

نظّمت وزارة الصحة العامة ومؤسستا حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، عدداً من الفعاليات المميزة بمناسبة اليوم الرياضي للدولة تحت شعار: «اخترت الرياضة»، في حديقتي أسباير والبدع.
حضر الفعاليات المقامة في حديقة أسباير سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة. كما شارك في الفعاليات عدد من قيادات وموظفي القطاع الصحي وعائلاتهم وأعداد كبيرة من الجمهور من كافة الفئات العمرية.
وقال سعادة وزير الصحة العامة: إن اليوم الرياضي مناسبة سنوية تؤكد اهتمام دولة قطر بصحة ورفاهية مواطنيها. يُكرّس اليوم الرياضي للدولة أهمية الرياضة في حياة أفراد المجتمع ودورها الأساسي في تعزيز الصحة وجودة الحياة.
وأضاف: يساهم هذا اليوم في جعل ممارسة النشاط البدني سلوكاً يومياً لأفراد المجتمع، ويسعدني رؤية التفاعل المجتمعي الكبير مع أنشطته ومبادراته ورسائله التوعوية».
وأوضح سعادته أن الوزارة ومؤسسات القطاع الصحي تحرص على تعزيز ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية بشكل يومي من أجل تعزيز الصحة البدنية والنفسية لأفراد المجتمع. وأشار إلى أن الوزارة أطلقت بمناسبة اليوم الرياضي لهذا العام كتيب «جدد نشاطك وأنت في مكتبك» لتشجيع الموظفين على تبني نمط حياة نشيط وصحي أثناء ساعات العمل المكتبي.
ودعا سعادته أفراد المجتمع إلى جعل ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية أسلوب حياة، وتبني نمط حياة أكثر صحة. وأكد سعادة السيد محمد بن خليفة السويدي، مدير عام مؤسسة حمد الطبية، على اهتمام دولة قطر بتعزيز الحياة الصحية لكافة أفراد المجتمع. وفي هذا الإطار، تم تخصيص اليوم الرياضي للدولة والذي يساهم في تفعيل ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية المتنوعة لتصبح نمطاً وجزءاً من الحياة اليومية لأفراد المجتمع في كافة الأعمار. وأضاف سعادته: «تولي مؤسسة حمد الطبية اهتماماً كبيراً بصحة ورفاهية الموظفين. ويأتي تنظيم فعاليات اليوم الرياضي كل عام لتشجيع الموظفين وعائلاتهم على ممارسة الأنشطة البدنية المتنوعة، والتذكير بأثرها الإيجابي على الصحة الجسدية والنفسية ضمن بيئة عمل ملائمة تهتم بصحة الموظف، جنباً إلى جنب مع تطوير أدائه المهني، لتقديم أفضل مستوى من الخدمات الصحية للمرضى والمراجعين».
وشارك موظفو القطاع الصحي وعائلاتهم في العديد من الأنشطة الرياضية والترفيهية والتوعوية التي خصصت للكبار وللأطفال في منطقتين رئيسيتين بحديقة أسباير، وذلك لتقديم تجربة مناسبة لكل فئة عمرية. حيث تضمنت منطقة الأطفال الأنشطة التفاعلية والتعليمية التي تركّز على التعلّم من خلال اللعب، مثل الألعاب التفاعلية المرتبطة بالتغذية الصحية، وألعاب التوعية بالسمنة والسكري بأسلوب مبسّط، وسباق مسار العوائق الحركية، وألعاب الواقع المعزز، ومحطة المسعف الصغير من خلال تعليم الأطفال كيفية التعامل مع حالات الطوارئ بمسؤولية وهدوء، وتعزيز قيم الشجاعة والعمل الجماعي، وترسيخ حب مهنة الإسعاف ودورها الإنساني في خدمة المجتمع.
أما منطقة الكبار فتضمنت الأنشطة الرياضية كتحدي التوازن والمرونة والقوة والتركيز، وكرة القدم، والفحوصات الصحية لقياسات العلامات الحيوية ومؤشر كتلة الجسم وفحص السكري، وأنشطة التوعية الصحية حول طرق الوقاية من السمنة وداء السكري ومكافحة التبغ، وبرامج التوعية والتدريب بالإسعافات الأولية، وحملة للتبرع بالدم والعديد من الفعاليات الأخرى.
كما تضمنت الفعاليات المنظمة في حديقة البدع كذلك أنشطة رياضية متنوعة وتوعية صحية للمشاركين.