

جددت المملكة العربية السعودية إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان الذي لا يمكن قبوله أو تبريره بأي حال.
وشدد البيان على أن مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي.
وأكدت السعودية على أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد وسيكون لذلك أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً، وأن ما تقوم به إيران حالياً تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد الذي ستكون هي الخاسر الأكبر فيه.
سياسيا، بحث الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع السعودي في اتصال هاتفي، أمس مع ريتشارد مارلز وزير الدفاع الأسترالي مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجرى خلال الاتصال إدانة الهجمات الإيرانية التي تعرضت لها السعودية.
وعلى مستوى منظومة الدفاع، أفاد اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، في بيانات نقلتها وكالة الأنباء السعودية «واس»، بأنه تم اعتراض وتدمير مسيرتين في الربع الخالي كانتا متجهتين إلى حقل شيبة، بالإضافة اعتراض وتدمير مسيرة شرق منطقة الجوف.
وسبق ذلك أن أعلنت وزارة الدفاع السعودية بأنه تم اعتراض وتدمير أربع مسيّرات بالربع الخالي متجهةً إلى حقل شيبة.
كما أعلنت عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية، إضافة إلى إحباط محاولتي استهداف بمسيرتين بعد إسقاطهما شمال مدينة الرياض، واعتراض وتدمير خمس طائرات مسيرة كانت متجهة نحو مواقع متعددة داخل السعودية.
وأدان الأردن بأشدّ العبارات، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت منشأة سكنية في مدينة الخرج بالسعودية، مما أسفر عن وفاة اثنين من المدنيين الأبرياء وإصابة آخرين.
وأكّدت وزارة الخارجية الأردنية، في بيانٍ، رفض الأردن واستنكاره لهذه الاعتداءات التي تمثّل انتهاكًا صارخًا لسيادة السعودية، وتصعيدًا خطيرًا يهدّد أمن المنطقة واستقرارها، مشدّدةً على تضامن الأردن المطلق مع السعودية ووقوفه معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.