منع جهاز الأمن السوداني، ثلاثة معارضين من السفر إلى باريس، لحضور اجتماع مناهض للحكومة.
كما قال أحدهم، أمس الاثنين، وذلك رغم جهود السلطات التي تحاول إقناع الأحزاب بالانضمام إلى الحوار الوطني.
وقال زعيم الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب للصحافيين "بعد أن أكملت كل الإجراءات وعندما كنت أهم بالدخول للصالة الأخيرة نادى علي موظف الجوازات، وحضر أحد أفراد الأمن وأبلغني أنني محظور من السفر وأخذ جواز سفري".
وأضاف الخطيب "تم كذلك منع طارق عبد المجيد من الحزب الشيوعي وجلاء الأزهري رئيسة الحزب الوطني الاتحادي الموحد من السفر".
كان الثلاثة يريدون حضور اجتماع تحالف معارض لحكم الرئيس عمر البشير تحت مسمى "نداء السودان" يضم منظمات مجتمع مدني وأحزابا وحركات مسلحة.
وردا على المنع، قرر تحالف قوى "الإجماع الوطني" للأحزاب المعارضة عدم إرسال ممثلين عنه إلى اجتماع باريس.
وقال إبراهيم الشيخ رئيس حزب المؤتمر السوداني للصحافيين "بعد الذي حدث قرر تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض عدم سفر بقية الوفد المشارك في اجتماع باريس احتجاجا وتضامنا مع الذين منعوا".
م.ن/م.ب