د. خالد عبد النور: 280 نقطة تطعيم بمركز قطر لقطاع الأعمال والصناعة في «بو قرن»

alarab
محليات 11 يناير 2022 , 12:20ص
حامد سليمان

أكثر من 500 شخص من بينهم 400 على الأقل من الكوادر الطبية والتمريضية
تواصلنا مع كافة الشركات في قطر وهي تقارب الـ 40 ألف شركة
تعاون من وزارات الصحة والداخلية والعمل والتجارة والصناعة وحمد الطبية وشركة كونو فيليبس قطر
تشجيع كل فئات المجتمع على أخذ التطعيم للكثير من الأسباب الوقائية
المركز يعمل من السادسة صباحاً ولمدة 12 ساعة يومياً.. ويمكن أن يوفر 150 ألف جرعة أسبوعياً
 

أكد الدكتور خالد عبد النور، استشاري أول طب طوارئ في مؤسسة حمد الطبية وقائد مركز قطر للتطعيم، أن مركز قطر للتطعيمات المخصص لقطاع الأعمال والصناعة في منطقة بو قرن هو استمرارية لجهود برنامج قطر للتطعيم ضد كورونا «كوفيد – 19»، وقد بدأت المرحلة الأولى في أبريل 2021 بالمنطقة الصناعية، ثم جاءت هذه المرحلة في بوقرن في أم صلال محمد.


