

خروج منتخبنا الأولمبي من الدور الأول لبطولة كاس اسيا تحت 23 سنة لم يكن متوقعا بهذه الصورة لخسارته امام الامارات 0-2 وامام سوريا بهدف
فالأداء المتواضع والسيئ الذي قدمه منتخبنا في مباراتين ايضا لم يكن متوقعا بعد كل هذا الاعداد الكبير الذي خاضه المنتخب على مدار اكثر من عام خاض الفريق برنامجا قويا تخلله معسكرات ومباريات ودية على اعلى مستوى وبطولات رسمية بالاضاقة الى المباريات الودية مع منتخبات أوروبية وافريقية معروفة.
هذا الاعداد يكفي لجعل العنابي واحدا من المنتخبات المنافسة على اللقب وليس مجرد اجتياز الأدوار الأولى ومع ذلك ظهر الفريق بأداء متواضع للغاية لا يليق بسمعة الكرة القطرية ولا بما خاضه الفريق من فترة اعداد وبما يملكه من لاعبين مميزين يلعب معظمهم في الفريق الأول ولديهم الإمكانيات والخبرة
بلا شك يعد البرتغالي اليدو مدرب المنتخب هو المسؤول عن الحالة التي وصل اليها المنتخب، وعن عدم نجاحه في الوصول بالفريق الى الجاهزية اللائقة ولم يستفد من كل الإمكانيات التي توفرت له وبالتالي وجب ولزم حسابه على هذا الإخفاق غير المستحق للكرة القطرية التي كانت تنظر الكثير من منتخب المستقبل.
لا بد ان يحاسب المدرب وجهازه الفني على الإخفاق وهو يلعب في مجموعة اقل قوة من المجموعات الأخرى. خيبة الامل الجديدة تستحق وقفة من اتحاد الكرة وبحث أسبابه خاصة وانه جاء أيضا بعد اخفاق العنابي الصغير في مونديال 17 سنة والعنابي الأول في كاس العرب وخروجهما من الدور الأول، علما بان الخروج لمنتخباتنا كان في بطولات على ملاعبنا وبين جماهيرنا باستثناء المنتخب الاولمبي الذي ودع اسيا تحت 23 سنة في السعودية. لقد وفر الاتحاد كل الإمكانيات من اجل الوصول الى افضل المستويات وتمثيل الدولة افضل تمثيل في كل البطولات التي تشارك فيها منتخباتنا الأكثر من ذلك فقد نجحت الدولة في جلب البطولات واقامتها على ملاعبنا لمساعدة فرقنا على الاستفادة من اللعب على ارضنا ووسط جماهيرنا، لكن لم نستفد من كل ذلك أيضا رغم التنظيم الرائع لهذه البطولات بشهادة المشاركين والمسؤولين عن الاتحادات الدولية والقارية المسؤولة عنها والتي أشادت كثيرا بالتنظيم القطري الرائع.