

قالت صحيفة «لوباريزيان» (Le Parisien) الفرنسية إن مفتشية الشرطة الوطنية والمكتب المركزي لمكافحة الجريمة المنظمة يحققان في نوع من الاحتيال النادر، بعد أن تمت إعادة بيع أكثر من 100 سيارة بطريقة احتيالية، بمساعدة ضابط شرطة أو أكثر قاموا بإزالتها من ملفات السيارات المسروقة.
وفي تقرير مشترك بين فلورين لوازي وجان ميشال ديكوجي، قالت الصحيفة: إن هذه القضية غير مسبوقة، حيث يكون ضابط شرطة في قلب حركة تهريب دولية، ويقوم بإعادة بيع السيارات المسروقة التي أوكلت إليه الإجراءات القانونية الأولية المتعلقة بها. وتضمن هذه العملية دخلاً مريحاً لهذا المسؤول الرئيس المشتبه به إلى جانب منظم التهريب، وهو ضابط (31 عاماً) عمل في مركزين للشرطة الباريسية، وقد اعتقل معه أيضاً 15 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 23 و45 عاماً، من بينهم محتالون معروفون ومختصون في صناعة السيارات لم يكونوا معروفين لدى الشرطة، كانوا يقومون بترقيم المركبات.
وتشمل حركة التهريب -حسب الصحيفة- أكثر من 100 سيارة فاخرة بيعت في بلجيكا وفرنسا مقابل أموال تقدر بنحو 3 ملايين يورو.