خريجات لـ «العرب»: سنكون سفراء أكفاء لجامعة قطر لخدمة الوطن

alarab
محليات 10 مايو 2024 , 01:04ص
علي العفيفي

عبرت خريجات متفوقات من الدفعة السابعة والأربعين من جامعة قطر «دفعة 2024»، عن فرحتهن الكبيرة بالتكريم من قبل سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير والاهتمام من قبل الدولة بمشاركتهن هذه اللحظة المهمة، مؤكدات أن جامعة قطر وفرت لهن أحدث التقنيات والوسائل التكنولوجية والتعليمية ليصبحن كوادر مؤهلة لسوق العمل. وقالت الخريجات لـ«العرب»، إنهن يسعين لتمثيل جامعة قطر كسفراء وكوادر أكفاء لخدمة دولة قطر والمجتمع، ومواصلة رحلة العلم في الدراسات العليا واستغلال الفرص والإمكانيات التي توفرها قطر للمواطنين والمقيمين من أجل بناء أجيال قائمة على أسس تعليمية متطورة، موجهات شكرهن لهيئات التدريس في كليات الجامعة.

نهاية خالد: الماجستير غير طريقتي في التدريس

قالت نهاية خالد خريجة ماجستير قيادة تربوية من كلية التربية وموجه في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إن العودة إلى منصة التكريم والتخرج شعور لا يوصف خاصة بعد تتويج كل سنوات الدراسة بالماجستير الذي جمع كل الخبرات والأطر المعرفية.  وأضافت أن المعلمين في حاجة دائما إلى تطوير خبراتهم وأنها حصلت على تطوير واسع في المعارف والخبرات التي تلزم لأداء المهام الوظيفية بشكل أفضل، مؤكدة أن طريقتها في العمل اختلفت بعد حصولها على درجة الماجستير. 
ودعت المعلمين والمعلمات إلى التطوير المستمر من أجل زيادة الثقة في النفس والخبرة العملية لتحقيق النجاح الوظيفي على أكمل وجه، معبرة عن شكرها لجامعة قطر على الإمكانيات والأدوات التي سخرتها لكل الخريجين والخريجات.

دانة السليطي:  تكريمنا من حرم سمو الأمير مشاركة للقيادة فرحتنا

عبرت دانة محمد السليطي خريجة بكالوريوس امتياز تخصص محاسبة من كلية الإدارة والاقتصاد، عن رضاها بما حققته خلال سنوات الدراسة والحصول على الشهادة بامتياز مع مرتبة الشرف، مؤكدة فرحتها بالتكريم من سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير الذي يدل على اهتمام القيادة بمشاركة أبناء الوطن فرحتهم. وأكدت دانة أن التخرج سيكون بداية مميزة لخدمة الوطن في سوق العمل، مشددا أنها ستواصل خطواتها في مضمار التعلم سواء عبر استكمال الدراسات العليا أو الشهادات المهنية.  واعتبرت أن جامعة قطر تعد بيتها الثاني بعد أن قضت فيها أوقاتا طويلة بين قاعات الدراسة واللقاءات بزميلاتها وأساتذتها، موجهة الشكر إلى إدارة الجامعة والكوادر العاملة بها على ما أتاحوه من فرص تعليمية قيمة وعالية الجودة داخل حرم جامعي بمواصفات عالمية.

