

سعادة محمد بن علي الغتم:
مسيرة مشرفة للتعاون المشترك الذي رسخ دعائمه كل من قيادات البلدين
ارتفاع حجم التبادل التجاري يشكل دليلاً قاطعاً على عمق هذه العلاقة
التطلع لمزيد من التعاون والتكامل بين الدوحة والمنامة في المستقبل القريب
اليوم الوطني مناسبة نجدد فيها مشاعر الاعتزاز والانتماء للوطن الغالي
أكد سعادة السيد محمد بن علي الغتم، سفير مملكة البحرين لدى الدولة، أن العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط قطر والبحرين الشقيقة تمثل «مثالاً واضحاً للتعاون والتآخي بين الدول والشعوب»، مشدداً على أن هذه العلاقات الرفيعة المستوى أثمرت مسيرة تعاون مشترك متميزة تخدم مصالح البلدين وتستجيب لتطلعات شعبيهما نحو مزيد من التقدم والازدهار.
جاء ذلك خلال كلمة سعادة السفير في الحفل الرسمي السنوي الذي أقامته سفارة مملكة البحرين في الدوحة مساء أمس احتفاءً بالعيد الوطني المجيد والذكرى السادسة والعشرين لتولي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، مقاليد الحكم.
وحضر الاحتفال عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين، وفي مقدمتهم، سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، وسعادة السيد محمد بن علي بن محمد المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وسعادة السيد إبراهيم بن علي بن عيسى الحسن المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية، وسعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود، وزير الصحة العامة، وسعادة السفير إبراهيم بن يوسف عبدالله فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية.
كما حضر الحفل سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، إلى جانب أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدوحة وجمع غفير من كبار المسؤولين ورجال الأعمال وأبناء الجالية البحرينية.
علاقات أخوية
وقال سعادة السفير محمد بن علي الغتم في مستهل كلمته: «إنني أعبر – قبل كل شيء – عن عميق اعتزازنا بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع مملكة البحرين بدولة قطر الشقيقة، والمسيرة المشرفة للتعاون المشترك التي رسخ دعائمها كل من قيادات البلدين»
وأضاف: «هذه العلاقات الرفيعة المستوى، التي تعززها وشائج القربى والروابط التاريخية والمصير المشترك، أثمرت تعاوناً متميزاً في شتى المجالات يخدم المصالح والأهداف المرجوة ويستجيب لتطلعات شعبي البلدين الشقيقين. وما نشهده اليوم من تنسيق وثيق وارتفاع ملحوظ في حجم التبادل التجاري يشكل دليلاً قاطعاً على عمق هذه العلاقة، ونحن نتطلع إلى المزيد من التعاون والتكامل في المستقبل القريب».
الانتماء للوطن
وتحدث سعادة السفير بعد ذلك عن المناسبة الوطنية، فقال: «تحتفل مملكة البحرين يومي 16 و17 ديسمبر من كل عام بعيدها الوطني المجيد، وهي مناسبة نجدد فيها مشاعر الاعتزاز والانتماء للوطن الغالي، ونؤكد قيم الوحدة والتلاحم، ونجدد العهد والولاء للقيادة الحكيمة التي حرصت على ترسيخ قيم التسامح والتعايش ودعم الريادة والابتكار تنفيذاً لرؤية البحرين الاقتصادية 2030».
ونوه إلى أن المملكة شهدت تطوراً مطرداً في التنمية البشرية والاقتصاد والتعليم والصحة والتكنولوجيا وغيرها، مما أهلها لتحتل مكانة مرموقة بين دول التنمية المستدامة والتعاون الدولي.
وفي ختام كلمته، جدد سعادة السفير العهد قائلاً: «لا يسعنا ونحن نحتفل بأعيادنا الوطنية إلا أن نجدد العمل جنباً إلى جنب مع أشقائنا في دولة قطر الشقيقة لتحقيق مزيد من التعاون والتكامل، ومزيد من التقدم والازدهار للمنطقة بأسرها». ودعا المولى عز وجل أن يعيد المناسبة على البلدين والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار والرخاء في ظل قيادتيهما الحكيمتين.
كما قدم سعادته شكره الجزيل لجميع الحضور، ولوزارة الخارجية القطرية على تعاونها المستمر، مشيداً بشكل خاص بدور سعادة السفير إبراهيم بن يوسف عبدالله فخرو. وطاقم السفارة على جهودهم المتميزة.
وحظي الحفل بأجواء احتفالية بهيجة عكست عمق الأخوة والترابط بين البلدين الشقيقين.
حضر الحفل جمع كبير من أصحاب السعادة السفراء والدبلوماسيين ورجال الأعمال وأبناء الجالية البحرينية في قطر.