعيف».. و «الهامور» يبدأ من 25 ريالاً للكيلو
شكا أحد تجار التجزئة من عدم معرفة معظم المستهلكين بمكان السوق الجديد، مشيراً إلى أن من يعرف مكان السوق هم التجار فقط، لذلك يقصدون المزاد ويحصلون على أنصبتهم من السوق، ثم يذهبون بها إلى متاجرهم في الأماكن المختلفة.
مؤكداً أن البيع بالتجزئة لا يزال ضعيفاً، وطالب جهات الإعلام المختلفة بنقل صورة حية عن السوق وأسعاره الجيدة وتجهيزاته المميزة، حتى يتمكن الجميع من الحصول على احتياجاتهم بأسعار مخفضة، وقال إن سمك الهامور يتراوح سعره بين 25 و30 ريالاً، والكنعد بـ30 ريالاً، والسلطان إبراهيم 20 إلى 25 ريالاً، وتبلغ أسعار الروبيان والجمبري 35 ريالاً.
وأشار التاجر إلى أن أسعارهم لا مثيل لها في كل المحلات التجارية، ولكنهم يواجهون صعوبات، عدَّدها في بُعد المكان نسبياً عن قلب الدوحة، مركز الثقل الرئيسي للمستهلكين، إضافة لعدم معرفة عدد كبير من المستهلكين لمكان السوق، لعدم وجود إعلام يوضِّح أن السوق افتتح أبوابه رسمياً، لذلك ليس أمامهم سوى الانتظار حتى يعرف الجميع أن السوق قد افتُتح فعلاً.

تجارة خليجية رائجة
يحتوي سوق الأسماك على صالتين رئيسيتين الأولى للمزاد الذين ينعقد مرتين في اليوم عند الفجر ومع غروب الشمس، وقال أحد العاملين في السوق إن مزاد الفجر يركز بصورة أساسية على تجار دول مجلس التعاون، حيث زار السوق عدد كبير من التجار السعوديين في الأيام السابقة، الأمر الذي يبشر بحركة تجارية كبيرة. إضافة لتجهيز السوق بصالتين لخدمة تنظيف الأسماك للمستهلكين.

صالة المزاد تستوعب كميات ضخمة واردة من «المصايد»
تقع صالة المزاد على مساحة كبيرة، تسمح باستيعاب حمولة عشرات السيارات القادمة من مصايد الدولة المختلفة، وقال أحد العاملين بالسوق لـ«العرب» إن السيارات تأتي من الشمال، الخور، الذخيرة، الوكرة.
ورصدت «العرب» عشرات الثلاجات تنتظر إفراغ حمولتها في صالة المزاد قبل الشروع في المزاد المسائي، وتحتوي صالة المزاد على موازين ضخمة موزعة على أرجاء الصالة لاستيعاب الكميات الكبيرة الواردة للسوق يومياً، وملحق بالصالة أيضا مصنع للثلج لتوفير الثلج اللازم لحفظ الأسماك دون حاجة لجلبه من مسافات بعيدة.
وتمنح أولوية البيع في المزاد لأصحاب المحلات داخل السوق الذين يبيعون لاحقاً للمستهلكين، يليهم أصحاب المحلات التجارية الكبرى في أنحاء الدولة، ومن ثم يمكن للمستهلكين الدخول في عملية المزاد والحصول على أسماك بسعر المزاد، وقال أحد العاملين بالسوق إن سمك الهامور بيع بما يعادل 18.5 ريال يوم أمس، مشيراً إلى أن السوق عمل على توفير الأسماك بصورة كبيرة، وحد من الاحتكار الذي كان يقوم به بعض التجار.

أحدث التجهيزات بالمقاصب.. وأماكن خاصة لكبار السن
تجري الاستعدادات لافتتاح المقاصب رسمياً في الأيام المقبلة، وتشتمل على أقسام للإبل والأغنام مجهزة بأحدث التقنيات والأدوات، وتستهدف مد السوق باللحوم الطازجة التي يفضلها العدد الأكبر من الناس في مقابل اللحوم المجمدة، وتحتوي المقاصب على أماكن لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، إضافة إلى خدمة توصيل الطلبات إلى المنازل، كما يحتوي السوق على محلات لبيع الدجاج والخضراوات والفاكهة.