شوق المري:  سنواصل مسيرة التميز بالدراسات العليا

أشادت شوق عبدالرحمن المري خريجة بكالوريوس امتياز خدمة اجتماعية من كلية الآداب والعلوم، بالبيئة التعليمية المتميزة في جامعة قطر وحرصها على رعاية المتميزات في الدراسة، الأمر الذي ساعدها في التخرج بامتياز مع مرتبة الشرف، مؤكدة حرصها على استكمال الماجستير ثم الدكتوراه في جامعة قطر إذا توافر التخصص الذي ترغب في دراسته. 
واعتبرت أن شهادتها الجامعية تمثل إنجازا مهما في حياتها ستعمل على البناء عليه والحفاظ على التميز والتفوق دائما بحيث تكون عضوا نافعا لمجتمعها ووطنها. 
وقالت إن دعم «عائلتي لي خلال الفترة الجامعية كان حقا أمرا حيويا. كانوا يشجعونني ويقفون بجانبي في كل خطوة من رحلتي الأكاديمية. قدموا لي الدعم العاطفي الذي كنت بحاجة إليه عندما كنت مرهقة أو عندما كانت هناك ضغوط دراسية».

أمجاد العتيبي: سأخدم وطني كمعلمة

أكدت أمجاد فالح العتيبي خريجة بكالوريوس امتياز لغة عربية من كلية التربية، أن فرحة الخريجات اليوم فرحتان الأولى للتخرج والثانية للتكريم ضمن المتميزيات من سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير، معبرة عن امتنانها لمشاركة القيادة الرشيدة فرحة التخرج وإسعادهن كخريجات بالتواجد والدعم للشباب القطري.
وقالت أمجاد إنه «من أكبر الإنجازات التي حققتها على المستوى الشخصي والعلمي هو أنني استطعت أن أصل إلى أعتاب نهاية مرحلة البكالوريوس وأن أرفع قبعة التخرج»، مضيفة أن الخطوة المقبلة ستكون خدمة الدولة كمعلمة لتنشئة أجيال متسلحة بالعلم والأخلاق ليكونوا سواعد في نهضة الوطن. وأضافت أنه «لا شكك أن شهادة البكالوريوس من أدوات القوة والمعرفة للإنسان ولابد أن يتسلح بها في هذا العصر؛ ليعصم نفسه من الجهل ويرتقي في ميدان العلم، ولا يجب على المرء أن يعتمد عليها ويكتفي بها، بل لابد ألا يكف عن طلب العلم، وصقل مواهبه والارتقاء بقدراته وتعزيز مهاراته».

نورة أبوعصفور: التكريم ثمرة سنوات التعب

أكدت نورة أبوعصفور خريجة بكالوريوس امتياز من كلية الصيدلة، أن التكريم من سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير ضمن الخريجات المتميزات من جامعة قطر، هو ثمرة حقيقية للجهود المبذولة وسنوات التعب خلال فترة الدراسة والسعى نحو التميز.
وقالت نورة إن كلية الصيدلة بجامعة قطر تعد من أفضل الكلياات بالمنطقة ووفرت للطلاب الإمكانيات اللازمة لتزويدنا بالخبرات والمهارات من خلال التدريب الميداني والتدريس النظري، مؤكدة أنها قادرة على الولوج إلى سوق العمل بسهولة.  وأضافت أنها تطمح لاستكمال دراساتها العليا في الجامعة، معبرة عن سعادتها باختيار هذا التخصص الذي يعد شغفا وحلما لها، بالإضافة إلى التطلع إلى استثمار خبراتها الأكاديمية في الأبحاث العلمية.

عايشة معروف:  الأمومة والدراسة تحدٍّ تخطيته بدعم زوجي

أكدت عايشة زياد معروف خريجة بكالوريوس امتياز خدمة اجتماعية كلية الآداب والعلوم، أن فرحة التكريم ضمن الخريجات المتميزات لا توصف بعد 4 سنوات من الجهد والتعب والمواءمة بين الدراسة وتربية الأولاد، مضيفة أنها وصلت إلى تلك اللحظة المهمة في حياتها بفضل دعم زوجها وأسرتها.
وقالت عايشة أن «أكون أمًّا لخمسة أطفال ومع دراسة لساعات على مدار 4 سنوات وتحقيق الشهادة بامتياز مع مرتبة الشرف فهو فضل كبير من الله الذي وفقني في تخطي هذا التحدي باقتدار»، مؤكدة أنها دائما كانت تطمح بأن تكون من المتميزات. وأضافت أن ما تعلمته خلال رحلتها الدراسية أنه لا يوجد مستحيل طالما تسلح الإنسان بالصبر ثم الصبر ثم الصبر بالإضافة إلى العزيمة والإرادة، موضحة أنها تعمل حاليا على استكمال دراساتها العليا.

