

د. عبدالله المري: تعاون مستمر مع «المشاريع والإرث» لتزويدنا بالمادة العلمية حول البطولة
توجه الدولة حالياً ترسيخ الإرث المونديالي وما تضمنته من استدامة بالمناهج
تنقيح وتحديث المناهج مستمر كل عام عن طريق المراجعات أو ما يصل من الميدان التربوي
أكد الدكتور عبدالله المري مدير إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وجود تعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث التي زودت الإدارة بالمادة العلمية حول دور اللجنة والرسالة الثقافية التي قدمتها خلال مونديال 2022 والشراكة مع المجتمع والعمل التطوعي خلال البطولة، مضيفا أن التعاون ما زال مستمرا في هذا الصدد.
وكشف المري أن إدارة المناهج ستُضمن إرث قطر خلال تنظيم بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 ابتداء من العام الأكاديمي القادم 2023 /2024، مشيرا إلى أن المناهج الدراسية مضمن بها فعليا جهود دولة قطر في مرحلة الاستعداد لكأس العالم وما قبل تنظيم البطولة.
وقال مدير إدارة المناهج، إن توجه الدولة حاليا ترسيخ الإرث المونديالي وما تضمنته من استدامة في المناهج الدراسية، مؤكدا أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث بناء على التعاون معها زودت الإدارة بالمادة العلمية والتي يعمل عليها حاليا الفريق المختص لضمها بالمناهج التي سيتم تحديثها.
وأضاف أن التحديث الجديد في المناهج سيتناول جميع إستراتيجيات الدولة في الاستدامة، موضحا أن هناك عمليات تنقيح وتحديث للمناهج مستمرة كل عام عن طريق التواصل مع المؤسسات التعليمية أو المراجعات الدورية من قبل الإدارات المعنية أو ما يصل إلى الإدارة من الميدان التربوي، بالإضافة أيضا إلى التعاون مع منظمات تعليمية عالمية لإدخال المواد العلمية الحديثة بالمناهج أولا بأول.
بخصوص الاستدامة، أكد الدكتور المري، أن توجه الوزارة في تحقيق الاستدامة يتماشى مع توجهات الدولة التي تصب جميعها في رؤية قطر 2030 والتي تركز بشكل كبير على البيئة والاستدامة، موضحا أن إدارة المناهج بصفتها جزءا من الوزارة دائما تسعى لترسيخ مفهوم الاستدامة بشكل دائم في المناهج الدراسية في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية.
وأضاف أن إدارة المناهج تحرص على توسيع الاستدامة وإستراتيجياتها في الكتب المدرسية بالتعاون مع جهات مثل اليونيسكو، بالإضافة إلى وجود شراكة مجتمعية مع الكثير من المؤسسات الحكومية والخاصة مثل مؤسسة قطر ومركز «إرثنا» والمراكز البيئية، مشيرا إلى أن وجود تعاون بين إدارة المناهج وقسم الأنشطة والبرامج بالوزارة لتطبيق الاستدامة عبر صياغة المنهج المدرسي أو مصادر التعلم في تنفيذ البرامج والأنشطة الداعمة لما هو موجود في الكتاب المدرسي.
وعن إعلان الوزارة التقويم الأكاديمي للأعوام الأربعة المقبلة، أكد الدكتور المري أن إدارة المناهج اعتمدت خطتها وفقا للتقويم الأكاديمي الجديد مثل تقسيم المناهج على أيام التمدرس وتحديث المناهج كل فصل دراسي أولا بأول.
وردا على تأخر المدارس الخاصة في توزيع الكتب المدرسية للمواد الإلزامية على الطلبة مع بداية العام الدراسي الحالي، أكد أن الكتب المدرسية متوفرة من بداية العام الدراسي في مخازن الوزارة والدليل على ذلك توافرها في المدارس الحكومية مع بداية الفصل الدراسي الأول، مشيرا إلى أن الإدارة ليست مسؤولة عن هذا التأخير.
وتتولى إدارة المناهج ومصادر التعلم مسؤولية مراجعة وتطوير المناهج الدراسية من الروضة وحتى الصف الثاني عشر بما يتوافق واحتياجات الطلاب المختلفة والتي تؤهلهم للالتحاق بالتعليم العالي أولاً سوق العمل ثانياً وفق المعايير والتوجهات العالمية دون الحاجة لبرامج إضافية داعمة. وتسعى إدارة المناهج لتحقيق رؤية قطر 2030 في مجالات البحث والإبداع والابتكار من خلال المناهج المطورة.
وتقدم هذه المناهج طرق تدريس حديثة متوافقة مع المحتوى وتوفر وسائل تعليم إلكتروني داعمة لتعلم الطلاب. وتتعاون الإدارة مع إدارات الوزارة المختلفة في إعداد محتوى منهج الروضة إلى الصف الثاني عشر كما تضمن تعزيز قيم المجتمع القطري وتقاليده بالتعاون مع الجهات المختصة في الدولة. وتحرص الإدارة على تلبية حاجات الطلاب باختلافها وتنوعها بين دعم وموهبة كما أنها تتولى التنسيق مع التعليم العالي لضمان توافق المناهج الدراسية مع متطلبات التعليم ما بعد الثانوي.