المركز العربي للتدريب يتبنى مقترحين لمنح دبلومين في التدريب وتقييم الأداء المدرسي

لوسيل

الدوحة – قنا

اختتم مجلس أمناء المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج اجتماعه السابع عشر، الذي عقده بالكويت على مدى يومين، وناقش خلاله تقريرا عن سير العمل للبرامج التي تم تنفيذها بالدورة المالية 2017 / 2018 للمركز، والبرامج التي تم تنفيذها وفقا لاحتياجات وزارة التعليم والتعليم العالي في قطر، وكذلك البرامج المتبقية من هذه الدورة، مثل التطوير المهني في نموذج المدرسة المتعلمة، وأسس التقويم التربوي والبنائي، وإعداد المدربين، بالإضافة للحقائب التدريبية الجديدة التي يقوم المركز بإعدادها حاليا.

وأوضح المركز، في بيان صحفي من مقره بالدوحة، أن مجلس الأمناء ناقش كذلك قائمة البرامج المعدة من المركز لتنفيذها في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، وأوصى في سياق ذي صلة، بالاستمرار في سياسة تدوير برامج المركز العربي للتدريب، لإفادة أكبر عدد من المشاركين من كل دولة من الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، وكذا الاستفادة من البرامج المتميزة التي يتم تنفيذها بنجاح في إحدى الدول، وبالتالي يمكن تكرار تنفيذها في دول أخرى توفيرا للتكلفة والجهد.

كما وافق أعضاء المجلس في ختام اجتماعهم على تبني تنفيذ مقترحين من خلال المركز لمنح دبلوم في مجال تدريب المدربين ودبلوم آخر في مجال تقييم الأداء المدرسي، وأكدوا أيضا على ضرورة توفير قاعدة بيانات بالمركز العربي عن الحقائب التدريبية التي يتم إعدادها في الدول الأعضاء، وعلى الحاجة إلى قيام المركز بتنظيم برامج متخصصة على شكل مخيمات تدريبية في مجالات السياسات التربوية، وإطار تحليل وتشخيص جودة التعليم، وفي مجال الإطار العام للتدريب في دول الخليج.

يذكر أن مجلس أمناء المركز، هو مجلس استشاري يساعد المركز في إعداد مشروعاته وبرامجه وخططه، ومتابعة وتقويم عمليات تنفيذها، وتقديم المشورة لتطوير أدائه لمهامه من خلال اقتراح المشروعات والبرامج الخاصة بعمل المركز، ووضع الخطط التفصيلية لتنفيذها ومتابعتها وتقويم نتائجها، واقتراح بيوت الخبرة المؤهلة لتنفيذ برامج المركز حسب طبيعة كل برنامج.

والمركز العربي للتدريب التربوي ومقره الدوحة، هو أحد أجـهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، ويهدف إلى الإسهام في تطوير أداء القادة التربويين على أسس تربوية علمية حديثة، وإطلاعهم على المستجدات التربويـة والتقنيـات الحديثة في مجال عملهم بهدف تحقـيق التطوير المهني لهم؛ لتمكينهم من القيـام بدور فعـال في تطوير التعليم بدولهم.