

تشغيل 1800 رحلة جوية أسبوعيا خلال ديسمبر 2026 لمواكبة الطلب المتزايد
مركز صيانة الطائرات يعادل 13 ملعب كرة قدم ويستوعب 14 طائرة في آن واحد
منشأة الصيانة تحتوي على 80 محركاً تقدر قيمتها الإجمالية بـ 2 مليار دولار
الاعتماد على الكفاءات القطرية مع الاستعانة ببعض الخبرات الأجنبية لمواصلة التطور
اهتمام كبير بمعايير السلامة للمسافرين وضمان جودة الخدمات المقدمة على متن الرحلات
أكدت الخطوط الجوية القطرية جاهزيتها لاستقبال موسم الشتاء المقبل عبر توسيع شبكة وجهاتها العالمية لتضم أكثر من 170 وجهة، لتعزز بذلك مكانتها الرائدة عالميا في مجال الربط الجوي، حيث تُشغّل الناقلة القطرية أكثر من 186 رحلة جوية أسبوعيا عبر أفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا والأمريكتين والشرق الأوسط، بما يوفر للمسافرين المزيد من خيارات السفر السلسة عبر مطار حمد الدولي، مقر عملياتها الحائز على العديد من الجوائز العالمية.
ويأتي جدول رحلات موسم الشتاء 2026-2027 ليواكب الطلب المتزايد على خدمات الخطوط الجوية القطرية عبر شبكة وجهاتها الممتدة في ست قارات، حيث يتضمن استئناف العمليات التشغيلية إلى عدد من الوجهات وزيادة الرحلات الجوية عبر عدة أسواق استراتيجية حول العالم.
وفي هذا السياق استقبلت الخطوط القطرية في مرافق المجموعة عبر مقر عملياتها في الدوحة وسائل الإعلام المحلية، وتضمنت الجولة مطار حمد الدولي، ومركز العمليات المتكاملة، ومبنى صيانة الطائرات. حيث جرى الاطلاع على حجم التنسيق المكثف والخبرات التشغيلية المتخصصة التي يتطلبها تحقيق أعلى معايير الجودة والكفاءة عبر واحدة من أكثر شبكات الوجهات زخما في قطاع الطيران.
أحدث مراكز صيانة الطائرات في العالم
وفي ذات الإطار قال المهندس علي السعدي، الرئيس الفني في مجموعة الخطوط الجوية القطرية: إن مركز صيانة الطائرات التابع للخطوط الجوية القطرية يُعد من أكبر وأحدث مراكز صيانة الطائرات في العالم، مشيراً إلى تجهيزه بأحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في قطاع الطيران، ويمتد على مساحة تعادل نحو 13 ملعب كرة قدم، ويستوعب في الوقت نفسه نحو 14 طائرة لإجراء عمليات الصيانة المختلفة، موضحاً أن المركز ينفذ أعمال الصيانة الخفيفة والثقيلة.
وأضاف أن المركز يجري نحو 170 عملية صيانة ثقيلة سنوياً، إلى جانب ما يقارب 15 ألف عملية صيانة خفيفة سنوياً، بما يعكس حجم القدرات التشغيلية والفنية التي يتمتع بها المركز.
وأشار إلى أن المركز يضم 22 ورشة عمل متعددة التخصصات، تشمل أقساماً وورشاً متخصصة في الكهرباء والصيانة والسلامة، إضافة إلى ورش هياكل الطائرات، التي تتولى الأعمال المتعلقة بجسم الطائرة والألومنيوم والمعدات المستخدمة على متن الطائرات.
وأوضح السعدي أن المركز يضم كذلك منشأة متكاملة لصيانة المحركات، تحتوي على نحو 80 محركاً، تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 2 مليار دولار.
الاعتماد على الكفاءات القطرية
وقال السعدي أيضا إن الخطوط القطرية تعتمد على الطاقات والكفاءات القطرية، لقيادة هذه المرحلة وفي الوقت نفسه تتم الاستعانة ببعض الخبرات الأجنبية بهدف مواصلة التطور، والتعرف على ما يشهده السوق، والاستفادة من الخبرات الخارجية في تطوير الناقلة الوطنية، بما يضمن مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران حول العالم.
وأضاف: «إلى جانب ذلك، تُعرف الخطوط الجوية القطرية باهتمامها الكبير بمعايير السلامة وضمان الجودة للمسافرين، فضلًا عن الاستثمار المستمر في تطوير مقاعد الطائرات والخدمات المقدمة على متن الرحلات».
