

تنطلق غدا الأربعاء منافسات النسخة الـ27 من بطولة العالم للرجال لكرة اليد، والتي تستضيفها مصر وتستمر لغاية31 يناير الحالي، بمشاركة 32 منتخبا من ضمنها المنتخب القطري.
ويشهد اليوم الافتتاحي مباراة واحدة تجمع المنتخب المصري مع نظيره التشيلي في افتتاح مباريات المجموعة السابعة.
وقسمت المنتخبات المشاركة في البطولة على ثماني مجموعات، تضم كل منها أربعة منتخبات حيث ضمت المجموعة الأولى /ألمانيا والمجر والأوروغواي والرأس الأخضر/، والمجموعة الثانية /إسبانيا وتونس والبرازيل وبولندا/، والمجموعة الثالثة /قطر وكرواتيا واليابان وأنغولا/، والمجموعة الرابعة /الدنمارك والأرجنتين والبحرين والكونغو الديمقراطية/، والمجموعة الخامسة /النرويج والنمسا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية/، والمجموعة السادسة /البرتغال والجزائر وأيسلندا والمغرب/، والمجموعة السابعة /السويد ومصر والتشيك وتشيلي/، والمجموعة الثامنة /سلوفينيا وبيلاروسيا وكوريا الجنوبية وروسيا/.
وتتنافس منتخبات كل مجموعة فيما بينها بنظام دوري من دور واحد على أن تتأهل المنتخبات صاحبة المراكز الثلاثة الأولى من كل مجموعة في ختام الدور الأول إلى الدور الثاني (الدور الرئيسي)، الذي يضم 24 منتخبا.
وفي الدور الرئيسي، ستقسم المنتخبات الـ 24 على أربع مجموعات، حيث تضم كل منها ستة منتخبات تتنافس فيما بينها بنظام دوري من دور واحد، ليتأهل المنتخبان صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة بنهاية هذا الدور إلى دور الثمانية بداية الأدوار الإقصائية في البطولة.
ويقام الدور الأول للبطولة من 13 إلى 19 يناير الحالي، فيما يقام الدور الرئيسي من 20 إلى 25 من الشهر نفسه، ثم دور الثمانية في 27 و28 من الشهر نفسه، على أن تقام مباراتا الدور قبل النهائي في 29 ثم المباراة النهائية ومباراة تحديد المركز الثالث في 31 من الشهر نفسه.
ويوجد سبعة منتخبات من بين المنتخبات المشاركة في مونديال 2021 ، سبق لها الفوز باللقب العالمي وهي منتخبات فرنسا والسويد وألمانيا وروسيا وإسبانيا وكرواتيا والدنمارك حامل اللقب، فيما تشارك ثلاثة منتخبات في البطولة للمرة الأولى وهي منتخبات الأوروغواي والكونغو الديمقراطية والرأس الأخضر.
ولكن اللاعبين المشاركين في النسخة الـ27 من البطولة سيفتقدون القوة الدافعة في المدرجات التي ستخلو من الجماهير بل ومن ممثلي وسائل الإعلام المختلفة بعد قرار المنظمين بعدم حضور المشجعين ووسائل الإعلام في المدرجات بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد.