بدأ مشروع ميوه وبرميت الذي أسسته فاطمة يوسف خاطر السليطي قبل 25 سنة، ليتطور ويحصل على جائزة أفضل أسرة منتجة، للجائزة التشجيعية للأسر المنتجة 2017 م التي أطلقتها وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية.
وحصل المشروع على شهادة تسجيل العلامة التجارية لشوكولاتة العود من إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية من وزارة التجارة والصناعة في عام 2018.
وقالت فاطمة يوسف خاطر السليطي مؤسسة المشروع إن مشروع ميوه وبرميت للحلويات بدأ كهواية وكنت أقوم بعمل بعض الحلويات وأقدمها كهدايا للأهل والأصدقاء، واقترحوا عليَّ أن أبيعها، ترددت كثيراً وقتها، لكن فكرت أني لن أستطيع أن أقدمها كهدايا طوال الوقت لاسيما مع زيادة الطلب.
وبينت السليطي أن اسم المشروع قديم ومشتق من كلمتين ميوه وتعني أن الشيء لا يوجد مثله و البرميت هو نوع من أنواع الحلوى.
وأشادت السليطي بالدعم المُقدم من وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية والذي توج بحصول مشروعها على الجائزة التشجيعية، بالإضافة إلى ترشيحها للمشاركة في بطولة دبي العالمية للضيافة.
وقالت إن وزارة التنمية الإدارية اختارت المشروع للمشاركة في بطولة دبي العالمية للضيافة ونجح المشروع في الحصول على المركز الثاني وحصد الميدالية الفضية، بالإضافة لحصولنا على المركز الثالث للإبداع.
ولفتت السليطي أن المشروع يمتاز بالتصميمات والنكهات القديمة والحديثة، كالحلويات القديمة التي قمنا بتطويرها، أو الحلويات الحديثة التي تمتاز بالنكهات القديمة، موضحة أنها مع الوقت تكون هناك حاجة لتطوير أنواع معينة من الحلويات، أو التخلي عن أنواع أخرى.
ونوهت أنها اختارت أن يكون مشروعها منزليا لتقوم بصناعة الحلويات هي وبناتها، فيما تعتمد في تسويق منتجاتها على عملائها الحاليين الذين يقومون بالحديث عن جودة منتجاتها أو نشر صور المشتريات على مواقع التواصل الاجتماعي.
تقوم فاطمة السليطي بتسويق منتجاتها عبر إنستغرام فقط، وعلى الرغم من ذلك تبلغ مبيعاتها 60 ألف ريال في أشهر المناسبات كالأعياد، ويبلغ متوسط المبيعات في غيرها من الأشهر 15 ألف ريال.
وقالت مؤسسة المشروع إن مبيعاتها لم تتأثر بفترة كورونا، بل ربما حدث العكس.
ولفتت إلى أن تشجيع زوجها وأبنائها ومشاركة بناتها في تجهيز وإعداد الحلويات عامل رئيسي لنجاح مشروعها، بالإضافة إلى ثقة عملائها وإعجابهم بالمنتجات.