الهلال الأحمر القطري يطلق حملة الشتاء الدافئ

alarab
محليات 10 نوفمبر 2014 , 03:20م
الدوحة – ياسر محمد
أطلق الهلال الأحمر القطري حملة الشتاء الدافئ لعام 2014-2015، وهو مشروع موسمي ينظمه الهلال للعام الثامن على التوالي لتوزيع مساعدات شتوية على الأسر الأشد فقرا في مختلف البلدان المحتاجة.
وخلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر الهلال، قال السيد سعد بن شاهين الكعبي مدير إدارة تنمية الموارد بالهلال إن الحملة هي سُنَّة حسنة ينتهجها الهلال الأحمر القطري كل عام من أجل مساعدة الفئات الضعيفة وإعانتها على تحمل ظروفها الإنسانية الصعبة التي تعانيها على مدار العام، والتي تزداد صعوبة وقسوة مع برودة الطقس في فصل الشتاء.
وأضاف: نجحنا على مدار الأعوام الماضية بفضل هبات ذوي الأيادي البيضاء من أهالي قطر الكرام في إيصال المساعدات الشتوية إلى أكبر عدد من الأسر المحتاجة في المناطق المتضررة من الصراعات والكوارث والفقر، لافتا إلى أن الهلال الأحمر القطري بعضويته في الحركة الإنسانية الدولية وما تتمتع به شارته من حصانة قانونية عالمية هو الأقدر على حمل المساعدات والعطاءات إلى مستحقيها في أي مكان من العالم.
ووجه الدعوة إلى جميع الأفراد والمؤسسات القادرة في المجتمع القطري كي يدعموا هذه الحملة بزكاتهم وصدقاتهم وتبرعاتهم المادية والعينية، مشيرا إلى أنها ليست دعوة بقدر ما هي رسالة تذكير، فالشعب القطري بفضل الله لم يتأخر يوما عن تلبية نداء الإنسانية في أي بلد يمر بمحنة ويحتاج إلى من يقف بجانبه، وهي خصلة نبيلة ندعو الله أن يبارك لنا فيها وأن يجزي أصحابها خير الجزاء وعظيم الثواب.
من جانبه، أوضح السيد عيسى الإسحق رئيس الاستثمار في إدارة تنمية الموارد بالهلال الأحمر القطري أن الهلال الأحمر حرص، خلال هذه الحملة، على توسيع نطاق توزيع المساعدات الشتوية ضمن الحملة ليشمل عددا كبيرا من البلدان الأشد احتياجا طبقا لظروفها الإنسانية القائمة منذ سنوات أو ما طرأ على بعضها من كوارث وحالات إنسانية تستدعي التدخل العاجل.
وأعلن الإسحق أنه ستستفيد من هذه المساعدات الشتوية مجموعة كبيرة من الأسر الأشد فقرا في كل من سوريا وفلسطين ومخيمات اللاجئين في لبنان والأردن وتركيا وشمال العراق، بالإضافة إلى أفغانستان التي شهدت سيولا وانزلاقات أرضية، وكشمير الهندية التي تضررت من فيضان الأنهار وغرق عشرات القرى بالمياه.
وحول حجم المساعدات المستهدف توزيعه، أشار إلى أنها تتضمن 10 آلاف بطانية شتوية، و5 آلاف معطف لطلاب المدارس، و10 آلاف فرشة، و10 آلاف وسادة، و10 آلاف مدفأة، و500 هدية شتاء للمسنين تتكون من فرشة ووسادة وبطانية لكل شخص، وأخيرا وقود تدفئة لصالح ألفي أسرة بمعدل 100 لتر لكل أسرة.
وقال الإسحق إن القيمة الإجمالية لهذه المساعدات تبلغ قرابة 5 ملايين ريال قطري، وهي قيمة مبدئية
قابلة للزيادة في ضوء مستجدات الأوضاع على أرض الواقع، معربا عن الأمل في أن تزيد حصيلة التبرعات عن الرقم المستهدف حتى يمكن زيادة عدد الأسر المستفيدة التي تقطعت بها السبل من إخوتنا في بلاد الشام وفي أفغانستان وكشمير.
وأضاف أنه تيسيرا على السادة المتبرعين، فقد خصصنا عدة طرق للتبرع، ومنها تسليم التبرعات في مقر الهلال الرئيسي أو الفرع النسائي أو  فرع الخور، أو من خلال مندوبي الهلال في المجمعات التجارية، والتحويل البنكي والتبرع الإلكتروني على موقع الهلال وخدمة الرسائل القصيرة.