الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يقدم منحاً تمويلية لمشروعين

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر، عن نتائج مسار التجمعات البحثية في أول إطلاقة له من خلال الدورة الحادية عشرة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، برنامج التمويل الأساسي للصندوق. ويهدف هذا المسار إلى حل المشكلات البحثية المعقدة والمتداخلة، التي تتطلب منهجاً شمولياً يضم فرق عمل أكبر وميزانية أضخم إضافة إلى إدارة إستراتيجية لقيادة تجمع بحثي يشمل مجموعة من المشاريع الفرعية نحو تحقيق نتائج مؤثرة.
وحدد مسار التجمعات البحثية، ثلاثة مواضيع ذات أولوية تركز على تطوير مناهج بحثية مبتكرة لمعالجة التحديات الكبرى في قطر، لا سيما تلك التي لا يصلح حلها بالأساليب التقليدية، وهي تقليص انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكاربون من خلال احتجازه وإعادة استخدامه (بما في ذلك تقنيات نقله)، ويتناول الموضوع الثاني التنبؤ والوقاية والتشخيص المبكر لمرض السكري في مراحله الأولية، ويتطرق الموضوع الثالث الى استثمار مرونة الفضاء الإلكتروني في التقنيات المالية.
يتولى قيادة كل تجمع بحثي مدير مشروع، حيث ينطوي التجمع على العديد من المشاريع الفرعية التي قدمتها وأقرتها مؤسسة بحثية محلية معتمدة من قبل الصندوق. وقد جرى تقسيم عملية التقديم إلى مرحلتين نظراً لحجم مقترحات المشاريع التي تتولاها التجمعات البحثية ومدى صعوبتها. وبهذا الصدد يقدم مدراء المشاريع المهتمون مقترحات بحثية أولية إلى لجنة من الخبراء كخطوة مبدئية لتقديم المقترح الكامل، ويجري اتخاذ الخطوة الثانية بناء على توصيات لجنة الخبراء.
وقال الدكتور عبد الستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي: أقدم التهاني إلى الفرق الرائدة من التجمعات البحثية التدشينية لبرنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي على حصولهم على هذا التمويل الاستثنائي مما يؤكد المستوى العالي لمقترحاتهم البحثية وأهميتها في التصدي لتحديات بحثية ذات أهمية خاصة وأثر كبير لدولة قطر، وتؤكد مدى التزام الصندوق القطري للبحث العلمي، على مدى أكثر من عقد، ببناء القدرات القطرية في مجال البحوث والابتكار، لتحويل قطر إلى مركز يحتضن أحدث الأبحاث والاستكشافات العلمية .
وأَضاف الطائي: يعتبر تشجيع المواهب المحلية ودعمها مسألة في غاية الأهمية في مهمتنا لتعزيز إنتاج المعرفة ونشرها، وتحقيق هدف قطر المتمثل في التحول نحو اقتصاد متنوع ومستدام. وسيحرص الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي على استفادة المستخدمين النهائيين من نتائج البحث، كما وسيعمل على تعزيز التعاون البناء الذي سيعود بالمنفعة المتبادلة ما بين الأطراف المعنية على المستويين المحلي والدولي .