

تدور ابتكارات روجيه دوبوي حول محور واحد وهو التمرّد على القواعد السائدة في عالم صناعة الساعات. وقد ارتقت العلامة بهذا المفهوم مع طرح ساعات جديدة وريادية تتحدّى الحدود وتستهدف نخبة حصرية من العملاء الذين يؤمنون بقيمة الفخامة في كل نواحي الحياة.
مُلفتة، وجريئة وغير تقليدية: هذه بعض الصفات الذي تتميّز بها ساعة أكسكاليبور بوزن متأرجح واحد المصمّمة من الذهب الوردي. تُعتبر هذه الساعة أحدث إصدارات مجموعة أكسكاليبور، وتتباهى بخطوط واضحة وحلقة عليا مخدّدة وأخاديد دقيقة، فيما تتجلّى النجمة التي تطبع هذه المجموعة بشكل جديد وتحلّق بحرية فوق الوحدة الأسطوانية.
تُجسّد العيارات المهيكلة جوهر مجموعة أكسكاليبور التي تنبض بالروح ولا تشبه أي ساعة أخرى. يُقدّم هذا العيار أداءً أفضل إذ زاد احتياطي الطاقة إلى 72 ساعة بفضل حاملات التوربيون المصممة من التيتانيوم كما زادت قابليته على التحمّل بفضل استخدام مشحّم جديد.
ساعة أكسكاليبور سبايدر بتوربيون أحادية مصمّمة من الذهب الوردي وقطرها 39 ملم، تتميّز مجموعة سبايدر ذات توربيون أحادية بقطعها المهيكلة إلى أقصى حدّ ومواصفاتها التقنية المتطوّرة، إذ تشمل توربيون ظاهرة بالكامل وجسورًا حادة. ستكون الأضواء في المعرض مسلّطة على ساعة سبايدر بتوربيون أحادية المصمّمة من الذهب الوردي وقطرها 39 ملم.
أبصرت ساعة أكسكاليبور سبايدر أفنتادور أس المصممّة من التيتانيوم الأصفر وقطرها 45 ملم محدودة الإصدار النور من التعاون الأكبر حتّى اليوم بين روجيه دوبوي وشركة لامبورغيني، وهي شراكة تُعزّز الركيزتين الأساسيتين للعلامة، وهما عنصر الأدرينالين والتصميم الفريد من نوعه الذي ينبض بهوية خاصة.
تضمّ مجموعة «فيلفيت» ساعات روجيه دوبوي الأشبه بتحف فنية. تطغى الأنوثة والذوق المعاصرة على هذه الساعات المصمّمة بدقّة لا يُعلى عليها.