أكدوا على زيادة الوعي المجتمعي بالرياضة.. أعضاء بـ «الشورى»: راحة نفسية وجسدية في «المشي»

alarab
محليات 10 فبراير 2021 , 12:35ص
يوسف بوزية

خالد الكبيسي: القرار الأميري جعل الرياضة ثقافة عامة

دحلان الحمد: أواظب على الجري.. والرياضة وقاية من الأمراض

علي المهندي: أحرص على ممارسة الرياضة باستمرار

أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى، أنهم مواظبون على ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل منتظم، بما فيها التمارين الرياضية البسيطة في المنزل؛ لدورها في مواجهة العديد من الأمراض الشائعة بما فيها السكري والضغط والسمنة. وأجمعوا لـ «العرب» على أن العديد من المواطنين اكتشفوا من القرار الأميري بتخصيص يوم رياضي للدولة، هواية حميدة لم تكن على لائحة اهتماماتهم من قبل، منوهين بارتفاع درجة الوعي العام بأهمية هذه الممارسة، سواء لرفع اللياقة البدنية أو لتعزيز مناعة الجسم في مواجهة العديد من الأمراض الشائعة.

قال سعادة السيد خالد بن محمد عجاج الكبيسي، عضو مجلس الشورى: إن الاحتفال السنوي باليوم الرياضي يعكس رؤية القيادة الحكيمة في بناء الإنسان والمجتمع، من خلال التشجيع على ممارسة الرياضة ورفع الوعي العام بدورها في حياة الأفراد والمجتمعات، كما يعكس الهدف العام من تخصيص هذا اليوم بتحويل الرياضة إلى نمط حياة وليس مجرد مناسبة احتفالية عابرة، مؤكداً على أن الفعاليات الرياضية التي تقام في هذا اليوم تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 بجعل الرياضة جزءاً مهماً في حياة كل إنسان يعيش على أرض قطر، سواء من المواطنين أو المقيمين.
وأضاف الكبيسي أن اليوم الرياضي يؤكد على أن دولة قطر لا تسعى فقط لاستضافة الفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى، وإنما إلى تعزيز الوعي بأهمية الرياضة ودورها في المجتمع، كما تسعى لإثبات أن الرياضة ليست حكراً على الرياضيين والمحترفين بقدر ما هي حق للجميع، وهو ما يظهر جلياً من خلال الدعم الرسمي المتمثل بمشاركة حضرة صاحب السمو في فعاليات اليوم الرياضي. 
وثمّن الكبيسي تفاعل مختلف الجهات والمؤسسات مع الحدث ضمن الإرشادات الصحية التي حددتها اللجنة المنظمة، معرباً عن أمله في أن تكون الرياضة ضمن البرنامج اليومي لكل فرد في المجتمع من أجل مجتمع صحي.


خط الدفاع الأول
ويؤكد سعادة السيد دحلان جمعان الحمد، عضو مجلس الشورى، رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، أنه يواظب على ممارسة رياضة الجري والسباحة بشكل منتظم، منوهاً بأن الرياضة بشكل عام، بما فيها التمارين اليومية البسيطة في المنزل، تمثل خط الدفاع الأول لمواجهة العديد من الأمراض الشائعة، بما فيها السكري والضغط والسمنة.
وأوضح الحمد أن اليوم الرياضي يحمل رسالة رمزية للعالم بأهمية الرياضة في حياة الأفراد والشعوب، كما يهدف إلى تأسيس منهج سلوكي للأجيال القادمة، بجعل الرياضية جزءاً من البرنامج اليومي للأفراد كنمط حياة وليس مناسبة احتفالية عابرة، مشيداً بجهود القيادة القطرية التي عملت على تهيئة المناخ الملائم لتعزيز الرياضة المجتمعية، سواء من خلال حسن تخطيط المرافق الرياضية العامة والخاصة، أو من خلال الفعاليات والأنشطة التي تنتظم على مدار العام في مختلف المنشآت والمؤسسات الحكومية والخاصة، وهو ما يكرّس الأهداف المرسومة مسبقاً في الاحتفالات باليوم الرياضي. 
وأكد الحمد أن مضي قطر في هذا الخيار جعلها تملك الريادة عالمياً في تعميم المبادئ الرياضية بين مختلف شرائح المجتمع، وهو ما دفع العديد من الدول والمنظمات إلى تبني هذه الرؤية القطرية الحكيمة. 
وتوجه الحمد بالشكر للحكومة الرشيدة، وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله ورعاه- على ما يبذله من أجل الارتقاء بالمواطن وتوفير وسائل الراحة والرفاهية له، بما فيها الترويج للرياضة ونشر الثقافة الصحية؛ لزيادة وعي المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني.