توسيع نطاق خدمة Starlink
وكجزء من جهودها المستمرة نحو الارتقاء بتجربة السفر على متن الطائرة، تواصل الخطوط الجوية القطرية توسيع نطاق خدمة Starlink بوتيرة غير مسبوقة عبر المزيد من الوجهات ضمن شبكتها الممتدة على ست قارات. ومع تشغيلها لما يصل إلى 340 رحلة جوية مزودة بخدمة Starlink يوميا، أصبح الاستمتاع بأسرع خدمة إنترنت في الجو جزءا لا يتجزأ من تجربة السفر الاستثنائية التي تقدمها الناقلة القطرية لمسافريها الكرام على متن أكثر من 150 طائرة عريضة البدن مجهزة بهذه التقنية.
ومع التخطيط لتشغيل ما يقارب 1800 رحلة جوية أسبوعيا خلال ديسمبر 2026، تستقبل الخطوط الجوية القطرية الموسم الشتوي بحضور عالمي أوسع وشبكة تشغيلية أقوى، بما يوفر للمسافرين خيارات متعددة أكثر سلاسة وربطا جويا.
التوسع عبر القارة الأفريقية
وفي نطاق القارة الأفريقية، تعزز الخطوط الجوية القطرية الربط الجوي مع أكثر الوجهات رواجا في العالم، وذلك من خلال استئناف رحلاتها الجوية اليومية إلى زنجبار (ZNZ) في جمهورية تنزانيا اعتبارا من 25 أكتوبر 2026، بما يؤكد التزام الناقلة القطرية بدعم قطاع السياحة والتبادل التجاري في المنطقة.
واستكمالا لهذا التوسع، ستزيد الخطوط الجوية القطرية عدد رحلاتها الجوية إلى سيشيل (SEZ) من أربع إلى سبع رحلات جوية أسبوعيا اعتبارا من 1 مارس 2027، مما يتيح أمام المسافرين من مختلف أنحاء العالم إمكانية الوصول إلى هذه الوجهة المتميزة بشواطئها الخلابة وتراثها الثقافي الغني وضيافتها الكريمة.
وفي جنوب أفريقيا، ستعزز الخطوط الجوية القطرية خدماتها إلى جوهانسبرغ (JNB) بزيادة عدد الرحلات الجوية من 14 إلى 18 رحلة جوية أسبوعيا اعتبارا من 2 ديسمبر 2026، متيحة مرونة أكبر للسفر بغرض الأعمال والترفيه على حد سواء.
تعزيز الربط الجوي في الأمريكتين
وفي إطار تعزيز حضورها في أمريكا الشمالية، تعتزم الخطوط الجوية القطرية تعزيز رحلاتها الجوية إلى مونتريال (YUL) في كندا من خمس إلى سبع رحلات أسبوعيا اعتبارا من 25 أكتوبر 2026، بزيادة قدرها 40 بالمئة في عدد المقاعد المتاحة. ويعكس هذا التوسع الطلب المتزايد على السفر إلى كندا من شبه القارة الهندية والشرق الأوسط.
نمو بارز في آسيا والمحيط الهادئ
تعد منطقة آسيا والمحيط الهادئ منطقة استراتيجية وأساسية ضمن شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية، حيث سيشهد موسم الشتاء زيادة في عدد الرحلات الجوية إلى جانب استئناف العمليات التشغيلية إلى عدد من الوجهات الأخرى، وذلك تلبية للطلب المتنامي على السفر، لا سيما من المسافرين القادمين من أوروبا.
واعتبارا من 25 أكتوبر 2026، ستشهد مدينة بوكيت (HKT) التايلاندية زيادة في رحلات الخطوط الجوية القطرية من 14 إلى 21 رحلة أسبوعيا. كما تعتزم الناقلة القطرية زيادة عدد رحلاتها الجوية إلى ماليه (MLE) في جزر المالديف من 12 إلى 21 رحلة جوية أسبوعيا، لتقدم لمحبي المغامرة والاستكشاف حول العالم خيارات سفر أوسع.
وفي سياق متصل، تشهد العمليات التشغيلية إلى مدينة هو تشي منه (SGN) في فيتنام زيادة ملحوظة، لتصبح 11 رحلة أسبوعية بدلا من سبع اعتبارا من 7 نوفمبر 2026 وذلك بفضل إعادة تسيير أربع رحلات مباشرة أسبوعيا ما بين الدوحة ومدينة هو تشي منه (SGN).