شيخة الفيحاني: كلية القانون طورتنا أكاديميا وعمليا

أكدت شيخة علي الفيحاني خريجة بكالوريوس القانون امتياز من كلية القانون، ان التكريم من سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير شرف كبير وفرحة لا توصف خاصة بعد حصولى على الأولى على دفعة الكلية. وأشادت شيخة بدور كلية القانون في تكوين شخصيتها وتطويرها خاصة مع حرص الكلية على تطوير ذاتها وطلابها بعد تولي الدكتور طلال العمادي عمادة الكلية، موضحة أن التطوير كان أكاديميا وعمليا مما جعل خريجي الكلية مؤهلين لسوق العمل.
وأوضحت أنها قدمت على ماجستير في القانون العام بجامعة قطر وبانتظار قرار القبول، مشيرة إلى أن الجامعة تعد الوحيدة التي تضم أعلى المستويات والمعايير العلمية والكوادر الأكاديمية المتميزة، كما تعد الشهادة الجامعية ضمانا للعلم والمعرفة وهي أيضا ضمان وظيفي.

سلسبيل عبداللطيف: حاولت أن أكون قدوة لأولادي

قالت سلسبيل عبداللطيف خريجة بكالوريوس محاسبة مالية من كلية الإدارة والاقتصاد، إن فرحتها كبيرة ولا توصف بالتخرج ضمن المتميزات من جامعة قطر خاصة بعد عودتها للدراسة من توقف 10 سنوات، مؤكدة أن قبولها في الجامعة بعد هذه السنوات زادها إصرارا بأن تكون عند حسن ظن إدارتها. وأضافت أنها حاولت أن تكون قدوة لأولادها الأربعة في التميز العلمي وتحدي كل الصعوبات وأن نكون دائما طموحين للعلم مهما بلغ العمر، مبدية شكرها لأسرتها على دعمها لها خلال فترة الدراسة.  وأشادت بجامعة قطر قائلة: مثلت لي الأمان والنجاح والطموح فهي مؤسسة تعليمية رائدة وفرت لنا بيئة تعليمية متقدمة من ناحية الأجهزة المستخدمة وأيضا التقنيات والبرامج. فقد كانت هي الفرصة للتواصل والتفاعل مع الطلبة الآخرين من خلال الورش والفعاليات والمعارض المتعددة والمتنوعة التي كانت تقام في الجامعة».

فاطمة السليطي:  الجامعة تخرج طالبات ناجحات أكاديمياً وعلمياً

قالت فاطمة السليطي خريجة بكالوريوس امتياز صحة عامة من كلية العلوم الصحية، إن لحظة التخرج وسط فرحة الأهل والخريجات لحظة فارقة في حياتها بعد 4 سنوات من تعب الدراسة. 
وأكدت أن الدراسة كانت مليئة بالتحديات أبرزها الموازنة بين الأنشطة والدراسة إلا أنها استطاعت تخطيها وبتميز، موضحة أن الجامعة قدمت كل الأدوات لجميع الطالبات سواء سفرات خارجية للمشاركة في مسابقات دولية، مشيرة إلى أن الجامعة تحاول تخريج طالب ناجح أكاديميا وعمليا. 
وتابعت: «أطمح لمواصلة دراسة الماجستير وتطبيق ما تعلمته في سوق العمل وخدمة الوطن ‏بكل ما تعلمناه»، لافتة إلى أن مسيرتها في جامعة قطر كانت مليئة بالذكريات والطموحات.

