80 %المتوسط المتوقع و 100 %في «الشاطئية»

خبراء : حجوزات اللحظة الأخيرة تحسم إشغال الفنادق في الأضحى

لوسيل

محمد عبد العال- تصوير عمرو دياب

  • سليمان: 30 %خصماً على أسعار الغرف خلال الموسم
  • تيمبرل: عروض الإقامة ورغبات الزوار تعززان الطلب
  • درباس: السياحة الترفيهية الركيزة الأساسية للحجوزات


يشهد القطاع الفندقي في دولة قطر حالة من النشاط، نتيجة ارتفاع معدل الحجوزات خلال موسم عيد الأضحى، من جانب المواطنين والمقيمين والزائرين القادمين من الخارج، وسط توقعات باقترابها من الإشغال الكامل بداية من وقفة العيد بفعل حجوزات اللحظة الأخيرة للزائرين.
وبحسب استطلاع رأي أجرته لوسيل مع عدد من مسؤولي المنشآت الفندقية العاملة في السوق، من المتوقع أن يبلغ متوسط إشغال الفنادق خلال موسم العيد نحو 80 %، فيما ترتفع لتصل إلى 100 % بالنسبة للفنادق المطلة على شاطئ الخليج.
استبعد وسام سليمان، المدير العام لفندق مرسى ملاذ كمبينكسي، أن تكون معدلات الإشغال في القطاع الفندقي خلال العيد الحالي كاملة العدد .
وقال سليمان، لـ لوسيل ، إن التوقعات المبنية على معدلات الحجز الحالية تشير إلى عدم تجاوز معدلات الإشغال لنسبة الـ 80 %.
وأضاف: متوسط الإشغال لدينا حتى الآن في كمبينكسي يبلغ 60 %، وقد تزداد الحجوزات اليوم أو غداً، لأنه من المتعارف عليه أن حجوزات الدوحة خاصة في مثل هذه المناسبات تحسمها اللحظات الأخيرة .
لكن سليمان شدد على ضرورة مراعاة مسؤولي الفنادق لأمر وصفه بـ الهام للوصول إلى نسبة إشغال جيدة في الموسم، قائلا: يجب أن تكون الأسعار معقولة نظراً لتزامن الموسم مع انتهاء العطلة الصيفية وبدء موسم المدارس، لذا فالأفضل أن تكون الأسعار مشجعة حتى لا تكون منهكة مادياً للضيوف .
وتابع: عروض العيد في كمبنسكي تشمل تقديم 30 % خصماً على أسعار الغرف، لاستقطاب الضيوف وتحسين الإشغال .
وأشار إلى أن الشقق الفندقية تعد الوجهة المفضلة للسائح الخليجي القادم إلى الدوحة بصحبة عائلته، نظراً لتميزها بكثرة الغرف ووجود مطبخ خاص، وملاءمتها للخصوصية الزائدة التي يبحث عنها السائح.

طلب كبير
وقال مارك تمبرل، المدير العام لفندق أوريكس روتانا، إن السوق يشهد حالة من الترقب، خاصة أنه من المتعارف عليه في مثل هذه المواسم أن تحسم حجوزات اللحظات الأخيرة معدلات الإشغال خلال الموسم.
وأضاف: أتوقع أن يكون الإشغال كامل العدد من أوريكس روتانا الذي يقع على مقربة من مطار حمد الدولي، وكذلك الأمر بالنسبة للفنادق التي تطل على شاطئ البحر .
وتوقع تمبرل، أن يكون الطلب كبيراً على الفنادق العاملة في السوق بسبب عروض الإقامة الجيدة المقدمة من جانبهم، وتفضيل السائحين لزيارة الدوحة في هذا الوقت من العام نتيجة للتحسن التدريجي في الطقس.
وأشار إلى أن معظم الإقبال على الحجز يأتي من مواطني المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى نسبة يستحوذ عليها الزائرون القادمون من دولة الإمارات العربية المتحدة.

الترفيهية ركيزة
طارق درباس، المدير العام لفندق سانت ريجيس، قال إن السياحة الترفيهية تشكل الركيزة الأساسية لحجوزات موسم عيد الأضحى المبارك. وأضاف أن نسبة الإشغال في الفنادق المطلة على البحر تصل إلى 100 % خلال هذا الموسم، مقارنة بنسبة تتراوح بين 70 إلى 80 % في نظيرتها الأخرى الواقعة داخل المدينة.

