«إحسان» ينظم فعالية «بسواعدكم نبني الوطن»
محليات
10 مايو 2016 , 08:32م
الدوحة - قنا
نظم مركز تمكين ورعاية كبار السن "إحسان" اليوم فعالية لكبار السن من المتقاعدين والمتقاعدات بعنوان "بسواعدكم نبني الوطن 2"، تحت شعار "سعادتي بعطائي"، بمشاركة مجموعة من الآباء والأُمهات كبار السن بجانب ممثلين لمجموعة من منظمات ومؤسسات العمل المدني، ومجموعة من المتخصصين في مجال رعاية كبار السن.
وتم خلال البرنامج استعراض تجارب سواعد وطنية واقعية ومشاريع ناجحة ومتميزة بعد التقاعد، وورشة عمل حول المحفزات النفسية والاجتماعية الدافعة والمشجعة على العطاء لدى الإنسان، إضافة إلى معرض مصاحب استعرض فيه مركز "إحسان" خدماته التي يقدمها للآباء كبار السن من رعاية اجتماعية وصحية وعلاج طبيعي ووظائفي وإرشاد غذائي متخصص لكبار السن، وإرشاد نفسي، وبرامج تثقيفية وتوعوية ودينية، بجانب الرعاية المنزلية والرعاية النهارية لكبار السن بنادي إحسان الاجتماعي.
ورحب السيد خالد عبدالله حسين مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بمركز تمكين ورعاية كبار السن "إحسان" بالحضور والمشاركين من الآباء والأُمهات كبار السن بالفعالية، مؤكدا أهمية الدور الذي تلعبه الصحة النفسية في حياة كل فرد من أفراد المجتمع، لا سيما كبار السن والذين تهددهم المشكلات النفسية باستمرار خاصة بعد تقاعدهم وإحساسهم بانقطاع عطائهم للمجتمع عامةً ولمجتمعهم الأسري المحيط بهم.
وشدد على أن كبار السن بإمكانهم تفادي تلك المشكلات عبر استمرار عطائهم في كافة المجالات، وذلك لما يمتلكونه من كم هائل من المعرفة والخبرة والحكمة والطاقة الإيجابية المتوفرة لديهم والتي لا تتأثر بمرور السنين بل تزداد قوةً وعنفواناً، داعيا كبار السن إلى تواصل عطائهم وعدم التوقف عن الإبداع والعطاء بمجرد التقاعد.
وأكد حسين أن إبداع الإنسان وتميزه لا تحدهما حدود العمر أو أية عقبات وأن الإنسان صاحب الإرادة القوية يستطيع بتوفيق الله النجاح والتفوق وتحقيق أهدافه وغاياته مهما كانت صعبة ومتعثرة، مشيرا إلى أن هنالك نماذج كثيرة استطاعوا أن يقدموا نماذج يحتذى بها في النجاح والتفوق والتميز، عبر تجارب ومشاريع ناجحة قاموا بها بعد تقاعدهم، واستطاع أصحابها بلوغ النجاح والاستمرار في العطاء.
من جهتها، قدمت الدكتورة منار محمود الغمراوي المستشار النفسي والاجتماعي بـ"إحسان" والأستاذ خالد صالح مدير عام مركز الراشد للتنمية الاجتماعية، ضمن الفعالية ورشة تدريبية مشتركة حول المحفزات النفسية والاجتماعية الدافعة والمشجعة على العطاء لدى الإنسان، معددين الأنماط الشخصية للأفراد المتقاعدين والتي تنقسم لثلاثة أنماط "المتقاعد النشط، واليائس والغير متفاعل" وفصلا السمات الشخصية لكل واحدة منها، فيما وصفا المتقاعد النشط بأنه "يشعر أنه في مقتبل العمر، ويمارس هواياته، وثقته عالية بإمكاناته وقدراته، ولديه عطاء لا محدود، ومتجدد الطاقات".
وأشارا إلى أن دلائل العلم والتجربة أكدت على أن سلامة العقل وصحة التفكير تستمر امتداداً خلال غالبية العمر البشري، وتتجاوز ما قد يعتري الصحة الجسدية من ضعف وانحدار، معددين مجموعة كبيرة من الفوائد والامتيازات التي تعقب فترة التقاعد سواء من النواحي الفكرية أو الصحية أو من ناحية توفر الوقت الذي بالإمكان استغلاله في اكتساب مزيد من العلوم والمعرفة والتدريب والخبرات، والقيام بعدة مشاريع وأنشطة ناجحة ومتميزة، مشددين على ضرورة تحقيق الصحة النفسية لكبار السن بعد التقاعد من خلال الاستفادة من خبراتهم في كافة المجالات، وتدريبهم على الاستمرارية في المشاركة في المجتمع بخبراتهم وجهودهم التي لاغنى عنها.
م . م/س.س