اللجنة الأولمبية تطلق حملة «يلا - قطر»
رياضة
11 مايو 2016 , 07:01م
قنا
أطلقت اللجنة الأولمبية القطرية حملة الدعم الجماهيري يلا _ قطر على صفحاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتشجيع الدولة بأسرها على الوقوف خلف البعثة القطرية وتشجيعهم في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة /ريو دي جانيرو البرازيل 2016/ .
في حين ستسلط سلسلة أفلام "الأحلام الأولمبية" التي تأتي ضمن الحملة الضوء على كل فريق وكل رياضي قطري مشارك في أولمبياد ريو 2016 التي تنطلق في 5 أغسطس وتستمر حتى 21 من الشهر نفسه.
ويشارك السباح القطري نوح الخليفي قصته قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو دي جانيرو من خلال فيلم جديد من سلسلة "الأحلام الأولمبية" التي توجد على صفحات اللجنة الأولمبية القطرية على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
وبعد أقل من ثلاثة أشهر من الآن، سينطلق السباح القطري نوح الخليفي البالغ من العمر 17 عاماً للمشاركة في الألعاب الأولمبية الأولى بالنسبة له في ريو دي جانيرو البرازيلية، مما يجعله اللاعب الأولمبي القطري الأصغر سنا على مر التاريخ. وهو ما يعد إنجازاً بحد ذاته في هذا العمر المبكر يضيفه اللاعب إلى إنجازاته الاستثنائية.
ويتنافس في دورة ريو دي جانيرو المقامة لأول مرة في التاريخ في أمريكا الجنوبية أكثر من 10,000 لاعب يمثلون 206 دول، في الوقت الذي سيشارك فيه ما يزيد على 4.8 مليار مشاهد من وراء الشاشات الصغيرة الاحتفال بروح الأولمبياد ليشهدوا أفضل ما في الرياضة. ويطل من بينهم الفريق القطري الذي يعد الأكبر على الاطلاق مقارنة بكافة الفرق القطرية منذ بداية مشاركاتها في الألعاب الأولمبية عام 1984. ويشارك 34 رياضياً قطرياً في ست رياضات هي ألعاب القوى والسباحة والرماية وكرة اليد والفروسية وتنس الطاولة.
وقد انضم الخليفي إلى الفريق القطري في عمر 8 سنوات بعدما اكتشف حبه لرياضة السباحة، وفرض سيطرته على بطولات السباحة في دول الخليج العربي مسجلاً 14 رقماً قياساً خليجياً ومتسلحاً بدعم أسرته وأصدقائه، ولم يستطع أحد كسر بعض أرقامه سوى أخويه يعقوب ويوسف بعمر 15 و11 على التوالي، وهو الأمر الذي يحفز نوح على التفوق.
ورغم اقترابه من التخرج من أكاديمية قطر في غضون عام واحد، لا يدّخر الخليفي جهداً في التدرب بلا كلل أو ملل خصوصاً مع اقتراب موعد انطلاق أولمبياد ريو 2016 .
ويخصص الخليفي 10 حصص تدريبية للسباحة، منها 4 في الصباح و6 في المساء، فضلاً عن 4 جلسات في النادي الرياضي. وتهدف كافة هذه التمارين إلى تحضير رياضي متكامل.
وبوصفه أصغر الرياضيين في الفريق القطري المتوجه إلى ريو دي جانيرو، سيصب الخليفي تركيزه على اكتساب خبرة لا تضاهى ولا يمكن الحصول عليها إلا في أكبر الأحداث الرياضية العالمية، بالإضافة إلى محاولة تسجيل أفضل الأرقام الشخصية بغية البناء عليها للوصول إلى الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020 واعتلاء منصات التتويج فيها.
وقال الخليفي إن أكثر ما أتطلع إلى تحقيقه في الألعاب الأولمبية هي التجربة والخبرة. ومقارعة أفضل الرياضيين في أكبر المسابقات في السباحة. ستكون تجربة مذهلة، وهو ما أرغب في تحقيقه".
يحب نوح السباحة كثيراً ويقول إنها تفيد صحته بصورة عامة بالإضافة إلى التركيز الذهني. ويحتل الفوز صدارة الأمور المحفزة له، ويقول عن ذلك: "إن حافزي الأكبر في السباحة هو الشعور الذي ينتابني عند الفوز، أو عندما أحقق رقماً جيداً أو عندما أحقق شيئاً ما، إنه شعور رائع جداً وهو ما يحفزني ويبقيني مندفعاً".
يرغب الخليفي في رؤية المزيد من الشباب يمارسون الرياضة بأنواعها وليس فقط السباحة لإيمانه الراسخ بقوة الرياضة في الارتقاء بحياتهم.
أ.س/س.س