قوى الأمن الداخلي اللبناني تنفذ عملية أمنية في سجن رومية
حول العالم
12 يناير 2015 , 07:03م
قنا
نفذت قوى الأمن الداخلي اللبناني اليوم الإثنين عملية أمنية داخل سجن رومية الواقع شرق العاصمة بيروت والذي يضم سجناء إسلاميين، وذلك تطبيقاً للخطة الأمنية التي أقرتها الحكومة اللبنانية مؤخراً.
يأتي ذلك بهدف ضبط الأمن بالبلاد، ونظراً لعلاقة بعض سجناء رومية بالأحداث الأمنية بالبلاد، وفقا لما أفادت به مصادر رسمية لبنانية.
وأعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق في تصريح له أن ما حصل في رومية هو تطبيق للخطة الأمنية بعد رصد حركة اتصالات بين عدد من المساجين الإسلاميين وعناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلامياً بـ"داعش" في مدينة طرابلس، والأمر له علاقة بالتفجيرين اللذين وقعا في منطقة جبل مسجن بطرابلس قبل يومين، حيث "قام انتحاريان بتفجير نفسيهما في أحد المقاهي ونتج عن ذلك إصابة حوالي 44 شخصاً بينهم 9 قتلى".
ونفى "المشنوق" صحة ما أشيع عن إصابة أحد العناصر الأمنية في سجن رومية، مشدداً على أن كل ما يتم تداوله من صور هي صور مفبركة.
وأكد "المشنوق" أن العملية في سجن رومية غير مرتبطة بملف العسكريين المخطوفين على ضوء ارتباط ملف تحرير العسكريين المخطوفين لدى تنظيم "داعش" وجبهة النصرة بمبادلة إسلاميين موقوفين في سجن رومية.
وأوضح بيان لقوى الأمن الداخلي اللبناني أن هذه العملية تأتي استكمالاً للخطة الأمنية العامة التي تنفذ على مختلف الأراضي اللبنانية وسجن روميه جزء منها، لا سيما بعد أن تبين أن هناك ارتباطاً لعدد من السجناء بالتفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة جبل محسن.
وأشار إلى أن هذه العملية تجري كما هو مخطط لها، وتتم بكل هدوء بحضور وإشراف مباشر من وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وأن الوضع تحت السيطرة من دون وقوع إصابات.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي في بيانها عن قيامها صباح اليوم بعملية أمنية داخل سجن رومية، بحيث نقلت عدداً من السجناء من المبنى "ب" إلى المبنى "د". وقد قام بعض السجناء بأعمال شغب فعمدوا إلى افتعال الحرائق احتجاجاً على الإجراءات الأمنية التي تنفذها العناصر المكلفة حراسة السجن.
وأكدت أن الوضع الأمني في السجن تحت السيطرة، ولم تقع أي إصابات.