نوف المنصوري: نقتدي بالشيخة موزا للنهوض بالوطن

عبَّرت نوف يوسف المنصوري خريجة بكالوريس قانون امتياز من كلية القانون، أن يتكلل تعب وجهد السنوات الأربعة من الدراسة باحتفاء من الدولة وبحضور من سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير أمر يغمر الخريجات بالفرحة والسعادة وسط تجهيز وإعداد مبهر للحفل. وقالت نوف إن كل الخريجات القطريات عليهن دور كبير في خدمة الوطن والاقتداء بصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر من أجل النهوض بالدولة، خاصة أن جميع مجالات العمل مفتوحة أمامهن. وأضافت أنها ستسعى لاكتساب المزيد من الخبرات عبر استكمال الدراسات العليا في جامعة حمد بن خليفة.

ليلى الغوطي: تعليم عال يؤهلنا لسوق العمل

عبرت ليلى ماهر الغوطي بكالوريوس امتياز علاج طبيعي من كلية العلوم الصحية، عن سعادتها بالتخرج والتميز والفخر ‏بتنظيم هذا الحفل الرائع، معتبرة أن تشريف سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير دافع لمواصلة ‏المزيد من التميز.‏ وأضافت ليلى «الجامعة أتاحت لنا مختلف الفرص المميزة بالإضافة لتعليم عالي المستوى، بما يخدم دولة قطر ‏ويؤهلنا لسوق العمل بشكل رائع، ولكن وفرت لنا العديد من الفرص التدريبية والتطوعية وتنمية مواهبنا ‏وقدراتنا». وأكدت أن رحلتها الأكاديمية لن تتوقف عند هذه النقطة وتعمل على استكمال الماجستير.

مريم صالح: تكريمي مكافأة لأسرتي على دعمها

قالت مريم أيمن صالح خريجة بكالوريوس امتياز آداب إنجليزي من كلية الآداب والعلوم، إن التكريم والتخرج فرحة لا توصف إلا أنها ممزوجة نوعا ما بفراق الجامعة وزميلاتها، مشيدة بالدعم الذي قدمته هيئة التدريس بالكلية من خلال الأنشطة الصفية والساعات المكتبية. واعتبرت أن التكريم اليوم مكافأة لأسرتها على دعمهم اللامحدود خلال سنوات الدراسة، مؤكدة أنها ستكون حريصة على تشريفهم في الماجستير الذي تنتظر القبول فيه من جامعة حمد بن خليفة. 
وبخصوص حفل التخرج، أكدت أن «الجامعة أبدعت في تنظيم الحفل وزادت من فرحتنا بالتخرج في وجود زميلات الدراسة من المتفوقات»، مضيفة أن الجامعة أظهرت حرصاً واهتماماً بالخريجات رغم مرور عام على انتهاء الدراسة.

سارة جادالله: مستعدون لسوق العمل

قالت سارة جادالله بكالوريوس لسانيات امتياز كلية الآداب والعلوم: التكريم مع زميلاتها من المتفوقات بمثابة جني لثمار التعب والجهد على مدار سنوات الدراسة، مؤكدة أنها كانت محظوظة بالأساتذة في القسم لمساعدتها في التهيئة لسوق العمل واستكمال الدراسات العليا والتدريب على إعداد البحوث.
وأضافت: «كانت مسيرتي في جامعة قطر مليئة بالأحداث، ورغم التحديات فإنها كانت ممتعة، وأتمنى ‏مواصلة دراساتي العليا في جامعتي العريقة الوطنية التي نفخر بها، وبما وصلت إليه من تصنيفات عالمية، ‏وبتقديم أعلى مستويات عالمية في التعليم والتخرج منها».
وأكدت أنها تسعى دائما وأبدا إلى إعلاء اسم بلادها فلسطين ورد الجميل إلى دولة قطر على دورها الكبير في النهاية الدراسية السعيدة لها.