وأوضح أن المملكة العربية السعودية تستحوذ على ما نسبته 40 % من إجمالي الحجوزات، مقابل 30 % لبقية دول مجلس التعاون الخليجي، في الوقت الذي تبلغ فيه حصة المواطنين والمقيمين بالدولة نحو 30 %.

ولفت إلى أن سانت ريجيس استعد للموسم بتقديم بوفيهات خاصة للعيد داخل المطاعم الـ12 الموجودة داخله، بالإضافة إلى تقديم أنشطة متنوعة للأطفال، والتعاقد مع شركة متخصصة للألعاب البحرية طوال أيام العيد.
وواصلت أعداد الزوّار من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي ارتفاعها في شهر أغسطس الماضي، وسجلت أعداد الزوّار القادمين من دول التعاون منذ بداية العام وحتى تاريخه نمواً قدره 7% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2015، حسب تقرير للهيئة العامة للسياحة.
وعزت الهيئة النمو في أعداد الزوار القادمين من دول التعاون بشكل أساسي إلى زيارات مواطني المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، التي ارتفعت بنسبة 9% و11% على التوالي، مقارنة بالعام 2015.
وارتفع عدد الزوار القادمين من مواطني مملكة البحرين بنسبة 2%، فيما انخفضت أعداد الزوار من مواطني سلطنة عُمان ودولة الكويت بنسبة 6% و1% على التوالي.
وارتفع عدد زوّار قطر الذين يدخلون البلاد بموجب التأشيرة السياحية المشتركة بين دولة قطر وسلطنة عمان بنسبة 2% منذ بداية هذا العام وحتى تاريخه مقارنة بالفترة نفسها من العام 2015.
وتتوقع تقديرات الهيئة العامة للسياحة زيادات أخرى وصفتها بـ المتواضعة في أعداد الزوار القادمين خلال الأشهر المقبلة بالتزامن مع احتفالات عيد الأضحى المبارك التي تصادف شهر سبتمبر الجاري.
ووفقاً لتقرير الأداء السياحي نصف السنوي الصادر عن الهيئة العامة للسياحة، بلغ متوسط معدل الإشغال في الشقق الفندقية العادية 73%، و60% للفاخرة، فيما لم تتجاوز الفنادق بتصنيفاتها المختلفة حاجز الـ 69% والذي سجلته فنادق الأربع نجوم، تلته فئتا النجمة والنجمتين بـ63%، ثم فئة الخمس نجوم بـ62%، بينما تذيلت فئة الثلاث نجوم القائمة بـ55%.
وسجل متوسط سعر الغرفة في جميع الشقق الفندقية انخفاضاً في النصف الأول من 2016 بنسبة 3%، بالرغم من انخفاض التراجع في كل من الشقق الفندقية الفاخرة والشقق العادية الذي لم يبلغ سوى 0.4%، وعزا التقرير التراجع الإجمالي إلى الحصص النسبية من الغرف التي تباع في كل فئة.
ومثلت الشقق الفندقية العادية نسبة 32% من مبيعات الغرف في جميع الشقق الفندقية خلال النصف الأول من 2015، مقابل 42% في النصف الأول من 2016، أما متوسط سعر الغرفة في الشقق الفندقية العادية والذي بلغ 332 ريالا، جاء أقل بكثير من نظيره في الشقق الفاخرة الذي بلغ 552 ريالا، ويشير ارتفاع نسبة المبيعات بأسعار مخفضة إلى انخفاض متوسط السعر، بحسب التقرير.
متوسط سعر الغرفة في فنادق الخمس نجوم بلغ 711 ريالا، و325 ريالاً في الأربع نجوم، و288 ريالاً في الثلاث نجوم، و197 ريالاً في فئتي النجمة والنجمتين.
وبلغ متوسط مدة الإقامة خلال النصف الأول من 2016 لدى زوار قطر 3.4 ليلة، وسجلت الشقق الفاخرة والعادية أطول متوسط لمدة الإقامة بواقع 10.6 و7.6 ليلة على التوالي.