

نظم المستشفى الأهلي ندوة توعوية حول أمراض العقم، شارك فيها عدد من الاستشاريين في قسم النساء والتوليد والعقم وأطفال الانابيب، مساء الأربعاء الماضي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، شهدت الندوة حضور عدد كبير من الكوادر الطبية والتمريضية بالمستشفى. وأكد المختصون في المستشفى الأهلي أن قسم النساء والتوليد يراجعه قرابة 3000 مراجع شهرياً، وأن القسم يجري 300 جراحة أطفال أنابيب شهرياً، ولفتوا إلى أن القسم يضم عددا من أفضل الكوادر الطبية، فبه 26 استشاريا واختصاصيا بقسم النساء والتوليد.
وأكد د. مازن بشتاوي – رئيس قسم النساء والتوليد في المستشفى الأهلي، أن المستشفى حريص دائماً على تقديم الأفضل للمرضى، مضيفاً: فقد كنا ولا زلنا المستشفى الخاص الأفضل والأكبر في توفير رعاية شاملة وكاملة لصحة المرأة والطفل.
وأردف: لنبقى في هذا الدور الريادي، استطاع المستشفى الأهلي خلال السنوات الماضية أن يطور نفسه ويستقطب كفاءات عالية جداً، وشراء أحدث الأجهزة المتوفرة عالمياً، فما لدينا من أجهزة أفضل من المستشفيات الرائدة في هذا المجال، إضافة إلى ما توفره الإدارة من دعم للعاملين في المستشفى.
وأوضح أن المستشفى الأهلي اهتم بكل ما يخص صحة المرأة، لأن الإنسان هو أكبر استثمار، لذا حرص المستشفى على استقطاب أفضل الكوادر، فالمستشفى به 26 استشاريا واختصاصيا بقسم النساء والتوليد، إضافة إلى عدد كبير من كوادر التمريض.
ولفت إلى أن العيادات الخارجية بقسم النساء والتوليد في المستشفى الأهلي يستقبل أكثر من 3000 مريض شهرياً.
قال الدكتور أحمد خلف الله – استشاري أطفال الأنابيب وعلاج العقم بالمستشفى الأهلي: بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، استثمرنا الفرصة للتعريف بوحدة أطفال الأنابيب بالمستشفى، وما يوفره من تقنيات علاجية.
وأضاف: أجري ما يقارب 30 عملية أطفال أنابيب في الشهر، ومعدل النجاح يبلغ 40%، علماً بأن المعدلات العالمية بين 30% إلى 40%، كما يتم التعامل مع حالات الأمراض الجينية بالمستشفى الأهلي.
وأوضح أن العديد من الأسباب قد تتسبب في تأخر الإنجاب، سواء من جهة الرجل أو من جهة المرأة، من بينها تقدم سن المرأة، أو الالتهابات عند الرجل التي تتسبب في عدم وجود حيوانات منوية أو التصاق القنوات، وهذا يُلجئ الزوجين إلى أطفال الأنابيب.
وأشار إلى التعاون بين المستشفى الأهلي ومؤسسة حمد الطبية، فيما يتعلق بتخزين البويضات وتجميد الحيوانات المنوية.
وأكد على أن المستشفى الأهلي يوفر أفضل التقنيات الموجودة عالمياً، بدايةً من أطفال الأنابيب العادية وصولاً إلى أطفال الأنابيب المجهرية، وتحديد الجنس، ودراسة الأمراض الوراثية عند الجنين، منوهاً إلى أن تحديد الجنس يتم في حالات خاصة جداً. ولفت إلى أن مرض السمنة له تأثير سلبي على البويضات وعلى التبويض، وعلى نوعية وجودة البويضات، وأن إنقاص الوزن يكون الخطوة الأولى للتعامل مع الحالات التي تعاني من السمنة، فنسبة النجاح في حالات السمنة تكون ضعيفة، لذا يتم التنسيق مع مختصي التغذية، ويتم إنقاص 5% من الوزن على الأقل قبل البدء في أطفال الأنابيب.
وتوقع أن يزيد عدد عمليات أطفال الأنابيب خلال الفترة المقبلة، خاصةً وأنها كانت متوقفة خلال جائحة كورونا «كوفيد – 19»، وأن المستشفى الأهلي جدد كل وحدة الانجاب، ووفر أحدث التقنيات للحقن المجهري.
ونوه إلى أن عدد حالات أطفال الأنابيب التي يجري اجراؤها في المستشفى الأهلي يتراوح ما بين 360 إلى 400 حالة سنوياً.
ولفت إلى أن زيادة الوزن من أكثر المشكلات الصحية الشائعة في المجتمع القطري، والتي لها تأثير مباشر على الانجاب، موضحاً أن زيادة الوزن لها تأثير على مخزون المبيض ونسبة نجاح الحمل الطبيعي، وأن الكثير من العمليات تتسبب في التصاقات في الرحم، ما يتسبب في تأخر الانجاب، وأن الالتهابات وكذلك السمنة لدى الرجال من المشكلات التي تتسبب في ضعف الحيوانات المنوية.
وقالت الدكتورة ميساء خضر – استشارية النساء والتوليد واستشارية العقم بالمستشفى الأهلي: نحتفل في المستشفى الأهلي بيوم المرأة العالمي، ونقدم الشكر لكل النساء على دورهم في المجتمع، وحرصت من خلال كلمتي على التأكيد على أن العقم مرض للنساء والرجال، وأنهم مسؤولون عن العقم بنسبة متساوية، هي 30% للمرأة و30% للرجال. وأضافت: أهمية العلاج تكمن بعد أخذ سيرة مرضية موسعة ويكون موجها للزوجين، فكل مريض يختلف علاجه عن الآخر، والعقم هو عدم القدرة على الانجاب بعد سنة من محاولات الزوجين، ولكن بعض الأمور يجب أن يأخذها الزوجين بعين الاعتبار كعمر الزوجة إن كان فوق الـ 35 فيجب عليه التوجه للطبيب بأسرع وقت، أو إن كان أحد الزوجين يعرف أن لديه مشكلة من قبل، فعليه التوجه للطبيب فوراً، كذلك إن كان الزوجين لديهم ضغوط اجتماعية.
ونوهت إلى أن معدلات العقم تزيد عالمياً، مرجعة ذلك إلى طبيعة الحياة التي بات يعيشها الكثيرون، والتي تعتمد على الأطعمة غير الصحية، والظروف التي يعيشها الكثيرون بالمنطقة، إضافة إلى توجه النساء للتعلم مع الدور الذي يلعبه العمر في زيادة صعوبة الانجاب.
وأوضحت أن النساء في عمر العشرينيات تصل نسبة العقم بينهن إلى 4%، وتصبح 20% بعد عمر الـ 35، وتصل إلى أكثر من 30% بعمر النساء أكبر من 40 عام.