صحيفة: وكالة أمنية أمريكية طلبت مساعدة ألمانيا في التجسس على شركة سيمنس
حول العالم
10 مايو 2015 , 06:14م
رويترز
ذكرت صحيفة بيلد.أم.سونتاج الألمانية أن وكالة الأمن القومي الأمريكية حاولت التجسس على مجموعة سيمنس الصناعية، بمساعدة المخابرات الألمانية، في تطور ربما يحرج المستشارة أنجيلا ميركل.
وسببت مزاعم بأن جهاز المخابرات الألماني الداخلي ساعد وكالة الأمن القومي الأمريكية في التجسس على مسؤولين ومؤسسات في أوروبا توترا داخل الائتلاف الحاكم، الذي يضم المحافظين بزعامة ميركل، والاشتراكيين الديمقراطيين الذين ينتمون لتيار يسار الوسط.
وقوضت الفضيحة شعبية ميركل، التي يشرف مكتبها على جهاز المخابرات.
وممارسة وكالات حكومية التجسس والتنصت قضية حساسة في ألمانيا؛ بسبب انتهاكات سابقة لحقوق الخصوصية من قبل النازيين والشرطة السرية في ألمانيا الشرقية سابقا.
وذكرت الصحيفة أن وكالة الأمن القومي بررت مطلبها بالقول إن سيمنس أبرمت شراكة مع وكالة مخابرات روسية، وأن الشركة - ومقرها ميونخ - قدمت أجهزة اتصالات في هذا السياق.
وفي بيان - أُرسِل لرويترز - رفض المتحدث باسم سيمنس مزاعم وكالة الأمن القومي بشأن وجود هذه الصلة مع أحد أجهزة المخابرات الروسية.
وأضافت صحيفة بيلد.أم.سونتاج أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت المخابرات الألمانية الداخلية قبلت طلب وكالة الأمن القومي الأمريكية أم لا. ولم يتسن الاتصال بالوكالة الألمانية اليوم للتعقيب على الموضوع.