

دشنت إدارة التدقيق الداخلي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أول ورشة من إجمالي 3 ورش متخصصة بالتعاون مع إدارة المساجد، وشهدت الورشة الأولى حضور نحو 50 مراقبًا، وتقام الورشتان التاليتان يومي 15 و16 ديسمبر الحالي.
وتستهدف الورش الثلاث 125 موظفًا من المراقبين التابعين لقسم رقابة المساجد، موزعين على ثلاث مجموعات.
وأكدت الوزارة في بيان أمس، أن هذه الورش تساهم في تحقيق تطور ملموس في جودة الرقابة على المساجد وأداء المراقبين الذين يشرفون على أكثر من ألف وثلاثمائة مسجد في جميع أنحاء البلاد.
وأكد السيد محمد بخيت المري مدير إدارة التدقيق الداخلي أهمية الفهم العميق لأدوات الرقابة وتطبيقها بفعالية لتحقيق أهداف الوزارة في متابعة أداء المساجد، وأشاد بالتفاعل الكبير من قبل المشاركين، والرغبة في تطوير قدراتهم ومهاراتهم الرقابية بما يحقق تأدية الأدوار المنوطة بهم.
وأشاد السيد محمد عبد اللطيف آل محمود، مساعد مدير إدارة المساجد، بجهود إدارة التدقيق الداخلي في إطلاق هذه المبادرة.
وأوضح أن الورش تهدف إلى تمكين المراقبين من أداء دورهم بفعالية وكفاءة، مشددًا على أهمية الرقابة في تعزيز المساءلة والشفافية، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد، وتقليل المخاطر.
قدم الورش المهندس منير عبد الجابر، خبير تدقيق نظم المعلومات، والسيد سامر الخليلي، خبير تدقيق مالي، حيث استعرضا محاور تدريبية شاملة.