المركز أدان قتل مراسلة إذاعة قطر في غزة.. «القطري للصحافة» يثمِّن يقظة قواتنا المسلحة وجنودنا البواسل

alarab
محليات 10 مارس 2026 , 02:22ص
الدوحة - العرب

أدان المركز القطري للصحافة، بأشد العبارات، استمرار العدوان الإيراني الغادر على دولة قطر، عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائراتٍ مسيّرة، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادة الدول، ومساس مباشر بأمنها وسلامة أراضيها.
كما أدان بأشدّ العبارات، وأقسى كلمات الاستنكار، جريمةَ قتل الصحفية آمال شمالي، مراسلة «إذاعة قطر»، والتي استُشهدت فجر، أمس الإثنين، إثر قصفٍ غادرٍ استهدف خيام النازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
 وأكد المركز أن التصعيد الخطير في المنطقة، يعد تهديداً بالغاً لاستقرارها، وتقويضاً واضحاً لأسس السلم الإقليمي، ووضعاً لأمن الشعوب واستقرارها على المحك.
وأشاد المركز بالكفاءة العالية والبسالة التي تظهرها القوات المسلحة القطرية في التصدي لهذا العدوان، كما ثمن وحيا، القوات المسلحة القطرية وجنودنا البواسل على ما أبدوه من شجاعةٍ ويقظةٍ عالية في الدفاع عن الوطن وصون سيادته، وثمّن في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية في التعامل مع هذه التحديات، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتصدي للشائعات ومحاولات التضليل، بما يحفظ سلامة المجتمع ويعزز وعيه.
وأكد المركز القطري للصحافة تقديره للدور الفاعل لمختلف الجهات المعنية وتكاتفها في تسخير الإمكانات وتنسيق الجهود للتصدي للعدوان ومواجهة تداعياته.
كما شدد المركز على أن الإعلام المهني الواعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات، وحائط الصد الوطني في حماية الجبهة الداخلية، وتعزيز تماسك المجتمع، والتصدي للشائعات ومحاولات التضليل، بما يرسّخ الوعي الوطني ويعزز الثقة بالمؤسسات الوطنية وقدرتها على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وبشأن جريمةَ قتل الصحفية آمال شمالي، قال المركز إن هذه الجريمة المروّعة تأتي في وقتٍ يحتفي فيه العالم باليوم العالمي للمرأة، لتسطر الصحفية الفلسطينية بدمها الطاهر صفحة جديدة من صفحات التضحية في سبيل الكلمة الحرة، ولتقدّم حياتها ثمناً لرسالة الصحافة التي حملتها بشجاعة وإخلاص.
وأكد المركز أن استهداف الزميلة آمال شمالي أثناء أدائها رسالتها المهنية والإنسانية، وفي هذه المناسبة الإنسانية تحديداً، يُعد جريمةً مركّبة تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين. كما يشكل هذا الاستهداف رسالة دموية هدفها إسكات صوت الحقيقة الذي تمثله المرأة الصحفية الفلسطينية في ميادين العمل الإعلامي.
ونوه المركز بأن استشهاد الزميلة آمال شمالي، يرفع عدد الشهداء من الصحفيين منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة إلى 261 صحفياً، بينهم 38 صحفية، إلى جانب استمرار سلطات الاحتلال في اعتقال نحو 22 صحفية داخل سجونه، في انتهاكٍ فاضحٍ للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي، وتضمن حماية الإعلاميين أثناء أداء واجبهم المهني.
وطالب المركز بممارسة ضغطٍ دولي جاد وفاعل من أجل وقف جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وضمان توفير الحماية العاجلة للصحفيين والإعلاميين، ووقف مسلسل استهدافهم واغتيالهم الذي يشكل اعتداءً صارخاً على حرية الصحافة، وعلى حق العالم في معرفة الحقيقة.