تحول ممثل ألماني يجسد شخصية الزعيم النازي الراحل "أدولف هتلر"، إلى نجم في شوارع البلاد، وتهافت المارة لإلقاء التحية والتقاط الصور معه، بل طالبه البعض بإعادة معسكرات العمل في البلاد.
وعلى الرغم من الانتقادات التي تعرض لها فيلم "عودة هتلر"، الذي بدأ عرضه في دور السينما الألمانية في الأسبوع الماضي، إلا أن الممثل أوليفر ماسوتشي الذي جسد شخصية هتلر لقي ترحيباً غير متوقع في الشوارع، وذلك مؤشر واضح على الدعم المتزايد للتطرف اليميني في البلاد.
ولم يحظ "ماسوتشي" بهذا الترحيب بسبب أدائه الاستثنائي في الفيلم، بل ردة فعل من قبل الكثيرين في ألمانيا على استقبال البلاد لمئات الآلاف من اللاجئين هذا العام.
وبُنِيَ فيلم عودة هتلر على رواية تحمل العنوان نفسه، صدرت قبل 3 أعوام، وحققت نسبة مبيعات مرتفعة في ألمانيا، ويقع هتلر في حيرة كبيرة بعد أن وجد نفسه في ألمانيا متعددة الثقافات، تقودها امرأة هي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
كما يستكشف هتلر بعد عودته القنوات التليفزيونية المتنوعة والإنترنت وموسوعة ويكيبيديا، كما يكتشف أن بولندا لا تزال موجودة على الخارطة.
لكن الفيلم يذهب خطوة أبعد من ذلك، من خلال دمج مقاطع وثائقية حقيقية، بالإضافة إلى استقبال الناس لعمليات القتل الجماعية بأذرع مفتوحة، نقلا عن موقع 24 وبحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
أما الممثل ماسوتشي فقد وجد نفسه وقد تحول إلى نجم مشهور بين عشية وضحاها، وتسابق الناس على التقاط الصور معه، بل واستذكر بعض كبار السن الحقبة النازية بشيء من الحنين، متمنين عودتها إلى البلاد.
شاهد الصور ..




م.ن/ أ.ع