

تنظيم مونديال الأندية بالدوحة في ظل «كورونا» كان تحدياً كبيراً
الإجراءات الصحية القطرية ستسهم في إقامة كأس عالم آمنة للجميع
أعرب جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن سعادته بالعودة إلى الدوحة التي تستضيف كأس العالم المقبلة، إضافة إلى العديد من الأحداث الكروية الأخرى.
وأكد في حوار مع قنوات «بي إن سبورتس» أن إقامة مونديال الأندية 2020 في قطر، وفي ظل جائحة كورونا كان تحدياً كبيراً، وبكل صراحة أنا سعيد وفخور بإقامة النسخة الجديدة من كأس العالم للأندية التي تعتبر أول بطولة عالمية تقام منذ بداية جائحة كورونا، والبطولة العالمية الأخيرة التي أقيمت كانت أيضاً بطولة العالم للأندية هنا في الدوحة ديسمبر 2019. وأضاف: كان من المهم أن نرسل رسالة إلى العالم نخبرهم فيها أن كرة القدم عادت إلى الحياة من جديد، ولم نكن لننجح في تحقيق كل ذلك لولا العمل الدؤوب الذي أُنجز في قطر تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والذي أعطى التوجيهات للهيئات الصحية والمنظمين والحكومة، حيث قام الجميع بعمل مذهل.

وأوضح أن كل ما تم لم يكن ليحصل من تلقاء نفسه، وإنما بفضل تطبيق بروتوكولات بشكل مفصل ومحترف ومن خلال نظام تأمين صحي رائع.
وتابع إنفانتينو: كل هذه الأمور بعثت برسالة مهمة وهي أنه في قطر وفي الدوحة يمكن تنظيم كأس عالم في أجواء آمنة وسليمة لجميع المشاركين من لاعبين ومسؤولين وحكام وجماهير.
وتابع رئيس «فيفا»: كانت فترة صعبة جداً ولا تزال؛ لأن كرة القدم توقفت تماماً في جميع أنحاء العالم، ومنذ الحرب العالمية الثانية ربما لم تتوقف الكرة حول العالم بهذا الشكل، ومع مرور الوقت عادت الكرة إلى الحياة مجدداً، أولاً على الصعيد المحلي ثم القاري وأخيراً على الصعيد العالمي، وقمنا بوضع بروتوكولات لعودة آمنة، وقمنا باستثمار مليار ونصف الميار دولار من أجل الحفاظ على استمرارية كرة القدم، وأستطيع القول إنه بفضل العمل الذي قمنا به في السنوات الماضية، فإن وضع «فيفا» اقتصادياً قوي وجيد.
وقال: كل شيء أثار إعجابي، وأول زيارة قمت بها إلى قطر ربما كانت قبل 15 عاماً، كان هناك ما يشبه شارعاً واحداً وفندقاً واحداً، وأنا أبالغ بهذا التوصيف طبعاً، لكن ما حدث منذ ذلك الحين وكيف تطور هذا البلد فهو أمر مذهل من منظور كرة القدم طبعاً بشكل عام. وعندما أقول إن قطر سوف تفعل هذا الأمر فإنه من المؤكد سيتم إنجازه، وقد نظمت أوروبا العديد من البطولات آخرها مونديال 2018 بروسيا، الذي كان مذهلاً أيضاً، لكن عندما يتعلق الأمر بالتسليم والتحضيرات لبطولة مثل كأس العالم وفي ظل جائحة كورونا، فأستطيع القول إنه لم يسبق أن كنا أكثر استعداداً وجاهزية مثل قطر.