وقال د. عبد النور: يعمل المركز على تشجيع كل فئات المجتمع على أخذ التطعيم للكثير من الأسباب الوقائية، وفي الوقت الحالي فمن أكبر الأولويات الصحية بالدولة أن يتم تطعيم أكبر عدد من السكان من أجل التعامل الأمثل مع الجائحة، للحد من الأعداد وللحد من شدة الحالات الإيجابية، وهناك الكثير من الأدلة على دور التطعيم في ذلك.
وأضاف: الأشخاص الحاصلون على التطعيم، حتى وإن أصيبوا بكوفيد – 19 تكون إصابتهم بسيطة ولا تستدعي دخولهم للمستشفى، لذلك حرصت الدولة على دعم مركز قطر للتطعيم، من حيث سرعة الإنشاء والافتتاح، لأن سرعة انتشار الموجة الثالثة للفيروس كانت كبيرة، ما يتطلب التجاوب السريع معها.
وتابع: فخورون بأننا استطعنا تجهيز المكان بسرعة، وقد شاركت معنا عدة جهات، على رأسها وزارة الصحة العامة ووزارة الداخلية ووزارة التجارة والصناعة ومؤسسة حمد الطبية وشركة كونو فيليبس قطر، وهي الجهات التي حرصت على توفير الكوادر الطبية وغير الطبية «المساندة» وعملت على تجهيز المكان وتوفير الكميات المناسبة من اللقاح وغيرها من المهام التي تكللت بافتتاح المركز أمس.
وأوضح أن المركز يضم 280 نقطة تطعيم، موزعة على 4 وحدات، كل منها يضم 70 نقطة، ويعمل بالمركز أكثر من 500 شخص، من بينهم 400 على الأقل من الكوادر الطبية والتمريضية، والمركز يمكن أن يوفر 30 ألف جرعة باليوم كحد أقصى.
ونوه إلى أن المركز يعمل من السادسة صباحاً وحتى السادسة مساءً، وساعات التطعيم من السابعة صباحاً إلى الخامسة مساءً، حيث يتطلب العمل ساعة تجهيز قبل استقبال الراغبين في التطعيم، وآخر ساعة من اليوم تكون للانتهاء من الحالات التي تم استقبالها والموجودة داخل المركز.
وقال د. خالد عبد النور: نقاط التطعيم الـ 280 تعمل في نفس الوقت، طوال العشر ساعات، ويعتمد الأمر على سرعة وصول الجمهور من الزوار، حيث يتم تعبئة كل الوحدات طوال اليوم، وفي الساعات الأخيرة يتم التركيز على وحدة أو اثنين فقط.
وأضاف: لا يُسمح باستقبال الأشخاص الراجلين «الذين يأتون بدون سيارة»، فلا بد أن يحضر الشخص الراغب في التطعيم داخل المركبات، ولدينا ترتيبات مسبقة، حيث إن لدينا إيميل خاص لقسم الجدولة، وتم ارساله إلى كافة الشركات في قطر، وهي تقارب الـ 40 ألف شركة، بالتعاون مع وزارة العمل ووزارة التجارة والصناعة، فتمت مخاطبتهم، ويتم التواصل معهم بصورة اوتوماتيكية، فيصل إلى الشركة رابط، يضيفون عليه بعض المعلومات المطلوبة.
وأردف د. عبد النور: إن كانت الشركة في حاجة إلى 5 جرعات أو ألف جرعة، فالأمر لا يختلف، فهي معلومات مطلوبة من الجميع، كالسؤال إن كان الشخص سيحصل على الجرعة الأولى أو الثانية أو الثالثة «المعززة»، فيذكر مسؤول الشركة عدد الأشخاص المحتاجين لكل جرعة بحيث يتم ترتيب الجرعات التي نحتاجها في هذا اليوم.
وأوضح أن عملية اختيار الشركات التي يحصل موظفوها على اللقاح تعتمد في المقام الأول على من يرسل بياناته أولاً، فمن يتواصل أولاً تكون له الأولوية في حصول موظفيه على اللقاحات، وبعض الشركات تكون لديها القدرة على نقل العمال، وعمال آخرون يفضلون الحضور مع زملائهم بالسيارة، ونحرص على تشجيع الجميع على الحضور والحصول على جرعات اللقاح، لافتاً إلى أنه نادرا ما يتم ارجاع أي شخص.
وأكد على أن مستوى الاقبال على المركز سيحدد عدد الحاصلين على اللقاح من خلاله، مشدداً على أن المركز هو البوابة الأساسية لتطعيم الكثير من العمال، وقد تمكن المركز في أقل من 6 شهور من أبريل وحتى أكتوبر 2021 من توفير 1.7 مليون جرعة.
وقال د. خالد عبد النور: الاعتماد على المركز في هذه المرة سيكون بصورة أكبر من المركز السابق، وإن زاد الإقبال نتوقع أن نتجاوز المليوني جرعة، وأن فترة عمل المركز سيحددها مستوى الاقبال أيضاً، فالمركز يعمل 5 أيام بالأسبوع، ويمكنه أن يوفر حتى 150 ألف جرعة أسبوعياً.
وأضاف: كنا نتوقع أن الإقبال في بداية عمل المركز سيكون ضعيفاً، لكننا لمسنا اقبالا كبيرا من الشركات، ولدينا مئات الآلاف من العمال تم تسجيلهم حتى الآن، وسيتم توفير اللقاح لهم خلال الأيام المقبلة.
وأردف: المركز يستقبل العاملين في كافة الأنشطة التجارية والصناعية، سواء الشركات الكبرى أو عمال المطاعم وصالونات التجميل وشركات النظافة وغيرها، فالمركز يستقبل العاملين في الكثير من القطاعات.
وأشار إلى أن المركز استقبل الكثير من الطلبات خلال الأيام الماضية، وقد تم إعطاء ما يقرب من 10 آلاف جرعة في اليوم الأول لعمل المركز، وتم إعطاء 11 ألف جرعة، منذ السابعة من صباح أمس وحتى الساعة الثانية بعد الظهر، منوهاً إلى أن زيادة الأعداد تحتاج بعض الوقت لأن بعض الكوادر الجديدة تحتاج إلى التعرف على آلية التشغيل والتكيف مع سرعة الحركة.
وأوضح أن اليوم الأول شهد استقبال ما يقارب من 1500 شخص في الساعة، وأن يوم أمس، وهو الثاني تمكن المركز من استقبال أكثر من 2000 شخص في الساعة، ويهدف المركز لاستقبال 3000 شخص في الساعة، بما يعادل 30000 في اليوم موزعين على 10 ساعات عمل.
ونوه إلى أن المركز لا يبعد مسافة كبيرة عن الدوحة، خاصةً وأنه بالقرب من الطرق السريعة، ما يسهل الوصول إليه في وقت قصير.
وأشار إلى أن وزارة الصحة العامة لديها معايير وبروتكول لعملية التطعيم، والذي يشمل كافة الحالات على اختلافها، حيث إن بعض الأشخاص حصلوا على اللقاح خارج قطر، ومن هذه اللقاحات ما هو غير متوفر في قطر، وهذا البروتوكول يشمل كافة الحالات.
وقال د. عبد النور: هناك لقاحات معترف بها في قطر وأخرى غير معترف بها، لذا فعلى كل شخص أن يوفر البيانات بعد الوصول إلى قطر، ومن ثم تظهر هذه البيانات على النظام بوزارة الصحة، وهناك لقاحات غير متوفرة في قطر، مثل جونسون أند جونسون، ويغطي البروتوكول هذه الحالات.

