

تشارك مؤسسة حمد الطبية في الاحتفال باليوم العالمي للكلى، الذي يحتفل به في يوم الخميس الثاني من شهر مارس سنويا تحت شعار «جسر هوّة المعرفة من أجل عناية أفضل بالكلى»، وقد أعلنت اللجنة التوجيهية لليوم العالمي للكلى أنّ عام 2022 هو عام «صحة الكلى للجميع».
وقال الدكتور حسن المالكي، رئيس قسم الكلى في مؤسسة حمد الطبية، «إن أمراض الكلى قد تصيب كافة الأشخاص بغضّ النظر عن الفئة العمرية والجنس والعرق، وتشير التقديرات إلى واحد من بين كل عشرة أشخاص يعاني من أمراض الكلى.
وأضاف: «تقوم الكلى بالعديد من الوظائف الحيوية في جسم الإنسان، ومن أبرز هذه الوظائف: تخليص الدم من الفضلات وطرحها خارج الجسم عن طريق البول، والتخلص من الماء والسوائل الزائدة من الدم، والتحكم في التوازن الكيميائي للأملاح التي تعتبر ضرورية للأداء الوظيفي للجسم، وقد تظهر بعض الأعراض في المراحل المبكرة من اعتلال الكلى إلا أن هذه الأعراض قد لا تظهر بشكل واضح إلا بعد فوات الأوان وتعرّض الكلى لضعف خطير في الأداء، لافتا إلى أن الأعراض والعلامات الدالة على الإصابة بأمراض الكلى تشمل الغثيان، والتقيؤ، وفقدان الشهية للأكل، والشعور بالتعب العام، وضعف الجسم، واضطرابات النوم، والتغيّر في منسوب التبول، والشعور بارتعاش وتشنّج في العضلات، وتورّم في الكاحل والقدم، وارتفاع في ضغط الدم».
منوهاً بأن أمراض الكلى السبب المباشر في وفاة ما يقرب من 2,4 مليون شخص سنوياً في مختلف بقاع العالم، حيث تعتبر هذه الأمراض سادس أكبر مسبب للوفاة على صعيد العالم.
وأوضح الدكتور المالكي أن مرض الكلى من الأمراض الصامتة أو الخفيّة التي يكون لها تأثير بالغ على نوعية حياة الفرد، وأن هناك العديد من السبل التي يستطيع الفرد من خلالها التقليل من مخاطر الإصابة بأمراض الكلى، ومنها المحافظة على نشاط اللياقة البدنية، والالتزام بحمية غذائية صحية، وقياس ضغط الدم بصورة منتظمة وإبقاء معدلات ضغط الدم تحت السيطرة باعتبار أن ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى تلف الكلى وإصابتها بالأمراض، داعيا إلى ضرورة الامتناع عن التدخين وعدم تعاطي الأدوية غير الموصوفة من قبل الطبيب بصورة منتظمة، وإجراء فحوصات وظائف الكلى، خاصة إذا كان لديك أحد المخاطر العالية للإصابة بأمراض الكلى ومنها الإصابة بمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة أو الزيادة المفرطة في الوزن، أو التاريخ المرضي للإصابة بأمراض الكلى لدى أفراد الأسرة.