

أظهرت دراسة أجراها فريق بحثي بمركز حمد لطب الأسنان وجامعة قطر وجود علاقة قوية بين مضاعفات فيروس كورونا والتهاب اللثة.
وأكدت الدراسة أن التهاب اللثة المزمن يجعل المرضى أكثر عرضة للالتهاب الشديد والخطير الناجم عن «كوفيد - 19».
وحقق فريق بحثي، بقيادة الدكتورة نادية معروف، استشاري مشارك من مركز حمد لطب الأسنان، والدكتور فالح التميمي، الأستاذ بجامعة قطر، في سجلات 568 مريضاً عانوا من الفيروس. ووجدوا أن جزءاً كبيراً من المرضى الذين عانوا من مضاعفات الفيروس الشديدة وحتى الموت لديهم التهاب دواعم السن المتقدم، والتهاب اللثة المزمن، بالتزامن مع عدة عوامل، مثل عمر المريض، والجنس، والأمراض المزمنة.
وأوضح الفريق أن الصلة بين التهاب اللثة ومضاعفات «كوفيد - 19» كانت ذات دلالة إحصائية، وكشفت أن المرضى الذين يعانون من التهاب دواعم السن الذي يظهر بسبب سوء نظافة الفم، وعدم الحفاظ على حالة الأسنان كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات على الأقل لمضاعفات الفيروس، بغض النظر من العمر والجنس وظروف المرضى الآخرين.
ونظمت كلية طب الأسنان ندوة عبر الإنترنت حول العلاقة بين التهاب اللثة وشدة عدوى كوفيد - 19 افتراضياً.
وسعت الندوة إلى نشر النتائج العلمية للدراسة، وزيادة الرؤية العالمية لكلية طب الأسنان، عضو تجمع التخصصات الصحية في جامعة قطر والتواصل العلمي. حضر الندوة أكثر من 30 مشاركاً من الباحثين وأطباء الأسنان من قطر وخارجها.
والبروفيسور فالح التميمي هو العميد المساعد للشؤون الأكاديمية لكلية طب الأسنان بجامعة قطر، والمدير المشارك لشبكة كيبيك لأبحاث صحة الفم. وتغطي أبحاثه المتعددة التخصصات، مجالات مختلفة بما في ذلك مجالات المواد الحيوية، وتجديد الأنسجة، والالتهابات، وعلم الأحياء الزمني.
وقد قام بنشر 149 مقالة تمت مراجعتها من قبل الزملاء، والتي تلقت أكثر من 3000 اقتباس، ولديه مؤشر h 32.