عادت مؤشرات البورصات العربية أمس إلى محطة الأداء المتباين، متأثرة بموجة صعود وهبوط لقطاعات رئيسية، في حين بقيت أسعار النفط فوق مستوى 45 دولارا للبرميل، واعتبر محللون أن الإغلاقات تتماسك عند مستويات مقاومة مهمة، رغم تراجع بعضها في الجلسات الثلاثة الماضية، مما يدلل على احتفاظ المتعاملين بالأسهم وعدم انجرافهم للبيع.
وزاد سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة تسليم أكتوبر 13 سنتا إلى 45.52 دولار للبرميل بحلول الساعة 10.42 (بتوقيت جرينتش)، وكان الخام أغلق أمس الأول على ارتفاع قدره 1.12 دولار.
وكانت المؤشرات المصرية الثلاثة هي الأعلى في الانخفاضات العربية، إذ أغلق الرئيسي أيجي اكس30 عند مستوى 8199.65 منخفضا 0.89%، والثانوي 0.49% مسجلا 360.89 نقطة، و أيجي اكس100 واسع النطاق بنسبة % 0.5 عند 799.52 نقطة.
وتراجع مؤشر أبوظبي متأثراً بهبوط قطاعي العقار والبنوك، وانخفض المؤشر العام بنسبة 0.33% بإقفاله عند مستوى 4533.79 نقطة ليفقد من خلالها نحو 15 نقطة.
وانخفض المؤشر السعري الكويتي بنسبة 0.14% عند مستوى 5508.4 نقطة، في حين ارتفع مؤشر كويت 15 0.21% إلى 821.05 نقطة.
وأغلق مؤشر البحرين على انخفاض للجلسة الثانية على التوالي، بنسبة 0.06% بإقفاله عند مستوى 1154.33 نقطة، ليخسر 0.66 نقطة مقارنة بجلسة أمس الأول، ومتأثرا بتراجع 4 قطاعات رئيسية تقدمها الصناعة والتأمين والخدمات.
ونزل المؤشر الأردني لمستوى 2130.72 نقطة، بانخفاض نسبته 0.23%، وتراجعت أسهم القطاعات الصناعية والخدمات والمالية.
ونقلت وكالة رويترز عن المحلل المالي جواد النتشة قوله إن التعاملات في بورصة عمًان تقتصر على صغار المضاربين مع غياب صناديق الاستثمار.
وأضاف الجو العام في البورصة غير مشجع . في المقابل، كان المؤشر السعودي هو أبرز الرابحين، إذ أنهى تداولاته على ارتفاع بنسبة 1% عند 6381 نقطة 62 نقطة ، مواصلاً صعوده للجلسة الرابعة على التوالي، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.4 مليار ريال، وارتفعت أغلب الأسهم المتداولة بقيادة قطاع البتروكيماويات.
وارتفع مؤشر سوق دبي، مبددا خسائر أمس الأول، بدعم من الأسهم القيادية، بنسبة 0.31% رابحاً 10.94 نقطة عند مستوى 3521.89 نقطة.
وزاد مؤشر بورصة مسقط بنسبة 0.17% ليصل إلى مستوى 5896.97 نقطة، رابحاً 10.17 نقطة عن مستوياته بجلسة أمس الأول، وارتفعت كافة مؤشرات القطاعات وتصدرها الصناعة.