وسيحظى المسافرون من وإلى كوالالمبور (KUL) خلال موسم الشتاء بخيارات سفر أوسع مع زيادة عدد الرحلات الجوية للناقلة القطرية إلى 18 رحلة جوية أسبوعيا بدءا من 25 أكتوبر 2026.
استئناف الرحلات في أستراليا
واعتبارا من 9 ديسمبر 2026، ستستأنف الخطوط الجوية القطرية رحلاتها اليومية إلى كانبرا (CBR) عبر ملبورن (MEL) في أستراليا. ويسهم هذا المسار الجديد في إعادة ربط العاصمة الأسترالية بشبكة وجهات الناقلة القطرية المتنامية، مما يمنح المسافرين خيارات سفر معززة للوصول إلى افريقيا، وآسيا، وأوروبا، والشرق الأوسط.
وضاعفت «القطرية» رحلاتها الجوية إلى ملبورن من 7 رحلات إلى 14 رحلة أسبوعيا بدءا من 9 ديسمبر 2026. وفي إطار شراكتها الاستراتيجية مع الخطوط الجوية القطرية، ستعزز شركة فيرجن أستراليا رحلاتها الجوية المتجهة إلى الدوحة من سيدني وبريسبان وبيرث اعتبارا من ديسمبر 2026.
كما ستتضاعف عدد الرحلات الجوية إلى سيدني لتصل إلى 14 رحلة أسبوعيا (بمجموع 21 رحلة أسبوعيا بالشراكة مع الخطوط الجوية القطرية)، تليها إعادة تشغيل الرحلات إلى بريسبان بواقع 3 رحلات أسبوعيا (ليصل المجموع التشغيلي المشترك إلى 10 رحلات أسبوعيا بالشراكة مع الخطوط الجوية القطرية)، واستئناف مسار بيرث بواقع 4 رحلات أسبوعيا (بإجمالي 11 رحلة أسبوعية بالشراكة مع الخطوط الجوية القطرية).
تعزيز شبكة الوجهات الأوروبية
وتواصل الخطوط الجوية القطرية ترسيخ حضورها في أبرز المدن الأوروبية، حيث سترفع عدد رحلاتها الجوية إلى لندن (LHR) من 49 إلى 56 رحلة جوية أسبوعيا بدءا من 25 أكتوبر 2026، بزيادة قدرها 11 بالمئة في السعة الاستيعابية للمقاعد. وتعزيزا للربط الجوي بين لندن والدوحة، تشغّل الخطوط الجوية البريطانية، شريك الخطوط الجوية القطرية بالرمز المشترك، رحلات جوية يوميا ما بين العاصمتين.
وفي السوق الألمانية، ستزيد الناقلة القطرية رحلاتها الجوية إلى فرانكفورت (FRA) من 18 إلى 21 رحلة جوية أسبوعيا اعتبارا من 7 ديسمبر 2026، بما يعزز السعة الاستيعابية للمقاعد بنسبة 7 بالمئة.
استمرار التوسع عبر الشرق الأوسط
تمضي الخطوط الجوية القطرية قدما في تعزيز عملياتها التشغيلية في منطقة الشرق الأوسط، مع زيادة عدد الرحلات اليومية بنسبة 10 بالمئة خلال موسم الشتاء، إلى جانب استئناف رحلاتها الجوية إلى أربع وجهات إضافية في المملكة العربية السعودية.
واعتبارا من 25 أكتوبر 2026، ستستأنف الناقلة القطرية رحلاتها الجوية إلى القصيم (ELQ)، يليها الطائف (TIF) في 31 أكتوبر 2026، ثم ينبع (YNB) في 2 يناير 2027 وتبوك (TUU) في 3 يناير 2027، لتمنح المسافرين خيارات متعددة للسفر عبر مختلف أنحاء المملكة.
كما سيتم تشغيل رحلتين أسبوعيا إلى كل وجهة من هذه الوجهات، ما يرفع إجمالي عدد الرحلات الجوية إلى المملكة العربية السعودية إلى أكثر من 155 رحلة جوية أسبوعيا، بزيادة تتجاوز 10 بالمئة مقارنة بجدول رحلات موسم الصيف. وبهذا التوسع، يرتفع عدد وجهات الخطوط الجوية القطرية في المملكة إلى 12 وجهة، في خطوة تعكس الالتزام الراسخ للناقلة القطرية تجاه سوق السفر السعودي، وتعزز دورها في دعم الربط الجوي الإقليمي وزيادة النمو الاقتصادي في المنطقة.