النائب العام البحريني: جهود موحدة لتطوير "نيابات التعاون"
محليات
11 أكتوبر 2015 , 04:45م
الدوحة - محمود مختار
أكد الدكتور علي بن فضل البوعينين، النائب العام البحريني، أن نيابات مجلس التعاون الخليجي قطعت شوطا كبيرا في مجال الاتصال والتعاون وتبادل الخبرات، ومن أبرزها قواعد التعاون المشترك التي كشفت بصدورها عن رغبتنا الصادقة والجادة في التواصل، وفي تذليل الكثير من العقبات.
وقال في كلمته، خلال الاجتماع التاسع لأصحاب المعالي والسعادة النواب العموم والمدعين العامين ورؤساء هيئات التحقيق والادعاء العام، بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد صباح اليوم بالدوحة، إنه يستمر مسعانا الجاد من أجل تطوير أجهزتنا وتنمية قدرات أعضاء وموظفي النيابات وهيئات
التحقيق والادعاء العام بدول المجلس، فلقد حققنا الكثير خلال اجتماعاتنا السابقة، نتيجة المثابرة والإصرار على الارتقاء بالمستويات الفنية والمادية باستخدام كل ما لدينا من طاقات ومقومات، لكي تكافئ أجهزتنا نظيرتها من الأنظمة القضائية الراسخة في العالم، وبما يتحقق من النهاية تطبيقا أمثل لأحكام النظم والقوانين.
وتابع: أكدنا من قبل؛ فإن هذه المساعي التي نبذلها، وما نحققه من نتائج، إنما تصب بطبيعة الحال في التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون، وفي استراتيجيتها التي تهدف إلى تنمية المجتمعات وازدهار الاقتصاد واستتباب الأمن والأمان، مضيفا أن العدالة الناجزة عامل مهم في تحقيق أهداف هذا التعاون، فهي دعامة خطط بلادنا التنموية، فبكلمة القانون تصان الحقوق وتستقر المجتمعات، ومن ثم فإن كل ما ننجزه من أعمال يلتقي حتما بالتعاون المشترك القائم بين دول المجلس ويدور في فلكه.
ومضى قائلا إن الجميع لم يبخل بثمة جهد في هذا المضمار، ويشهد على ذلك ما طرح من مقترحات وما أعد من دراسات قيمة ومتميزة، وكان لها أثر بارز في التطبيق العملي.
وأشار إلى أن الاجتماع التاسع نستكمل فيه هذه المسيرة الثرية، فتجدون مطروحا بجدول الأعمال أمورا عدة ومسائل متنوعة، تتعلق بالتدريب وتبادل الخبرات والتجارِب، ومقترحات قيمة في مجال التعاون، تم رفعها إليكم للنظر فيها وتقييمها للوقوف على أوجه الإفادة منها، ومن ذلك أيضا ما يتعلق بقواعد حماية الطفل في مرحلة التحقيق واللائحة الاسترشادية للتفتيش، وتطبيق لائحة جائزة التميز التي نعول عليها كثيرا في تحفيز الأعضاء واستنفار طاقاتهم في تنافس محمود، يُستَهدَف منه العلم والعمل.
وأشاد بدور الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، ودورها في مصلحة المواطنين والمقيمين، وعلى دورها الذي لم ينقطع من النواحي الفنية والتنظيمية والإعداد لاجتماعاتنا واجتماعات المساعدين، كذلك اجتماعات لجنة المختصين ومسئولي الإدارات المختصة.
وثمن جهود أصحاب السعادة المساعدين، وبين أيدينا توصياتهم المبنية على دراسة وافية ودقيقة، لما طرح عليهم من مسائل، فتناولوها وأضافوا إليها من خبراتهم ومن موقع مسئوليتهم.
وفي ختام كلمته، وجه الشكر لدولة قطر والنائب العام على حسن الضيافة والتنظيم والحفاوة.
م . م /أ.ع