

أكد راضي عبدالهادي الهاجري (الطالب بالصف الخامس بمدرسة اقرأ الانجليزية) بدأه في حفظ القرآن الكريم بعمر الثلاث سنوات، وأن أول ما حفظه من القرآن كان الفاتحة، وقال الهاجري: كنت أسعى لتقليد أبي في كل شيء، وأصلي خلفه وأقرأ القرآن خلفه، حتى حفظت سورة الفاتحة بعمر الثلاث سنوات، فاستبشر أبي خيراً، وبدأ بتحفيظي قصار السور، وأول سورة حفظتها بعد الفاتحة كانت سورة التين وكنت بعمر ثلاث سنوات ونصف، والآن.. أحفظ جزأين ونصف الجزء ومستمر في الحفظ بإذن الله.
وأضاف الهاجري: القرآن أثر عليّ إيجاباً فجعلني أكثر إدراكاً واستيعاباً لأمور دنياي وديني، مما أثر إيجابا على دراستي أيضاً.
وأوضح أنه يداوم على الحفظ في مركز ابن ذكوان لتعليم القرآن الكريم الذي تقام حلقاته بجامع الشيخة العنود بنت خالد بن أحمد آل ثاني -رحمها الله- رقم (م.س 1001) بمنطقة المعراض، منذ نحو ستة شهور، وأن للمركز دورا كبيرا في اتقانه للتجويد ومخارج الحروف، وبفضل الأساتذة بالمركز تعلم القراءة الصحيحة بالتجويد.
وأشار إلى أنه ينوي الاستمرار في حفظ القرآن الكريم، وتابع: أسأل الله دائماً أن يفوقني لختم القرآن الكريم على الوجه الذي يرضيه، تحت اشراف الأساتذة الكرام. والقرآن علمني أمور ديني، وعرفت منه السلوك الصحيح والتصرفات الصحيحة الواجب الالتزام بها.