قطر تشارك في أعمال الدورة الرابعة والعشرين للمؤتمر العام للألكسو
مدارس وجامعة
10 مايو 2018 , 09:26ص
الدوحة- العرب
انطلقت أمس الأربعاء بمنتجع قمّرت بالجمهورية التونسية أعمال الدورة الرابعة والعشرين للمؤتمرالعام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بمشاركة الدول العربية الأعضاء، ومنها دولة قطر.
وقد ترأس سعادة الدكتورمحمد بن عبد الواحد الحمادي وزيرالتعليم والتعليم العالي وفد دولة قطر المشارك في أعمال المؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) الذي تعقد دورته الرابعة والعشرون بجمهورية تونس خلال الفترة من 9 إلى 10 مايو.
وناقش المشاركون اليوم خلال الاجتماع عددا من الموضوعات المهمة المدرجة على جدول أعمال المؤتمر، من أهمهاعرض تقرير المدير العام عن تنفيذ برامج المنظمة، والأنشطة خارج البرامج فيما بين انعقاد دورتي المؤتمر العام العاديتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين، وكذلك تقرير رئيس المجلس التنفيذي عن أعمال المجلس التنفيذي فيما بين انعقاد دورتي المؤتمر العام العاديتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين، و برامج و موازنة المنظمة .
وفي مداخلة سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي في الجلسة العامة الأولى على تقرير المدير العام قال سعادة الوزير: "بداية أتقدم باسمي ونيابة عن دولة قطر بخالص الشكر والتقدير للجمهورية التونسية، رئيسا وحكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي عهدناها دائما فيهم، والشكر موصول للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على حسن الاستقبال والتنظيم لهذا المؤتمر".
وقد أثنى سعادة الوزير الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي بعد عرض المدير العام لتقريره، على أداء المنظمة خلال الفترة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالتحولات الإستراتيجية في توجهات و اليات عمل المنظمة، والجهود المبذولة لترشيد الإنفاق، وتقليل النفقات التشغيلية، ووضع حد للمهام خارج أنشطة المنظمة، وسعي المدير العام للحصول على تمويل خارجي لبرامج المنظمة، وتنويع مصادر تمويلها، كما دعا سعادته إلى الاستمرار في هذا النهج.
وثمن سعادة وزيرالتعليم والتعليم العالي في مداخلته عمل المنظمة على تنفيذ مجموعة من البرامج، وعلى رأسها مرصد الألسكو، ومشروع رقمنة الإصدارات العلمية والفكرية، ووضع دليل مرجعي لمتابعة وتقويم البرامج.
وقال سعادته: " إننا نشجع المدير العام على مواصلة نهج الشفافية التي اعتمدها في عرض تقريره مع تدعيمه بالمؤشرات القياسية".
وقال سعادة الوزير في ختام مداخلته: "أدعو المنظمة إلى تشكيل لجنة من خبراء تعليم اللغة العربية في الوطن العربي؛ لبناء معايير تعليم اللغة العربية في الوطن العربي؛ لتكون مرجعا عالميا لتعليم اللغة العربية، حيث إننا نرى اليوم توفر مصادر دولية لمعايير جميع المواد الدراسية ما عدا اللغة العربية".
وعلى صعيد آخر كانت القدس والقضية الفلسطينية حاضرة بقوة في المؤتمر بوصفها القضية المركزية والمحورية للأمة العربية، حيث نوقشت خلال المؤتمرقضية القدس عاصمة فلسطين والأوضاع التربوية والثقافية والعلمية في فلسطين المحتلة، وجدير بالذكر أن اسم القدس قد تم إطلاقه على قاعة في دار المنظمة تأكيدا على مكانتها وعروبتها.
كما تناول المؤتمر في مناقشاته اللغة العربية وأهمية المحافظة عليها وضرورة إعطائها حقها، في ظل التحديات التي تواجهها في العصر الحالي، وفي هذه الظروف التي تفرض علينا جميعا إعادة الحيوية للغة العربية التي تمثل هوية الأمة ورمز بقائها؛ لتبقى حاضرة دوما في ميادين العلم والمعرفة والثقافة والحياة العامة عربيا وعالميا.