

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مدينة الرياض في المملكة العربية السعودية الشقيقة، بعد ترؤس سموه وفد الدولة للمشاركة في اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى القمة، وقمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية.
وقد بعث سمو الأمير المفدى برقية إلى كل من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أعرب فيهما سموه عن بالغ شكره وتقديره على الحفاوة وكرم الضيافة اللذين قوبل بهما سموه والوفد المرافق أثناء مشاركته في اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة الخليجية الصينية والقمة العربية الصينية، مشيدا بالموضوعات التي تطرقت لها القمم، متمنيا أن تعود مخرجاتها على دول مجلس التعاون الخليجي والشعوب الخليجية والعربية الشقيقة بما يحقق طموحاتهم في الاستقرار والازدهار، ويعزز التضامن والتعاون بين جميع الدول العربية ومختلف شركائها في الإقليم والعالم، سائلا الله أن يمتعهما بدوام الصحة والسلامة، وأن يحقق للمملكة ما تصبو إليه من تقدم ونهضة وازدهار في ظل قيادتهما الرشيدة.
كان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، توجه صباح أمس إلى مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، للمشاركة في اجتماع الدورة الثالثة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى القمة، وقمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، وقمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية التي عقدت في وقت لاحق أمس.
وكان في مقدمة مستقبلي سموه والوفد المرافق بمطار الملك خالد الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة الرياض، وسعادة الدكتور نايف بن فلاح الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود السفير السعودي لدى الدولة، وسعادة السيد بندر بن محمد العطية سفير الدولة لدى السعودية.