لاعبات باريس سان جيرمان يتطلعن لبطولة كأس عالم رائعة في 2022

alarab
رياضة 12 أبريل 2015 , 02:26م
الكأس
أُتيحت للفريق النسائي لنادي باريس سان جيرمان فرصة الاطلاع على التجربة التي ستُقدمها
قطر للمشجعين واللاعبين خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وذلك خلال زيارتهن للدوحة للمشاركة في معسكر تدريبيّ في أكاديمية أسباير.

حيث تمكنت لاعبات الفريق اللائي ينتمين لدول من أرجاء القارة الأوروبية كافة من زيارة الأماكن السياحية في قطر، كالحي الثقافي "كتارا"، وسوق واقف، كما توجهوا في رحلة إلى الصحراء، وركبوا قوارب الكاياك التي جالوا فيها بين أشجار القرم التي تتوزع على امتداد الشواطئ القطرية.

وفي تعليقها على زيارتها لقطر قالت جيسيكا أورورا لاعبة خط وسط نادي باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي: "لقد فوجئت بما شاهدته هنا، فقطر بلد رائع، الأجواء  كانت جميلة جداً، واستُقبِلنا بكرم وحفاوة بالغين، والمنشآت الرياضية كانت استثنائية".

وقالت: "ورغم أن قطر بلد صغير المساحة إلا أنهم يملكون طموحاً كبيراً، وذلك يبدو واضحاً في كل شيء نراه هنا، وأنا واثقة من أن بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 ستكون بطولة رائعة".  

وقالت: "تختلف قطر عن كل البلاد التي زرتها من قبل، وهذا ما يجعلها بلداً مثيراً للاهتمام بالنسبة لي،  إنها بلاد مميزة، وقد أتيحت لي فرصة زيارة عدد من أبرز معالمها، مثل الحي الثقافي كتارا الذي يعكس أسلوب الحياة هنا. وقد لقينا ترحيباً كبيراً في كل مكان زرناه، إذ شعرنا خلال تواصلنا مع كل من حولنا بالود والصداقة، وأعتقد أن الجميع سيلقون الترحيب ذاته في 2022". 

أما لاعبة خط الوسط المخضرمة في نادي باريس سان جيرمان والمنتخب السويدي كارولين سيجر - التي حصلت مع منتخبها على المركز الثالث في كأس العالم للسيدات 2011 في ألمانيا - فتقول: "أعتقد أن وجود دوري نسوي ومنتخب للسيدات هنا أمر مثيرٌ للإعجاب، أتمنى أن يتطور هذا المنتخب في المستقبل وأن تكون لديه منشآت متطورة كالتي اختبرناها، وأظن أنهم إن استمروا في التدريب وحرصوا على تطوير أدائهم فإنهم سيتمكنون من المنافسة في البطولات الكبرى مستقبلاً". 

وعبَّرت سيجر عن اعتقادها بأن قطر ستستضيف بطولة رائعة بسبب قرب المسافات بين الإستادات، مما يُقلل من الوقت اللازم للتنقل ويمنح اللاعبين مزيداً من الوقت للراحة، إذ تقول: "في مشاركاتي السابقة مع المنتخب السويدي في البطولات كان علينا أن نُسافر لمسافات طويلة، ففي الصين مثلاً كنا نقطع مسافات شاسعة في مناطق مختلفة التوقيت، وهذا يعود بالسلب على أجساد اللاعبين ومهاراتهم، لذا فإن قرب الملاعب من بعضها ووجودها على بعد ساعة فقط من بعضها البعض سيُساعد اللاعبين بالتأكيد على تقديم أداء أفضل، كما سيريح المشجعين الذين لن يكون عليهم ركوب الطائرة للسفر من مكان إلى آخر لحضور المباريات".