

الشيخ جوعان كرمه بالجائزة التقديرية للشخصيات التي خدمت الرياضة القطرية
الرياضة القطرية حققت أول ميدالية أولمبية خلال فترة رئاسته
في عهده حققنا كأس آسيا للناشئين وكنا على مشارف التأهل لمونديال 1994
الأب الروحي والمؤسس الحقيقي للعبة الشطرنج في قطر
فقدت قطر أمس أحد رجالها المخلصين بوفاة الشيخ محمد بن خالد بن حمد آل ثاني الرئيس الأسبق للجنة الأولمبية القطرية وهو ثاني رئيس تولى هذا المنصب من العام 1991 وحتى العام 1993 بعد الرئيس الأول في تاريخ اللجنة الأولمبية القطرية سمو الشيخ عبدالله بن خليفة بن حمد آل ثاني.
ويعتبر فقيد الرياضة القطرية الشيخ محمد بن خالد بن حمد آل ثاني الأب الروحي للعبة الشطرنج في قطر فقد عشقها لاعبا وممارسا وهو أيضا اول من تولى رئاسة هذه اللعبة الأولمبية من العام 1985 وحتى العام 1988.
وتقلد المغفور له بإذن الله الشيخ محمد بن خالد آل ثاني العديد من المناصب الإدارية والرياضية حيث انه أيضا ترأس الاتحاد القطري لكرة القدم خلال الفترة من العام 1989 وحتى العام 1991 خلفا للأستاذ سلطان بن خالد السويدي وتحقق أيضا في رئاسته الكثير من الإنجازات الرياضية.
وكان الراحل محبا لعمله مخلصا لجميع المناصب القيادية التي أوكلت له وكان محبا للجميع ومتواجدا بين من يعمل معهم قائدا وقدوة وموجها ومحفزا لاداء كامل الأمانة تجاه الوطن، وهو ما جعل في رحيله الكثير من الألم والحزن لدى الأقرباء من أهله وذويه والأصدقاء ورفاق المسيرة الرياضية ناصعة البياض والمليئة بالإنجازات، بما فيها نادي الريان الرياضي الذي تولى فيه منصب نائب الرئيس حقبة من الزمن.
وكان المغفور له محل تقدير وتكريم حيث حصل على التكريم المناسب في نوفمبر الماضي من قبل سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني في حفل تكريم الرياضيين المميزين وتم تسليم المغفور له الجائزة التقديرية للشخصيات التي خدمت الرياضة القطرية وهو من الذين خدموا الرياضة في قطر قرابة 4 عقود من الزمن.
«رئاسة اتحاد الشطرنج»
وقد تولى الفقيد رئاسة الاتحاد القطري للشطرنج من العام 1985 وحتى العام 1988 وكان عاشقا وممارسا لهذه اللعبة واحتوى اللاعبين الصغار ومن بينهم البطل العالمي محمد المضاحكة والذي يتولى الان رئاسة الاتحاد القطري للعبة، وكان بحق الاب الروحي للاعبين ويتابع انجازاتهم ومشاركاتهم المحلية والخارجية حتى بعد ان ترك منصبه الرسمي في الاتحاد.
«رئاسة اتحاد الكرة»
وتولى المغفور له باذن الله الشيخ محمد بن خالد آل ثاني رئاسة الاتحاد القطري لكرة القدم من العام 1989 وحتى العام 1991 وخلال رئاسته للاتحاد أولى قطاع الناشئين المزيد من الاهتمام وهو ما أثمر حصول قطر على كأس آسيا للناشئين للمرة الأولى عام 1990 والتأهل لنهائيات كأس العالم للناشئين. وكاد المنتخب القطري لكرة القدم في عهد الشيخ محمد بن خالد آل ثاني ان يصل الى مونديال كأس العالم في أمريكا 1994 من خلال تألق المنتخب في التصفيات المؤهلة التي استضافتها سنغافورة لولا تعثر العنابي امام منتخب كوريا الشمالية وضياع حلم التأهل للمونديال تحت قيادة دينوساني.
«أول ميدالية أولمبية»
وكان الشيخ محمد بن خالد آل ثاني هو الرئيس الثاني للجنة الأولمبية القطرية مذ العام 1991 وحتى 1993 وفي عهده أيضا حققت الرياضة القطرية طفرات كبيرة منها إحراز بطلنا محمد سليمان اول ميدالية أولمبية في تاريخ الرياضة القطرية حينما فاز ببرونزية سباق 1500 متر في أولمبياد برشلونة 1992.

