

اختتمت أمس أشواط مهرجان قطر للإبل «جزيلات العطا» في نسخته الخامسة للعام 2026، بمنطقة المزاين في لبصير، وسط مشاركة كبيرة من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وشهد المهرجان في يومه الأخير منافسات قوية من أجل الفوز بلقب شوط السيف في فئة المجاهيم، حيث أقيم شوط وحيد مخصص للسيف – جمل عدد 30 مفتوح، وهو أحد أهم أشواط المجاهيم خاصة والمهرجان عامة، حيث تنافست 188 مطية عبر ستة ملاك وست منقيات تضم كل واحدة 30 جملا لحصد اللقب.
وشهد الشوط مشاركة مميزة ومنافسات قوية للفوز باللقب، حيث خضعت المنقيات الست المشاركة للاختبار من لجنتي التشبيه والتسنين، ومن ثم العرض على لجنة التحكيم المكونة من خمسة حكام، حيث يعطي كل واحد من اللجنة تقديرا للمنقيات المشاركة، ومن ثم يتم جمع النقاط لتحديد المراكز الأولى.وقد تم تكريم لجان التحكليم وحكام فئة الاصايل ولجنة التشبيه والتسنين وتحكيم فئة المهاجيم على جهودهم -
وأسفرت النتائج النهائية لشوط السيف – جمل عدد 30 مفتوح لفئة المجاهيم، عن تمكن السعودي عبدالعزيز عبدالله حمد سليم مالك المنقية /M3/ من الفوز بالمركز الأول وجائزته السيف الذهبي وسيارة «رينج روفر «، متفوقا على أقرب منافسيه السعودي الآخر سيف سعد منيف الرسام مالك المنقية /M1/ صاحب المركز الثاني وجائزته السيف الفضي وسيارة «بي إم دبليو 7».
وحصل القطري سعود مبارك شافي آل شافي مالك المنقية /M6/ على المركز الثالث وجائزته السيف البرونزي وسيارة «بي إم دبليو x5»، فيما حل القطري الآخر فرج سالم خجيم العذبة مالك المنقية /M4/ بالمركز الرابع وجائزته 100 ألف ريال، فيما أكمل السعودي طلال سليمان عبدالعزيز الغنيم مالك المنقية /M2/ قائمة المراكز الخمسة الأولى، بعدما جاء في المركز الخامس وجائزته 80 ألف ريال.
ووفقا للقواعد المعمول بها في المهرجان خلال النسخ السابقة، تم تأجيل تتويج الفائز بلقب شوط السيف – عدد 30 جملا مفتوح لفئة المجاهيم إلى الحفل الختامي المقرر مساء يوم الجمعة المقبل، كما تم تأجيل أيضا تتويج الفائزين في شوط البندق – عدد 15 تلاد فئة المجاهيم.
راشد الهاجري: نجاح المهرجان جاء ثمرة جهود متكاملة
أكد راشد ناصر الهاجري، رئيس لجنة العلاقات العامة والاتصال في مهرجان قطر للإبل جزيلات العطا 2026، أن نجاح المهرجان جاء ثمرة جهود متكاملة، كان للعلاقات العامة والاتصال دور محوري فيها، حيث ساهمت بشكل مباشر في إبراز المهرجان بأبهى صورة أمام المشاركين والزوار الرسميين.
وقال الهاجري إن اللجنة لم تقتصر مهمتها على إدارة الاتصال والتواصل فحسب، بل كانت القلب النابض الذي ربط بين مختلف الجهات المشاركة، من سفراء ووفود دبلوماسية، إلى كبار الشخصيات المدعوة، وضمان تجربة متكاملة لهم منذ استقبالهم وحتى نهاية المهرجان.
وأضاف أن اللجنة كانت محور التنسيق الاحترافي لكل تفاصيل حضور الضيوف، بما في ذلك تنظيم فعاليات المهرجان، والإشراف على ترتيبات منصة تتويج الفائزين وتسليم الرموز والأوشحة، إلى جانب ضمان سير برنامج الحفل الختامي بسلاسة ودقة عالية، بما يعكس الالتزام بأعلى معايير البروتوكول والاحترافية.