قيم أخلاقية
قال سعادة السيد سعيد بن بطي السحوتي، العضو السابق بمجلس الشورى: إن قرار تخصيص يوم رياضي للدولة، جاء لإعلاء شأن الرياضة بما تمثله من قيم أخلاقية وإنسانية، وما تحمله من فوائد صحية في حياة الأفراد والمجتمعات.
وأكد السحوتي أن الرياضة لم تعد نوعاً من الترفيه، وإنما هي ضرورة حياتية تخدم الرؤية الصحية للدولة، وتمثل تهذيباً للنفس قبل أن تكون ملعباً للتنافس.
وأشاد بتفاعل أبناء قطر مع رسالة اليوم الرياضي وغايته الحميدة، بجعل الرياضة أسلوب حياة قدر الإمكان، وهو الهدف الذي يتوخاه القرار الأميري برفع الوعي العام بأهمية ممارسة النشاط الرياضي خارج الصالات والملاعب والأندية، خاصة في ظل توفير العديد من الحدائق العامة المهيأة للممارسة الرياضة، منوهاً بالأجواء التي اتسمت بالخروج عن المألوف وكسر الروتين الذي يعيشه الإنسان طيلة العام، مع التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية واحترام الإرشادات الخاصة بفعاليات اليوم الرياضي، الذي يحمل في طياته رسالة سامية وغايات نبيلة تلخصها عبارة «العقل السليم في الجسم السليم».

رسالة رمزية
وقال سعادة المهندس علي بن عبداللطيف المسند المهندي، عضو مجلس الشورى: إن مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله- المواطنين والمقيمين في فعاليات اليوم الرياضي للدولة تحمل رسالة رمزية عالية الوضوح، تتمثل في حثّ أبناء المجتمع على ممارسة الرياضية بشكل مستمر، واتباع نمط حياة صحي.
وأكد المهندي حرصه على ممارسة الرياضة بشكل شبه يومي، بمعدل خمس مرات في الأسبوع، مشيراً إلى أن الهدف من اليوم الرياضي أبعد من أن يتم اختزاله في مناسبة سنوية عابرة أو فسحة مؤقتة للعب؛ لما ينطوي عليه من أبعاد تتصل بزيادة الوعي المجتمعي بالرياضة كأسلوب حياة وليس كمجرد هواية أو نشاط موسمي، وكذلك دورها في بناء جيل يتمتع بالحيوية وقادر على مزيد من البذل والعطاء لما فيه رفعة ونهضة وطننا.
وثمّن المهندي الاهتمام المتعاظم للدولة بالرياضة، من خلال اهتمام شخصي ومباشر من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والذي ظل يشكل حضوراً شخصياً فاعلاً في اليوم الرياضي، يجسّد من خلاله معاني تحويل القرارات إلى حقيقة والشعارات إلى واقع.

إيمان القيادة بأهمية الرياضة
من جانبه، قال سعادة السيد مبارك سيف المنصوري، عضو مجلس الشورى: «بداية، لا يفوتني بهذه المناسبة السنوية الإشادة بالقرار الأميري رقم 80 لسنة 2011 الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوماً رياضياً للدولة، وذلك إيماناً من القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو بأهمية الرياضة، ولما تمثله من فوائد جمة للإنسان والمجتمع ككل، باعتبار أن الإنسان هو الثروة الحقيقية للأوطان، وأن الإنسان السليم المعافي هو الأقدر على البذل والعطاء والبناء».
وأضاف: «لا شك أنه في هذا العام يأتي اليوم الرياضي في ظل ظروف صعبة على العالم أجمع فرضتها جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» إلا أن ذلك لا يمنع من ممارسة أي نشاط رياضي حتى في داخل المنازل، والتفاعل بشكل إيجابي مع مفهوم اليوم الرياضي بشتى الطرق؛ لتحقيق الهدف الأساسي منه وهو الحفاظ على صحة وسلامة الأفراد، وبالتالي المجتمع ككل، مما يعمّق حب الأجيال للرياضة، ويكرّس الاهتمام بها، لا سيما أن دولة قطر تُعنى بالرياضة وتوليها أهمية بالغة، ونحن نستعد لاستضافة مونديال قطر 2022».
وشدّد المنصوري على أهمية أن تكون الرياضة والنشاط البدني نهج حياة لدينا جميعاً، من أجل بناء مجتمع صحي قادر على العطاء والبناء؛ ولما للرياضة من أهمية كبيرة في الحد من كثير من الأمراض التي يكمن سببها أصلاً في قلة النشاط البدني والعادات الغذائية السيئة، ومنها على سبيل المثال أمراض القلب والسكري وغيرها من الأمراض.