أكد أعضاء الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان أن تسلم سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر ثلاثة مناصب قيادية في التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان يعدّ مكسباً تاريخياً، تفخر به كافة المؤسسات الوطنية بالدول العربية، ويحفّزها على تعزيز مكانة حقوق الإنسان، والعمل بجدية للحصول على تصنيف (A) المعادل لأعلى التصنيفات، وفق مبادئ باريس.
جاء ذلك، خلال الاجتماع الأول للجنة التنفيذية للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، على هامش أعمال اجتماعات التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، بالأمم المتحدة في جنيف، خلال الفترة من 4-7 مارس الجاري.
وعقد اجتماع اللجنة التنفيذية برئاسة السيّد محمد فائق، رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، والسيد سلطان بن حسن الجمالي، المدير التنفيذي للشبكة العربية لحقوق الإنسان، وفقاً لقرارات الجمعية العامة وجدول أعمال الشبكة، بحضور المؤسسات الوطنية الخمسة لحقوق الإنسان الأعضاء في اللجنة التنفيذية (المغرب، وقطر، وفلسطين، وسلطنة عمان، ومصر)، إلى جانب ممثلي المؤسسات الوطنية الأعضاء في الشبكة العربية (الجزائر، والأردن، والعراق، ولبنان، وجزر القمر).
وفي بداية الاجتماع، قدّم السيد محمد فائق، رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر تهاني أعضاء الشبكة العربية لسعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر بالثقة التي حظي بها، لافتاً إلى أن تولي الدكتور علي بن صميخ المري منصب نائب الرئيس وأمين التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، يعدّ مكسباً تاريخيا يشرف كافة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بالدول العربية والأفريقية. كما تلقى سعادة الدكتور علي بن صميخ تهاني مسؤولي المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الحاضرين في اللقاء.
وتضمن جدول اجتماع اللجنة التنفيذية مناقشة عدة بنود، تمحوت حول الاطلاع على التقرير السنوي للشبكة العربية لعام 2018، تمهيداً لعرضه باجتماع الجمعية العامة القادمة، ومتابعة مخرجات اجتماع الجمعية العامة الأخيرة في مصر والاطلاع على ما نفذ من توصياتها. ومناقشة مؤتمر الشبكة حول تحديات المؤسسات بخصوص الاعتماد. ووضع خطة لدعم المؤسسات الوطنية والتي ستعرض للاعتماد خلال الفترة القادمة. إلى جانب الاطلاع على خطة عمل الشبكة المحدثة لعام 2019. وعرض نتائج عمل فريق متابعة التوصيات بما يخص القضية الفلسطينية، ولجنة دراسة أنظمة التحالف العالمي. واقتراح معايير لبرنامج الزمالة يبين الالتزامات التي تقع على الأطراف.
وأجمع الحاضرون خلال اللقاء على التزامهم بالتعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الدول العربية، لأجل بلوغ أعلى المعايير التي تسمح للمؤسسات بالحصول على التصنيف (A) وفقاً لمبادئ باريس. موازاة مع تطوير التعاون وتبادل الخبرات والمعارف بين المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ولا سيّما المؤسسات الوطنية التي تأسست حديثا في لبنان والكويت ودول أخرى، وتكثيف التعاون بين المؤسسات العربية والأفريقية.
كما أوصى المجتمعون على الانفتاح على جميع أصحاب المصلحة، وخصوصاً وكالات الأمم المتحدة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى جانب أهمية توسيع الفئة المستهدفة من الشبكة العربية لحقوق الإنسان لتشمل المجتمع المدني والمؤسسات الأعضاء في الشبكة.
تعزيز التعاون
وعلى هامش اجتماعات التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بجنيف، عقد السيد سلطان بن حسن الجمالي، المدير التنفيذي للشبكة العربية لحقوق الإنسان لقاءات تشاوية مع عدد من مسؤولي المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.
واجتمع سلطان بن حسن الجمالي مع آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب لأجل بحث فرص تعزيز الشراكة والتعاون، وتم الاتفاق على عقد فعاليات مختلفة من شأنها أن تعزّز التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الدول العربية والأفريقية.
كما عقد سلطان بن حسن الجمالي اجتماعا مع الدكتور أرمن تاتويان، رئيس المؤسسة الوطنية بأرمينيا، ناقشا خلالها سبل ومجالات التعاون. إلى جانب واجتماعا مع السيد جلبرت سيباهوكو، أمين عام الشبكة الإفريقية، تناول مجالات وقضايا التعاون الثنائي بين الشبكة العربية والشبكة الإفريقية للعامين 2020 - 2019، في إطار بناء قدرات المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في كلا الشبكتين والمدافعين عن حقوق الإنسان.