

قال يوسف عايض القحطاني (الطالب بالصف العاشر بمدرسة الفرقان الثانوية) إنه يحفظ 26 جزءا من القرآن الكريم، مؤكداً أن حفظ القرآن الكريم يجعل المسلم من أهل الله وخاصته، إضافة إلى السعادة الدائمة في الدنيا والاخرة، فضلا عما يتركه من تأثير في يومه، بفضل الصلة التي يفتحها بين العبد وربه.
وأضاف: أخصص نحو نصف ساعة إلى ساعة من يومي لحفظ القرآن الكريم، وقد بدأت رحلتي مع القرآن الكريم قبل 4 سنوات فقط، وقد كان لحفظ كتاب الله تأثير كبير على حياتي في الكثير من الأمور، ومنها درجاتي في المواد الدراسية المختلفة، فدرجاتي بعد البدء في حفظ القرآن أعلى مما كانت عليه قبل البدء في هذه الخطوة.
وأردف القحطاني: هذا مما أحمد الله عليه، وهو فضل من الله، ثم ما كان من دور للوالد والوالدة، جزاهما الله خيراً، فعلى الرغم من أن ساعات المذاكرة صارت أقل مما كانت عليه قبل البدء في حفظ القرآن الكريم، إلا أن لكتاب الله أثرا واضحا حتى في الدراسة، فضلا عما يتركه من شوق في القلب له، فيشعر من يحفظ القرآن الكريم بأنه مرتبط به، فلا يستطيع أن يتخلى عنه، وقد جاء في الحديث الشريف قول النبي صلى الله عليه وسلم: تَعاهَدُوا هذا القُرْآنَ، فَوالذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ لَهو أشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإبِلِ في عُقُلِها.
وأوضح أن بداية رحلته مع القرآن الكريم، كانت داخل المدرسة، حيث كان يخصص ساعة للقرآن قبل الدوام المدرسي، فعرض على المعلم أن يشارك، فوافق المعلم ولما رأى التزام منه في الحضور، تواصل مع الوالد ليشركه بصورة دائمة في حلقات الحفظ، وفي الصفين الخامس والسادس حفظ أكثر من 5 أجزاء من القرآن.
وأشار إلى دور الأسرة في حفظه للقرآن الكريم، وأن الوالدة كان لها دور كبير في التأكيد على حفظه للقرآن، خاصةً مما وجدته من أثر لحفظ القرآن على حياته وعلى دراسته، فذكرته بقول السيدة عائشة رضى الله عنها، في وصف النبي صلى الله عليه وسلم، بأنه كان قرآناً يمشي على الأرض.
وقال يوسف القحطاني: كان للقرآن أثر واضح على سلوكياتي، ومستمر في حفظ القرآن الكريم حتى في الشهادة الثانوية، لما أعلمه من أثر وبركة للقرآن في حياة المسلم.