أنعام النعيمي: الكوادر العاملة بالمركز تلقت التدريب بـ «حمد الطبية»

قالت السيدة أنعام صالح النعيمي، مساعد المدير التنفيذي للتمريض بطوارئ مستشفى حمد العام ورئيس العمليات في مركز التطعيم: تبدأ مهام التشغيل منذ وصول العامل بالباص في منطقة الفرز الخارجي، ويتم توزيع الأشخاص على حسب المناطق، وهي 4 مناطق، ولكل منها 70 فردا، وبالطبع يتم التأكد من تحميل تطبيق احتراز وأنه باللون الأخضر من لحظة نزول الشخص من الباص.
وأضافت: بمجرد دخول الشخص إلى المنطقة، يتم التأكد من هويته من شكله، وفي بعض الأحيان يُطلب من العامل رفع الكمامة للتأكد من هويته، ولا فارق في ذلك إن كانت الهوية هي جواز سفر أو بطاقة إقامة، فما يهم أن يتم اثبات هويته بالصورة، حتى وإن كان لديه صورة الجواز على هاتفه، فما يهمنا هو التأكد من هوية الشخص.
وتابعت: بعد التأكد من هوية الشخص الراغب في التطعيم، تحرص الممرضة على مراجعة بياناته الصحية للتأكد من الجرعة التي سيحصل عليها، إضافة إلى التأكد من المريض سواء الجرعة أو وقت التعافي من كورونا، وللتأكد من مرور الستة شهور على الجرعة الثانية إن كان حاصلاً على الجرعتين الأولى والثانية.
ونوهت بأن أغلب القادمين إلى المركز حاصلون على الجرعتين الأولى والثانية من لقاح فايزر – بيونتك، وقليل منهم حاصل على لقاح موديرنا.
وأوضحت أن بعد حصول الشخص على التطعيم يتوجه إلى المخرج، وأن المكان تم تجهيزه بحيث أن الشخص لا يمكن أن يتوه داخله، حيث أن الكثير من المساعدين يتوجدون في مختلف المناطق.
وشددت على أن المساعدين العاملين في المركز يحرصون على تطبيق المسافة الاجتماعية بين المراجعين، كما أنه لا يُسمح بدخول أي شخص إلا إن كان مرتدياً للكمامة، وفي حال حضر مغطياً للوجه بغطاء وليس بالكمامة يتم اعطاؤه الكمامة حفاظاً على سلامته وسلامة الآخرين. وقالت: بمجرد خروج الشخص يتم نقله بحافلات مؤسسة حمد الطبية لجهة مواقف المركبات التي قدموا منها، حتى لا يمشي الشخص هذه المسافة، وإن أراد أن يمشي فهناك مخرج خاص للراغبين في المشي.
وأضافت: أغلب الكوادر العاملة في المركز من الممرضين والممرضات، وهم من المطعمين، ممن تم تدريبهم في مركز التدريب التابع لمؤسسة حمد الطبية في الخامس من يناير الجاري، وكان الممرض يحصل على محاضرة نظرية وأخرى عملية.