الشيخ سعود بن علي: فقدت أخاً وصديقاً
قال سعادة الشيخ سعود بن علي آل ثاني النائب الأسبق لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية ورئيس الاتحاد الاسيوي لكرة السلة ان رحيل سعادة الشيخ محمد بن خالد آل ثاني خبر نزل علينا كالصاعقة خاصة انه كان من المحبوبين عند الجميع لدماثة خلقه واتقانه لعمله.
وقال انني تشرفت بأن أكون الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية خلال فترة رئاسته وكانت من أجمل الفترات التي عملت خلالها في الرياضة لانه انسان صاحب قلب كبير ويشجع على الابتكار والابداع في مجال العمل.
رستم باقر: فقدنا قيادياً فذاً
قال أمين سر الاتحاد القطري لكرة القدم الأسبق رستم باقر ان قطر فقدت ابنا بارا وقياديا فذا برحيل الشيخ محمد بن خالد آل ثاني الذي تولى عدة مناصب رياضية منها رئاسة الاتحاد القطري لكرة القدم وتشرفت حينها بان أكون رئيسا للجنة الحكام ثم أمينا للسر.
وأضاف ان الشيخ محمد بن خالد تميز خلال مسيرته الرياضية والإدارية بحرصه على ان يكون القائد والقدوة في كافة الأمور ومنه تعلمنا الكثير فقد كان محنكا وفطينا وعاشقا للعمل وفي عهده تحققت الكثير من الإنجازات وكدنا ان نحقق حلم التأهل لمونديال كأس العالم.

محمد المضاحكة: الأب الروحي للشطرنج
قال رئيس الاتحاد القطري للشطرنج محمد المضاحكة ان قطر فقدت برحيل الشيخ محمد بن خالد آل ثاني احد القيادات المتميزة والمخلصة التي أبدعت وتألقت في جميع المناصب التي أوكلت له.
قال اننا منذ العام 1986 وانا ارتبط به لاعبا واداريا وكان بالنسبة لنا الاب الروحي ويتابعنا ويشجعنا حتى بعد ابتعاده عن المناصب الرياضية لانه كان عاشقا للرياضة وللشطرنج على وجه الخصوص.
عبدالله عزالدين: سيرته العطرة باقية
قال نائب رئيس نادي الريان الأسبق عبدالله عز الدين المطوع اننا فجعنا بخبر رحيل سعادة الشيخ محمد بن خالد آل ثاني الأخ والصديق الذين قضينا معه اجمل سنوات العمر وتعلمنا مه الكثير في فن الإدارة والقيادة وفي التواضع والحلم والصبر وحب الناس والكرم. وأضاف اننا فقدنا رجلا اخلص لوطنه في كافة المناصب وابدع في عمله واتقن في كل ما أوكلت له من مهام إضافة الى انه كان انسانا بكل ما تعنيه الكلمة وكان ودودا مضيافا وكان مجلسه مفتوحا لكل الناس طوال أيام السنة ولذلك فهو قد رحل عنا بجسده وسيبقى بيننا بسيرته العطره وبكل المعاني الجميلة التي تعلمناها منه رحمه الله وغفر له وجعل مثواه الجنة.
يوسف محمود: له أفضال كثيرة علينا
قال اللاعب الدولى وعضو مجلس إدارة الاتحاد القطري للشطرنج يوسف محمود المطوع انه عاصر مسيرة الشيخ محمد بن خالد رحمه الله منذ ان كان نائبا لرئيس نادي الريان ومن ثم رئيسا لاتحاد الشطرنج حيث كنت لاعبا في الريان وفي المنتخب. وأضاف يوسف المطوع ان الشيخ محمد بن خالد كان عطوفا رحيما وكان قدوة للجميع في عمله وفي دماثة خلقه وتواضعه مع الجميع ونحن في حزن عميق على رحيله وسنبقى أوفياء لكل المبادئ والقيم التي تعلمناها منه.