شارك حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء الدول والوفود العربية ودول أمريكا الجنوبية، في الجلسة الافتتاحية لأعمال القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، بمركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات، في مدينة الرياض، بالمملكة العربية السعودية، مساء اليوم.
حضر الجلسة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.
وحضرها أيضا صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وعدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء الوفود، وعدد من منظمات المجتمع المدني العربية والأمريكية الجنوبية والدولية وكبار المسؤولين.
وقد ألقى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، رئيس القمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، كلمة في افتتاح أعمال القمة، أشاد فيها بالجهود الطيبة التي بذلها رؤساء الدورات السابقة في كل من جمهورية البرازيل الاتحادية، ودولة قطر، وجمهورية البيرو، معبرا عن تقديره لما حققته القمم الثلاث السابقة بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية.
ونوه خادم الحرمين الشريفين بالمواقف الإيجابية لدول أمريكا الجنوبية، المؤيدة للقضايا العربية، خاصة القضية الفلسطينية، معربا عن تطلعه إلى تنسيق مواقف الجانبين تجاه القضايا المطروحة على الساحة الدولية، ومكافحة الإرهاب والتطرف ونشر ثقافة السلام والحوار.
وأكد أن "فرص تطوير العلاقات الاقتصادية بين دولنا واعدة ومبشرة، بما يحقق نماء وازدهار أوطاننا، ويدفعنا لتذليل العقبات والمعوقات وتشجيع ودعم تدفق الاستثمارات، وتبادل الخبرات، ونقل التقنية وتوطينها، والتعاون في المجالات كافة"، مثمنا النمو الجيد في معدلات التبادل التجاري وحجم الاستثمارات البينية منذ انعقاد القمة الأولى في برازيليا عام 2005م، ومؤكدا أن الآمال ما زالت معقودة لتحقيق المزيد في هذا المجال.
ودعا خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في ختام كلمته، إلى تأسيس مجالس لرجال الأعمال، والنظر في توقيع اتفاقيات للتجارة الحرة، وتجنب الازدواج الضريبي، وتشجيع وحماية الاستثمارات بين دول الإقليمين، التي ستوفر إطاراً تنظيمياً وقانونياً لتعزيز تدفقات التجارة بينها.
إلى جانب ذلك رحب المئات من أبناء المملكة العربية السعودية الشقيقة بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لبلادهم، وأكد العديد من أبناء المملكة العربية السعودية من خلال تغريداتهم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن مواقف البلدين الشقيقين متطابقة لحد بعيد، وهو حال الإخوة في التنسيق بشتى الأزمات، وهو ذاته ما عهده الشعبان السعودي والقطري من قيادتهم الحكيمة التي تعكس دائماً مواقف أبناء الدولتين، والتي تتقدمها روح المحبة والإخاء، داعين الله أن يوفق الزعيمين لما فيه صالح الأمة ودول مجلس التعاون.
ووشددوا على أن مقتضيات المرحلة الراهنة تحتاج إلى تكاتف كافة الجهود الخليجية، وأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كان أول المساندين لمواقف المملكة الداعمة لحقوق الشعوب العربية في اليمن وسوريا، فهو «عضيد أخيه الملك سلمان».
شاهد الصور...
م . م / أ.ع