قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما، خلال حديثة أمس فى مهرجان South by Southwest أمس، إنه لا يستطيع التعليق على القضية القانونية التى يحاول فيها مكتب التحقيقات الفيدرالى إجبار شركة أبل للسماح بفك تشفير هاتف آيفون المرتبط بحادثة سان بيرناردينو، كاليفورنيا، وهذا لأن الأمر بين يد القضاء الأمريكي.
لكنه أوضح أنه على الرغم من التزامه بحماية خصوصية الأمريكيين والحريات المدنية إلا أنه يجب وجود توازن فى هذا الأمر للسماح لتدخل الحكومة إذا لزم الأمر. مضيفا "إذا كانت الأجهزة مزودة بالتكنولوجيا التى تجعل من المستحيل اختراقها والأنظمة المشفرة بشكل قوى لدرجة عدم قدرة أى جهة على الدخول إليها، فكيف يمكن للحكومة إلقاء القبض على مروج المواد الإباحية للأطفال، أو كيف يمكن حل أو تعطيل مؤامرة إرهابية؟، وبهذا الشكل ستكون الحكومة غير قادرة على القيام ببعض الأمور البسيطة مثل جمع الضرائب".
وهذه التصريحات زادت من حدة الصراع بين أبل ومكتب التحقيقات الفيدرالى، وجعل هناك شكوكا واسعة حول إصرار الحكومة الأمريكية على التجسس، خاصة أنه قال إنه بغض النظر عن قضية مكتب التحقيقات الفيدرالى وأبل، فالحكومة فى طريقها لاتخاذ بعض القرارات حول كيفية الموازنة بين الخصوصية والأمن، ورفضت أبل التعليق على تصريحات أوباما بأى شكل.
م.ن